تفقدتُّ مكان قلبك بين أضلعي
القلب الذي أحياني لسنوات
تحسست خدي وتذكرت قبلاتك
أغمضت عيني ورددت همساتك
ثمّ تنحيت إلى وسادتي وضممتها
وناجيت العالم فيك وقلــت:
هل تذكر؟؟!
.
.
.
استيقظتُ على انسياب الشمس
فتبادرت إليّ
ونظرتُ إلى مكانك
فراعني اشتياقي
اغتلتُ كل لحظات حنيني إليك
حاولتُ أن أبوح بمكامن ضعفي
علـَّني أجدُ الفروق
.
.
.
سيـــدي
لا تجزع من أفعالي الحمقاء
فدون طيوفك وتغريدك
يومي كغدي.. سواء
وبحر اللؤلؤ في عينيك
قـَبَسي، وهو عندي البقاء
فثمّة أشلاء تتردد بين كريات دمي
تخبرني بحبك
.
.
.
تذكرتُ كلّ هذا حين زرتُ أطلال
هديلنا هناك
بعدها..
تحجّرت دمعتي هذه المرة حين قلت:
هل تذكر؟
كفااكـ غــــرور
عندما نطقت جوارحي
وفضت الدموع من عيني
وتسارعت دقات قلبي
علمت أني اقرأ حروف ذلك المبدع
ها أنا أعود من جديد أعانق الحزن
وأقبل الأنامل التي تنزف الهم الدفين
ها أنا أعود أشارك الجرح ....!!
مازلت أركض لاهثة بين
كلماتك !!
وسطورك!!
وحروفك!!
تحتار الكلمات في وصفك
فنقاء حروفك وجمالها تأسر كلماتي
أتمنى أن استحق كلماتك ومدحك
أشكرك على مرورك الذي
أسعدني وأسعد خاطرتي المتواضعة
دمتــ بود