موت إنسان
مددت يدي إلى قلمي أريد أن أشكي همي إلى هذه الأوراق مع أني أؤمن بداخلي بأن الشكوى لغير الله مذلة.
لم أستطع أن أمنع نفسي من ذلك فاضت بي المشاعروآللآمها أمتلئت عيناي بالدموع التي لو نزلت على الأرض لشقت بها نهراًمائها طعمه المرارة والحزن والألم...
آســــــــــــــــفة .....
فأنا لا أريد أن أزيد هذه الحياة مرارة يكفيكم ما تلقونه من مرارتها ومشقتها .
أريد أن أسئلكم هل أكمل أم أتوقف ؟؟
أخشى أن كلماتي تتعب مسامعكم التي لا تريد إلا أن تطرب وتستمع لكل ماهو جديد ومفرح .
هل لي بأن أضايقكم قليلاً؟؟
هل تعطوني القليل من الوقت لكي تسمعوني؟؟
إن أذنتم لي سأكمل ....
حسناً .. أنا وضعت كلماتي على ورق أتمنى أن يحتمل كلماتي ومتىرغبتم بقراءته فهو بين ايديكم.
إليكم معاناتي .......
وآه آه آه من آهاتي
التي لا تنتهي .........
آهاتي ملأت صدري حتى كاد يتشقق منها بل تشقق فعلا ًوتمزقت نياط قلبي من كثرة آلامي.
حتى لم يعد في هذا القلب مكان للفرحة أو لي
أي شيء يسعد به ما عدت تلك الفتاة الطيبة الرقيقة الضاحكة النشيطة الحالمة..!
أصبحت تلك المرأة التعيسة الكئيبة الخاملة.
ياهل ترى من قتل تلك الفتاة؟؟
من فعل بها ما فعل !!
أنهم كثر ليس قاتلاً واحداً بل قتله!
نعم هم من قضوا على مشاعري الجميلة هم من قتلوا طفولتي براءتي حنيتي عطفي رقتي طيبتي.
لمــــــــــــــــــــاذا؟
مـــاذا فغلت بكم ؟
أهديتكم محبتي أهديتموني غدركم.
قطفت لكم ورودي رددتموها إلي شوكاً.
يامن غمرتكم حناناً غمرتموني عذاباً.
لما لما كل هذا الغدر!
لما كل هذا التعذيب!
سئلت نفسي كثيراًوسئلت وامتلأ رأسي
با لأسئلةحتى كاد أن ينفجر من كل هذه الأسئلة.
وفي ذات يوم أفــــــــــقـت
أفــــــــــقت وعرفــــــــــت
الجـــــــــــــــــــــــــــواب.
نعم أفقت من ماذا ياترى؟
من غفلتي .. من سذاجتي..
من طيبتي..من براءتي...
من رقتي وحنيتي.
وأخيراًوجدت جواباًلكل ما حصل لي من عذاب .
هل عرفتم أم أقول لكم
هل حزرتم أم تريدون مني الإجابة
سوف أريحكم فأني لا أحتمل تعذيبكم
انــــــــــه أنــــــــــــــــــــــا
نعـــــــــم أنـــــــــــــــــــــــا
أنا من قتلت نفسها وليس هم.
قتلت نفسي عندما استماتت في حبهم
في الوفاء لهم في الدفاع عنهم
في خدمتهم في راحتهم
في السهر على مرضهم في الوحشة في بعدهم
في البكاء على فراقهم
إليكم جميعاً يامن أهديت لكم كل هذه الأفعال
والتصرفات.
أقول لكم جميعاً:
إني آســـــــــــفة آســـــــــــفة
لأنني في يوم من الأيام تطفلت عليكم
وأثقلت ورميت بكل كاهلي عليكم
متأملة منكم أن تحملوني كما حملتكم
فرميتم بي في وادي سحيق من الألم والعذاب.
أعتذر إليكم جميعاً وسوف أريحكم
لأنني سوف أبعد عنكم إلى الأبد
ولا أحمل لكم في نفسي إلا بقايا
من ذكريات.
هذه هي التي قتلت نفسها وهي واثقة في يوم من الأيام أنها لو خدمها القدر
ورأتكم لرمقتكم بنظرة
لو رأيتموها سوف تكن أيضاً
قــــــــــاتــــــــــلتكم جميعاً!!!
رحمها الله ورحمكم أنتم أيضاً لأنها أصبحت مثلكم مجردة من الأنســــــــــــــــانـــيــــــة.
موت انسان من ابداعات اختي
اهدي الى أعضاء صدى الاهات شيءمن كتابات أختي
أرجو منهم نقد الأسلوب وطريقة الكتا بة
بنقد بناء دمتم لي جميعاً.