وأنا على طاولتي
أحتسي كوباً من الشاي
وقد لف صمت الليل
أرجاءَ المدينة
لا احد يجرؤ على الكلام
غير ستائر غرفتي
التي أسدلتها على الشباك
كي لاارى صمت الشاعرع المطبق
لم ارى غير النسمات
تغازل ستائر غرفتي
تحركها بهدؤ
تشبكها لحظات
وتفرقها لحظات
ولحظات تنفث ارواق دفتري
تدحرج القلم
وكأنها تقول
تعال هذا الورق امامك وهذا القلم
ولكنني مازلت في صمتي الخارجي
إما داخلي فيختلف تماماً
براكين ثائره وأنين
زفراتٍ وآهات
محدق بعيني في الحائط
وكأن هناك شي ما في الحائط
من كان حولي لاينظر شي
غير تلك المزهريه الصغيره
بالنسبة للآخرين
إما انا انظر
مسرحيات تتوالا
صور
مناضر
بحر
قمر
شمس
نجوم
حدائق
جواهر
برق
ثلج
صحراء
من أين أتت هذه المناظر
هل انقلب الحائط مسرح
ام هذا من نسج مخيلتي
هل مرت علي هذه المناظر
يوم من الايام
لا....
اجل من أين أتت
إذاً عرفت من اين أتت
إنها انتي
لا ...
ليس أنتي
إنها طيفك الذي أرسلتي
وهذه لحظة عناق الاطياف
ليس إلا
إذاً دعيني أعانق اطيافك
حتى ارتوي ...الخ
بقلم/شاعربمشاعر