لماذا إنزعجتم كلكم من القصة..هذه أمور تحدث دائما وفي مختلف البلدان لأن هناك أناس لا فرق بينهم وبين الحيوانات,وكان على هذه الفتاة بعد أن تزوجت أن تكتفي بزوجها فقط وكان عليها كذلك أن تبلغ الأمر لوالدتها على الأقل ربما تجد لها حلا,في مجتمعاتنا الجاهلية كل شيء متوقع وهذه القضية بالذات في حاجة ماسة إلى إفتاء شرعي أولا وعلى المفتي أن يجتهد حتى يجد مخرجا للبنت المسكينة من إعتداءات شقيقها ووالدها .
مثل هذه الأشياء يجب التفكير في إيجاد حل لها وليست في حاجة للاستغفار وقراءة اللطيف.
تبا للأب وسحقا للإبن وعذرا للبنت المسكينة