بجماله وسكونه في ..آخر النهار .. عند غروب
الشمس علي شاطئ .. البحر عندما
تبداء الشمس بأشعتها الصفراء تدنو
على سطح البحر وهو الهادئ فعلى
أمواجه المتراقصة بنسمات الهواء
.
.
العليل وانغمارها في وسط قلبه حين يحتضن
قرصها الأرجواني الملتهب بكل شوق وحنين ..
وتدفئه هي بدورها بأشعتها الحارة المسترسلة
.. بهدوء قلبها لتلامس ذلك السطح ..
ثم يبدأ البحر بإحتواء ذلك المنظر الرائع
.
.
والجميل وكأن حبيبك يحظنك ..
هكذا عادت إلي مخيلتي ذكريات
من الماضي تم يتلاشي كل شيء ؟؟ !!
بإختفاء تلك الشمس وتبقي مجرد
أثر لضوء منير ومشع في السماء
.
.
.. تتوزع بقايا أشعته على سطح البحر الهادىء ..
والغيمات العابرة على سطح السماء وكأن البحر يقول
:جاء دوري أيتها الشمس لأحتضنك
وأزيل هموم نهاركِ بإحتواء تعبك ِ وحرارة أشعتك ..
فيأخذها من كبد السماء ويحضنها بقوة ..
ومن لي أنا .. إذاً !! لكي يحتضني !!
.
.
فأنا .. وحيدة مشتة الأفكار ..ضائعة بين حيرة القلب
وحيرة العقل .. آتي كل يوم إلى هنا .. لعل يوماً
أنسى همومي وأحزاني .. لكن منظر العشاق يزيد من
ألمي جرحين .. وضياع بين هذا
.
.
وذاك ولا أجد الحل لحيرتي وأبقي تائهة ..
فأنا هي نسمة الوجدان .. أصبح هناك شيء جديد
ينمو في أحشائي ألا وهو الحب ..
فالجمال والسكون أعطياني إحساس آخر ..