[^][^][السلام عليكم ورحمة الله وبركاته][^][^][
أحبتي في الله ...
قال الشيخ الجليل العالم السلفي ابن باز رحمه الله عن دولتنا هذه الدولة المسلمة, قال: وهذه الدولة بحمد الله لم يصدر منها ما يوجب الخروج عليها ، وإنما الذي يستبيح الخروج على الدولة بالمعاصي هم الخوارج ، . الذين يكفرون المسلمين بالذنوب ، ويقاتلون أهل الإسلام ، ويتركون أهل الأوثام ، وقد قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : إنهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية وقال : أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة متفق عليه . والأحاديث في شأنهم كثيرة معلومة ، وقد قال النبي : من رأى من أميره شيئاً من معصية لله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة فإن من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة جاهلية وقال عليه الصلاة والسلام في حديث الحارث الأشعري : وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن : الجهاد ، والسمع ، والطاعة ، والهجرة ، والجماعة ، فإن من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع , والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . .
وقد أطلّت في هذه الأزمنة فتن عظيمة ، هزّت أركان الدين في قلوب كثير من أهل الإسلام .
الأرهاب .. من يسبب ... الدمار ... ويقتل الأطفال ... ويقتل الشباب ... والنساء ... والأرواح البريئة
وما نراه اليوم اصبح الأرهاب فئتين ...
1- الفئه الأولى .. الجهاد الخاطئ من يجاهد ضد بلده لا يسمى جهاد بل أرهاب .. من يسكب دماء أخوان وأخوات وأبناء المسلمين ويقتل الأرواح البشريه باسم الدفاع عن البلد يسمى هذا المسمى وكل فترة نسمع بجرائم الذي بدئ في الوقت الحالي بتكريه وأبعاد أطفالنا عن الدين بمجرد تلقيب الشاب(أرهابي) ... وهذا الذي يريدونه منا من أسمانا بالأرهاااب والذين استباحوا دماء المسلمين وكفّوا عن دماء المشركين, بالله عليكم يا أهل التوحيد من الذي زرع هذا الجهاد الخاطئ .. وفكرة التفجير ولالأنتحار بأسم الأستشهاد ..؟ ويا شبابنا فلا تكونو سلاح ضد انفسكم وتقتلوا أهلكم بنفسكم
ألا يعلمون الحديث وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : { من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ، ومن عصى الأمير فقد عصاني } رواه البخاري و رواه مسلم "
الأرهاب لقب كل من يدمر ويقتل ويحرق ... باسم و زعامة نشر السلام ..!!
أين السلام .. وأين الأمان .. أنظرو إلى هذا وذاك ومانراه هنا وهناك في التلفاز .. وصحف والمجلات .. ويزعمون بأنهم ينشرون الأمن والأمان
هـــــــــل هـذا هو السلام

هــل هــذا هو الأمن

هـل هــــذا هو الأمن والأماااان

- والفئه الثانيه : ألا وهي المسلمون في نظر الكفار أرهاب .. الذي لا يرضى بالظلم ولا يرضى بالذل ولابالخضوع اصبح ارهابي والدليل ما نراه اليوم من عنف ودمار وقتلى وشهداء ...
الدفاع عن الدين وعن الإسلام وعن المسلمين والجهاد في سبيل الله اصبح ارهاب ...!!!!
ولكن لايعلمون أنهم هم الأرهاب الذي .. يدمر .. ويحرق .. ويفجر .. ويقتل أرواح لا ذنب لها .. باسم (السلام والأمن) لايحق لهم بتلقيب او تزعيم انفسهم بنشر السلام والأمان .. الأرهاب وما نسمعه اليوم في كل مكان من تدمير وقتل ويجتاحون بلدان الاسلام ويقتلون رجال الدين وتيتم الأطفال وتشردهم وتشرد النساء (باسم نشر السلام والأمان) .. من هم الذين نشروا هذي الظاهرة العظيمة وداء عضال ... ومن أين اتانا الأرهاب ...؟ والله والله الذين أطلقوا هذا المسمى هم الأرهابيون .. لكن برداء وعنوان نشر السلام والأمن في البلدان ...
يزعمون بأنهم هم على حق وهم الصائبين .. ونحن على باطل وغير صائبين ...
لا والله والذي نفسي بيده حنا أهل الدين والإسلام والحق والصواااب ولا يزلزلنا قولهم بأننا ارهاب
ورجالنا أهل دين وعباد تكسي لحاهم صدورهم وينعم الإيمان في قلوبهم .. ومحمد عليه الصلاة والسلام قدوتهم حتى ولم يبقى من المسلمين إلا أطفالنا المشردين فهم ليس مشردين لهم من لا تنام عينه ولا يغفل عنهم ...