أكرهك بقدر حبي لك فبرغم طهارتك وعطفك مخادعآ قاسي وبرغم رأفتك ونبلك طاغية سارق... ...
ما الذي تظنه يا هذا أني سوف انتظرك وأموت لأجلك ..
لقد كانت لحظة طيش والآن أدركت معنى الزيف ...
كلكم كاذبون حين تتمكنون وعروش قلوبنا تحتلون ...
وقتها بجلودكم تنفرون ومنا تتبرؤون ..
جُل ما تتقنونه رقصة الموت على قلوب العذارى
و الاستلذاذ بمحـو البراءة
ظننتك طفلآ بريء باحثآ عن حنان افتقده ايامآ وسنين ..
وما أنت إلا وحشآ ضاريآ تغرس أنيابك مستمتعآ وترحل .....
محتفلآ والدماء تصب من فيك
تلعق وتلعق
وبقايا قلب ممزق أثرها على وجهك
وقطرة هنا وقطرة هناك
ولكـــن
سيأتي يومآ لتلعق أنت أيضآ
غارقآ بوهمك مهزومآ بنصرك
وستخلف بعدها
ذكريات مريرة وأحلام مهدمة
وطموحـآ مهزوزة وعواطف معدومة
فأتمنى أن يصبح قلبك أشلاء ويتناثر في الظلماء
ويكون طعاما لذئاب العـراء وللطيور الجارحة
غذاء ....
ولكن لا أعتقد أنها تستطيع مضغة أو حتى ستستمع بطعمه ...
فسوف تنفثه من أول لقمه وتشمئز من
مــذاقه وتتعجب أن يكون هذا القلب
لكائن بشري !!!
قد تظنون بأني أمراءه سوداوية ولكن هو السوداوي
وقد تتلمذت بين يديه وما هذا إلا فن من فنونه حاولت
أن أتقنه ولازلت عاجزة أن أكون مثله وأتعلم لو قليلآ
من قسوة العالم و قسوته..
و يومآ سأتقن هذا !!!!!!!!!
وسأحارب كل أفواج الظلم ...
وسأرفع الراية البيضاء
للقلوب البيضاء !!