جلس يفكر........امسك بقطعة خشب ووضعها في المدفأة ........انطلق صوت البرق وزاد هطول المطر ......سرح بخياله الواسع
....عاد الي الماضي الي زمانه القديم
نفس المنظر الجو شتاء قارص والمطار تهطل بغذارة يقف في نفس المكان يمسك بالخشب يضعه في المدفاه تبرق السماء ويزداد المطر .............ساله الرجل
-فيما تفكر
يرد بعينين جامدتين وكانهما استبدلا بحجرين من الزجاج
لامعين ولكن بهما شرخ واضح
-افكر في الحياه هلي هي جميله ام هي الدمار
-لا احد يستطيع ان ان يضع قانونا للحياه
ان الحياة كالمرأة ظاهرها جميل........ طيب جذاب ............وباطنها قبيح خبيث منفر تحبها
وتحاول الاقتراب منها ........................يشدك جمالها وتجذبك برائقها
حتي تقترب اكثر فاكثر وفجأة................................ يصبح جمالها قاسيا
ويتحول الجمال الي قبح الدمي............................... ويصبح عبيرها مقززا وتظهر اظافرها القاسية وتغرسها في قلبك....................... تجتث عروقك
وعندما تتخلص منك ..............................تعطيك ظهرها بمنتهي البرود وتتركك
فيا ولدي اياك وخدع الحياه.................................. فانها ناعمة ملساء بحيث لا تستطيع ان تقف عليها
تلك هي الحياه وهذا هو ما يحدث لنا
افاق علي صوت الرعد الشديد وجد نفسه
ممسكا بقطعة من الخشب يلقي بها في المدفاة ثم عاد ليفكر
نسي كلمات الرجل وترك لنفسه العنان
امرأة جميلة هادءة الوجه رأي في هدوءها روعة الربيع
ويري في خفه دمها خرير المياه...................... وفي حمرة وجهها ثمار الرمان في سواد شعرها ليله سوداء معتمة..................ينيرها قمر مضيء صاف نورة كلما اقترب منها احس الامان والحنان فاقترب اكثر واكثر
فجأة ظهرت المخالب والانياب.................. اصبحت الرموش التي كان يتغزل فيها اشواك تغرس في عينية فتقتلعهما................... امتدت مخالبها لتخرج قلبه واحس انيابها تنهش اعضاؤهوعندما فرغت منه تركته وحيدا
افاق مرة اخري لقد فرغ الخشب ......................................وانطفأت نار المدفاة وما عاد المطر وسكت صوت الرعد ..........................................وانطفا البرق وصمت الكون .........................وسكتت الحياه
كتبها هامس الاحزان في يوم 14/5/1998
[/CELL][/TABLE]
التوقيع
كمآ‘ هي القآ‘عـدهـ تنص
إذآ‘ وصلت للقمـه ضـع بصمتـك وارحـل عن القمـه
كنـت هنآ‘ ولآ‘ نعـلم أين سنكوٍن غدآ‘
نسمة الشوق
اشكرك اختي الغاليه
وفي جعبتي الجديد الذي ماكنت اتمني ان اظهره
لكنني اعتقد ان القصة القادمة وهي قصة حقيقية
ستكون درسا يتعلم منه من سار علي دربي
واتمني ان يلهمني الله الصبر لاستطيع ان اتخطي مصيبتي