مادمت انت بخير فانا بخير .جميلةً تلك العبارة هي أجمل معزوفة خرجت من قلبك وارتسمت على شفتيك...لتغرس في قلبي ..في سويدائه .. وهناك ستبقى , لأجلها لأجلك ..رجعت من سفري الطويل ..من غيابي البعيد, لأجل اتقادة النار في عينيك ..وحيرة السؤال على شفتيك ..رجعت لأجل الحياة ..لأجلك انت..رجعت
انت بخير فانا بخير ..كل شي على مايرام مادمت بخير والحمد لله
أي نغمة صدق اسمعها أي نبرة حب أتلقفها؟ من انت..ياانت ؟,
هل الحلم الواعد انت؟ هل انت الأمل الذي خاصمني ورحل بعيدا بعيداً
ليرتطم بصخور الحب ويرتد إلي هكذا قوياً..قوياً..بصلابة الصخور.
ياانت ..من انت ؟هل حقا الحب انت..؟هل حقا انت انت ؟
ماذا اسميك؟لاادري بماذا اناديك ..لااعرف اجبني .. هل عاد للمعجزات زمنه ..هل نحن في عصر الاساطير ..هل عاد المجنون الى ليلى ..وكثيرالى عزة والحب ألي ..في انت يا انت.
سمعت أسطورة قديمة حكتها لي جدتي عندما كنت صغيرة أن
الشاطر حسن أضاع قمر الزمان.فسهر الليالي الطوال .قاسى
من ألغربه في الأسفار.عانى من الجوع والحرمان..وصارت قمره
حلماً قد ضاع ..الى أن صادفته احد الجنيات فنقلته الى قمر الزمان.
فصار الحلم حقيقة وعاد الحب الذي كان.
هل ياترى أنا قمر الزمان في زمن لم يعد قريباً من ذاك الزمان ,
وهل انت من نقلته عجوز الجنيات ..وهل صح الحلم وصار حقيقة ؟
أم مازلت في بحر الأحلام.وإلا أيقظوني.. حركوني..كلموني.
لأخرج من عداد الأموات.أفلا أتبادل آنا والفتاة المسحورة النائمة
في صندوق الزجاج الأدوارولأبق ولتبق في عيني تنــــام.