إلى حبيبي ....وعزيزي الغالي ...ورفيق روحي ...
وقارىء أفكاري ...اليوم قررت الوداع ..قررت الرحيل بلا رجوع ...
قررت التحرر من سجن تعاستي ...
فلم يعد يطيب لي أن أظل حبيسة أحزاني ...اليوم ...
بعد ما تقرئها عباراتي ..لن تعود للأبتسام من جديد..فلم تعد مسألة أنتحاري تلك المزحه ..
التي يآما رددتها على مسمعك ...
في كل مره تردد فيها على مسمعي سؤالك؟؟
كيف ستعيشين من دوني ؟؟.
.وأجيبك قائلة ((سأنتحر))...وهاأنا أستجمعها شجاعتي ...
((وسأنتحر))...كيف سيكون وقع هذه الكلمه عليك هذه المره؟؟
هل ستبتسم ...وتضمني إلليك؟؟...الان
لن يكون هنالك ...ماتبتسم عليه...أو ماتضمه الى صدرك سوى جسد بارد ....
يخلو من أي حياة أو نبض ....وهنا توقفت العبارات ....
وفي نهاية الصفحه .......رسم قلب كبير مكتوب بداخله
((الوداع ياأغلى من سكن قلبي في الوجود)).
وماإن فرغت من القراءه حتى ....
تنبهت إلى وجود شخص بجوار النافذه ...يبدو على وجهه..آثار الحزن ....
لم أستطع أن اقترب ...منه أكثر ...أحسست بأن هنالك شي يكبلني ويمنعني من الحركه....وبجوار ذلك الشخص .. وعلى السرير ....تمدد جسد..وبدت ملامح هذا الجسد شاحبه خاليه من نبض الحياه ......حاولت أن أتمالك نفسي ...وأردد
عليها بأنني لابد وأن أكون في داخل أحد تخيلاتي ....أو في غفوةأحد احلامي ...
وعاجلا أم آجلا سأستفيق ....وبينما أخاطب نفسي ....وأهدئها ....حتى سرقني ذلك الشعور الجميل أحسست بالراحه تداعب أوصالي ....وبأتلك النسمه المتسربه من خلال زجاج النافذه المفتوح....يتغلغل فيني برقه لم أعهدها ....ماالذي يحدث لي ؟؟وماالذي
يحصل معي ؟؟
شعرت بها صرخه خرجت .....بكل قسوه مغلفه بالغضب والألم اجتاحتني ....وقطعت علي تساؤلاتي....كانت صرخه خارجه من الأعماق أستطعت أن أميز...صاحبها كانت خارجه من حبيبي ....نعم كان هو ...وأدركت حينها بأن ذلك الجسد ....الذي ودعته الحياة ماهو إلا أنا...لقد فعلتها
...ألقيت عليه النظره الأخيره ....قبل الوداع ...لكم وددت أنا أقول له ...وهو يودعني ...ويحضنني ...والدموع تملىء...مقلتيه ...لا تحزن ...فأنا بألف خير ....وسأكون بأحسن حال ....
فلم أعد رهينة لمشاعري ....ولا حبيسة لأحزاني ...
لك ما رغبت ياقلبي ...اليوم
سترتاح ....فلا مجال لجروح وهموم جديده.....
فاليوم أنا قررت الوداع....
^^تحدوهاالبشر^^
كلماااااااااااااتك جميله جداً
احساااس رائع كلماتك تداعب القلب
تصحي المشاعر كلمااات بجد اعجز عن وصفها
تحياااتي لك سيدتي على ماتقدمين