من يملك هذه القلوب؟!
ومن هم أصحاب هذه القلوب؟!
حين تبدو الأيام مبهمة لدى الصغير‚ وحين يتنفس الصباح جديدا لدى الصغيرة تأتي خطواتها
مزدانة بالمعرفة وبالعلم وبالحنان وبالمحبة‚ ويكبر الصغير وتنمو الصغيرة ويتبدى جلاء
الأيام‚ ويحلو وضوح الصباح‚ ومازال قلب الأم يبذل حبا ومعرفة وسعادة في العطاء,
الساعات قاسية‚ واللحظات عسيرة‚ ومحبة الأب سهل‚ وحنان الأب سهول‚ يحيط بالأبناء
صقيع الأوقات‚ وها هو الدفء في خطواته وربيع المحبة في أعطافه‚ ومازال القلب
يبذل ومازالت الخطوات نابضة‚
سعادتهما في المحبة‚ وروعة حياتهما في العطاء‚ وهما المحبان دون منّ أو عناء‚
معلّم هو شجرة الحياة‚
ومعلمة هي ياسمينة الحياة‚
يشكّل حبه لتلاميذه وجموع طلابه هواءه الذي يتنفس ‚ وماءه الذي يشرب وطعامه الذي يذوق‚
يتعب في الدروس من اجل ان يرى شروقا لا يغيب في العيون‚ وفرحة
لا تتخفى في المآقي‚ يسقيه الصباح املا جديدا ويبيت معه المساء آمالا جديدة‚
انه المعلم شجرة هذي الحياة‚
تنهضها ذكرى الضحكات من صغيراتها فوق الادراج وتذكي خطواتها لهفة محتهن لها وهي
قادمة تدخل فصلها عروسا حسناء وتحتفظ بجلال خطواتها ونعيم عطائها عروسا حسناء
حتى اليوم الذي تترك فيه مدرستها وتلميذاتها وطالباتها‚
انها المعلمة ياسمينة هذي الحياة‚
صديق هو عون في الحياة,
تتشابك الدروب وتختلط الآراء وتشخص الحيرة ويكاد ينضب زيت وضعته في سراجك
المسائي واضأت به شباك صباحك‚ وها هو صوته بجانبك وها هو حديثه يحل تشابك
الدروب ويفصل بين اختلاط الآراء ويبعدها رسوم الحيرة‚ وكيف لا تحبه وكيف لا تشتاق اليه؟
انه الصديق عون حبيب في الحياة‚
هلا ادركنا اننا نمتلك هذه القلوب‚ وهل نظرنا الى انها هي الخضراء؟!!