الوقايه من الامراض التناسليه
الوقايه هي منع المرض ، وخير أساليب الوقايه من أي مرض ( ويشمل هذا الزهري والسيلان ) هو عدم التعرض له ، وقد ابتكرت وسائل أخري متنوعه لحمايه الناس من الامراض التناسليه .
وظل ملايين الناس حتى عشرة أعوام مضت يستخدمون (( وعاء الوقايه )) ولكنهم نادرا ما يستخدمونه الان ، وأهم ما يحتوي عليه الوعاء أنبوبه تحتوي على مادة مطهرة قويه تدس في مجري البول وتنشر هذه المادة على القضيب بعد الجماع .
وطريقه الكيس (( الكبوت )) أكثر فاعليه وأكثر شيوعا في الاستخدام . وإذا ظل الكيس موجودا طول فتره الجماع ، وأزيل بعدها بعنايه أنقص الي حد كبير احتمالات العدوي واستبعد احتمال الاصابه بالسيلان الى حد كبير وأنقص احتمال الاصابه بالزهري في الغشاء المخاطي خارج المنطقه المحميه من العدوي .
وهناك طريقه أخري أكثر أناقه ورقه ، وهي الاقراص المضادة للحيوان المعدي . وتؤخذ عن طريق الفم في غضون فتره يسيرة جدا من العدوي ، ويمكن أن تمنع العدوي ، ولكنها أيضا قد تصير قناعا على العدوي ، أي أنها قد تكبت الاعراض وتخفيها ولا تقضي على مصدر إنتاجها ، وبذلك لا يعالج المرض بل تتم تهدئته . وهذا عيب كبير من عيوب أقراص المواد المضادة للحيوان . ولابد من الحذر في اختيار الشريك الجنسي والبعد عن الاتصال بالعاهرات ، فإن العاهرات لا يزلن مصدرا كبيرا للأمراض التناسليه حتى وإن كان يجري عليهن كشف طبى دوريا . وأهم شكل عملي للوقايه من غير شك هو الزواج من واحده والاخلاص لها والتعفف عن الزنا .