
حبيبتي
سأعود لقلبك سأعود
فبدونك يا حب عمري
ليس للهامس وجود
وبلا همسك الجميل
ينتهي قلمي
وافقد الاحساس بالوجود
وانت يافجر احلامي
سحر الجمال
ولن يكون بننا حدود
****
حبيبتي
المستحيل حبيبتي
أن يزول من قلبي عشق ليالي عشناها سويا كطفلين،
طفلين لا يدركان معنى الحياة التي تضم بحنان
أحلامهما البريئة لكن لتقودها إلى اللاوجود !!
عشنا طفلين لا تفارق وجهونا الدهشة
من كل شي يثير فينا الغرابة !!
ضحكاتنا تعلوا كثيرا ، كثيرا
لأمان كان يسكن قلبينا ،،،
يشعرنا بسعادة غامرة تجعلنا نحلق كطائرين مهاجرين
من عالم هادئ إلى عالم مجنون لكنه رائع !!
و بكائنا كان يعلوا أيضا لخوف يسكن أطرافنا ،،،
يشعرنا بكآبة ينقلنا من عالم مجنون
إلى عالم ساكن يقتله الصمت !!
كان بكائنا ضحك!!
و ضحكنا بكاء!!
لم نكن ندرك ماذا يعني كل ذلك
لكننا كنا نعشق حياة جمعتنا معاً
حاجتنا لأن نكون بقرب بعض أزالت ما بنا
من وعي بالحياة الحقيقية التي كنا نعيشها
غدر بنا الزمان
كنا طفلين !!
لا نعلم ما الموج الثائر و غضبه ؟
*****
و الآن ...
بعدما سرق الموج إحدانا و قتل قلب الآخر ..
أدركت معنى أن يغضب موج البحر،،،،
لسبب أننا لم ندرك معنى ارتفاعه عاليا ًً!!
بعدما قضينا عمرنا معا....ً
نلعب و نبني قصور أحلامنا
فوق رمال شاطئه الساحرة
التي كانت تشعرنا بالدفء !!
أه من غدرك يا زمن!!
و آه من غضبك يا موج .....
ها أنا الآن أعيش وحيد بعيد
حتى عن أحلامنا التي طالما
حلمنا بها معا..
أتجرع ألم الفقد..
ابحث عن رفيقة احلامي الغائبة ..
ابحث عنها بين طيات زمن مزيف..
و أصارع ثورة أمواج غاضبة من جديد .....
نجوت!
ولم تنجو !
فزعت ....
ركضت مسرعا نحو شاطئنا
و قصور أحلامنا التي ذابت مع الرمال ...
لم أجدها !!
ربما
لم ابحث جيداًً
بحثت و بحثت ،،
ولم أجدها !!
ربما أنا في إعياء
و فقدت قدرتي على الصبر!!
هدأت نفسي ..
تنفست تنفس الصعداء ... آه
و أخذت ابحث من
بحثت ..
و بحثت ..
******
أشرقت الشمس
وأنا ما زلت ابحث
و لكنني لم أجدها !!
لم أجدها !!
آه يا غضبي لماذا تسكن بركاناً ثائرا داخل نفسي!!
لقد هزمني ضعفك و افقدني قوة
كانت أمل أن اكمل مشوار حياتي مستكين تحت ظلها !!
آه يا غضب موجي ..
كم اكره فيك الغدر..
و اكره فيك الغدر..
و اكره فيك الغدر ..
أخذت رفيقتي مني
و تركتني وحيد الأماني الغائبة ....
.يا موجي الغاضب !
أسألك برب السماء !
إن كان للرحمة محل من غضبك !
ارحمني و خذني إليها ..
فهناك....
ربما أجدها
