أي مجون يسكُنُ قلبِينا بهذا اللقّاء
وأي حُبورً ترتعشُ لهُ فرائصنا
ألمّح في عينيك توأم لهفتي وشوقي إليك
أرى في ابتسامتك العابثة نشوتي
ونشوة انتصار
في معركةً داميةً ضّد التْيار
وها أنا بعد طول انتظار
ألفيت سيدتي وسيدة العشاق لدى باب الليل
فشرعت له كل باب
وحدنا تلفنا غياهب الشوق
ويحضننا دفءُ العِشق
وتحفُ بنا أرواحُ الصدق
أريد أن أوقفَ الزمن
ونمرح مع صغار الساعة
أمدُ يداً لدقائق فـ / أوقفها
وتمدُ يدكَ لثواني فــ /تدورُ معها
في عكسِ المسّار
ونلهو في صخبِ الأمسِ
ونوقفُ اليومَ
ولا نعترفُ بالّغدَ
لا نريدُ لشمسِ إشراقً
ولا بزوغَ وجهةِ القمر
ولا لنجومً تحركُ جفني السّماء
حتى تلك المياهُ الجاريةُ في حُنجُرةُ السَاقية
أُريدُ أن اخنُقُهَا
و ألُفها بكمامةِ الصمت حتى تموتُ في مخدعها
وفحيحُ الأغصّان المتراقصةُ كرؤوسِ الشياطين
على هبات النسائم الليلية
أود لو أنكسها في ليل العشق
وعلى قارعةِ السّماءُ سأنصبُ المعابّر الحدودية
و أهمس لنجمةً
أن توقف المارة
لا أريد أن أرى اليوم سواك
لا أريد أن اسمع إلا همسك
وأرهف السمع لأنفاسك
وأسترق صوت نبضاتك
ولهاث شوقك
الارمله السوداء
على جمال همساتك رايت حكاياتي ..همسة مرت مع الايام وبسمة
تحلق في السماء فأخذت اتعجب من هذا الابداع..واسبح مع هذا
الامتاع....
رائعة حقا ايتها الانيقة المبدعة فكم هو جمال قلمك يجدب
النظر ويسرق القلوب بهذا الابداع المتواصل..