،
الشوق إليكِ
أصاب اعماقي
لأكتشف
احساساً جديد
إحساساً من أشواقي
إليك وليد
لازلت أرى ملامحه
تجلت إلي من بعيد
،
يشبه
غربة الأفكار
وموعد غرام
ينهار للإقدار
يشبه بقايا المعارك
أو أشلاءً ترامت
بعد إعصار
له ملامح
قاربت
للإنتحار
أثار
تخطفني إليك
كي اتوهم الإبحار
بلا بحر
فقط ..
سطرٌ يعانق سطر
تبني أبيات شعرٍ
وتنساب حروفاً لنثر
هذه الليالي
اصبحت جوفاء
والفجر
لم يعد فجر
والحياة لم تعد حياة
وإحساسي
يهوي إلى القبر
،
،
أتعتقدين بأني
اشتاق إلى وجودك
إلى ضحكاتك وهمسك
وحروفاً تصلني بلمسك ؟
اتعتقدين بأنني
اشتاق لحاضرك
حين أكون امسك!؟
أو أنني
اشتاق لقمر الليالي .. !؟
حين احترق
في لهيب شمسك
كل هذا ..
لا يعبر عن اشتياقي
لأن حبي لكِ
ليس حباً بدائي
فقد اشتقت لإحساسي
حين اجده في سطورك
اشتقت لهمسي
حين يذهلني جنونك
أشتقت لوجودي
حين اعيش
خيالاً في عيونك
أشتقت ..
لإسمك
ورسمك
وفنونك
اشتقت لعنادك
اشتقت لمتاهات ظنونك
واشتقت لنفسي
حين أكون مجنونك
،
أتشعرين بأشواقي
وكيف الحروف إليك
تعلن إحتراقي ؟
وكيف تمزق الأقلام
بالاشواق اوراقي ؟
،
،
هل يا ترى
تشعرين بالاشواق
هل إلي تشتاقين
أتفكرين
أو
تتذكرين ؟
وبريشة الأشواق
مثلـي ترسمين ؟
ومن نيران الأشتياق
للحروف دوماً تهربين ؟
تكتبين سطراً من ذكريات
وسطراً من حنين ..؟
و كيف بقسوة الثواني
بأشواقنا تلين
وترسم الإبتسامه
ممزوجةً بأنين !
ونحن في انتظار
نترقب طول المدى
ذاك المدى حبيبتي
الساعة فيه ...
،
تعني سنين
،
،
مع خالص حبي ،،،