اذا ماجتمعت سيدتان من الحوامل اى مكان سواء كان في غرفة الانتظار بعيادة الطبيب اوفي اجتماع عمل
فلتتاكد من انهما سيتوجهان الي بعضهما بي الاسئله مثل متى يفترض ان تولدي؟
هل شعرتي بعد بي الطفل وهو يركلك؟
هل شعرتي بي الغثيان قبل ذلك؟
وربما السوال المحبب لدى الجميع كم وزنك؟
ان عقد المقارنات امر حتمي لكنه احيانا مايكون مزعجا . فالسيدات اللاتي بدان الحمل بتناول الطعام
في الاشهر الثلاثه الاولى يتسالون ماحد الوزن الزائد؟
اما الاخريات اللاتي تضعف شهيتهن بنوبات الغثيان الصباحي فينتهي بهن الامر الى صافي زياده في الوزن
لا يكاد يظهر لدى ميزان الطبيب المعالج وربما سجل الميزان نقصا بسيطا في الوزن
الزياده الكليه
بالرغم من تلك الموضه الطبيه التى كانت تحد من زيادة وزن السيده اثناء الحمل
حتى 15 رطلا فمن المعروف لدينا الان ان هذا النوع من زيادة الوزن ليس كافيا فالاطفال الذين لم يزد
وزن امهاتهم عن 20 رطلا يولودون مبتسرين او قبل ميعادهم المتوقع ويعانون من تاخر النمو
في الرحم
الا ان الموضه التاليه لا تقل عن الاولى في الخطوره فقد دفعت تلك الموضه بالسيدات الى ان ياكلن ملء
افواههن وبطونهن حتى يكتسبن اي زياده بي الوزن وتكمن مخاطر حقيقيه وراء زيادة الوزن المفرطه
مثل صعوبة قياس وتقييم الجنين الزياده المفرطه ايضان تؤدئ الي اجهاد العضلات وينتج عنها الام الظهر
والساقين وزياده الاجهاد والاورده الدواليه كما قد يكبر حجم الجنين
انشاء الله موضوعي يعجبكم واتمنا افدتكم مستقبلا
ولكم مني اجمل تحيه اختكم انين الروح