الغدر اصبح مثل السيف الذي يفتخر
به الحبيب فقد يغدر ويخون وهو يتبهى
بذلك الغدر ولا يهمه معناً للحب
فالحب اصبح سراب تمر الرياح وتحركه
كيفما تشاء ولكن لاتحركه القلوب لأنها
اصبحت قلوباً ميته لا يهمها جمال الحب
فأنت ياهامس تقاوم من أجل أن تحى
داخل طيات الحب ومعانيه فالغدر
يحاول الوصول إليك ولكنك تقاومه
فأنت لست بأسطوراً راحل بل أنت
أسطوراً تقاوم من أجل الحب لتعيد
لناس هذا الحب الذي افتقدوه
فمااروع أسطورتك التي يتمنى الجميع
أن يحيى بداخلها ..