هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في صدى الاهات. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
 

 

 

 

 

   

 

 
العودة   منتديات صدى الاهات > «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»صــــدى الأهــــآت الأدبي «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» > صدى الأدب والشعر الفصيح
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 

الإهداءات
كفااك غروورا : صدى الاهات صباحك نرجس وعنبر صباح احلى من السكر صباح العطر والكادي صباحك مسك وعنبر أهلا وسهلا بك سيدي الأرملةالسوداء : صباااااااح الورد منوورة دموووعة صدى الأهآت : اهلين وسهلين دمعة وفا الله محيييك عاش من شافك اكيد تنور السعوديه دامك فيها <-- بدى بالمدايح ههههههههههه منوره اختي دمعة وفا : صباح الخير عالكل احم احم ماتلاحظون ان السعوديه منوره اليوووم لووول صدى الأهآت : النور نورك الأرمله بجد انا مبسوط اني رديت الأرملةالسوداء : وعليكم السلام ورحمة الله وبركااااته منووووووور اخوووي صدى صدى الأهآت : السلام عليكم جيت كل شوق لكم وكلي محبه واتمنا لكم حيااه سعيده سندريلا الشمري : لا تسألي العين الحزينه كيف ادمتها المقل اسألي الطير الشريد لاي اسباب رحل شوفتو مقابله كاظم الساهر على العراب ياربي بيجنن جرح طاهر : ياللي تحسبين الهوى لعب ومزوح شوفي سواة الهم والعشق فيني بعض الغرام يجيله أيام ويروح وأنتي غرامك بالحشا مبتليني لاتتعبيني يادوى القلب والروح لاقلت أحبك اسكتي واحضنيني كفااك غروورا : لا تحسب اني يوم اقفيت ما تألمت ولا تحسب الشوق مالوعني في غيابك ـــــ انا دقت القهر باسبابك وما لنت تحديت الفراق وضعت بأسبابك الأرملةالسوداء : رويدك أيها الدمع الهتونُ = فدون عيان من أهوى عيونُ يظن بظاهري حلم وفهمٌ = ودخلة باطني فيه جنونُ : لا ما اصدق هاي العشره تضيع بسرعه تروح البسمه من الشفه وتنزل دمعه يعني مسافر يعني مهاجر وانا وقلبي نكسر خاطر نزرع حب ونجني جروح تريد تودعني وتروح : ماعاااد انا لي حاجتن بالتعاليل...... عفت المجالس كلها والبديده ـــــــ وعيني تهل الدمع مثل الهماليل...... وان قلت لاتبكين قامت تزيده

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع


قديم 05-25-2005, 11:11 AM   رقم المشاركة : 46 (permalink)

صدى ركن من اركان
المنتدى










البحــــــر غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 38 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 188 / 940

النشاط 746 / 9165
المؤشر 60%

 

 



[TABLE=width:80%;background-color:black;background-image:url();border:8 groove sandybrown;][CELL=filter:;]





- يا طفل أقصانا إليك تحية




ما للنفوس بتهج ربي تكفر * * * والقلب يعلن ما جناه ويجهر

ما هؤلاء المشركون وشركهم * * * ولقد عثوا في أرضنا وتجبروا

ليل يحيط بنا ويبسط نومه * * * والصبح في جو الدناءة أغبر

ليل من الإلحاد يغزو أمة * * * بسطت له أرضاً وروضاً يثمر

بسطوا له أملاً يمد نفوسهم * * * للكفر بعد ظليمة تتبختر

هذا هو الإلحاد بين صفوفهم * * * يسري وعن رب العباد استكبروا

يتجرؤون على الإله وربنا * * * سبحانه أعلى وربك أقدر

فسق بأرض الله يبرز نهجه * * * حاخامهم والكفر فيهم يسمر

رجعوا بنهج السامري وكفره * * * والمنهج الملعون فيهم أبتر

يتقربون من الإله بكفرهم * * * هذا وعين الله فيهم تنظر

عجباً لهم سكرت عقولهم التي * * * منها يرون الحق باد يظهر

هزؤوا بمبدئنا العظيم وإنهم * * * ليرون أن الحق فيهم يقطر

يا أيها الجمع اللئيم ألا اعلموا * * * أن الدناءة منكم تتفجر

يا شعب إسرائيل، هذي لعبه * * * نكراء يعرفها اللبيب المبصر

لكنكم شعب غبي كله * * * الشيخ منكم والفتى والأصغر

من أين يأتيكم ذكاء خارق * * * والنسل من قرد حقير ينظر

أم كيف تبغون الصفاء وأنتم * * * خنزير يوم السبت هذا أكبر

هذا التطرف من جذور نبّشت * * * بالحقد والبغضاء وهي تنفّر

هجموا على القدس السليب بلؤمهم * * * والصخرة الشماء باتت تنقر

صاح الخليل فهل سمعت نداءه * * * أو ضفة غربية تتحسر

القدس ليس لكم بها شبر وقد * * * علم الجميع بما يدور ويؤمر

هذا هو الإرهاب يسكن أنفساً * * * غدرت، ومن شؤم الإبادة يصدر

يارب فامحق ليلهم بسيوفنا * * * وابسط صباحاً بالهدى يتدثر

يا طفل أقصانا إليك تحية * * * مني فإنك مسلم متحضر

أقذف بصاروخ الحجارة إنها * * * أقوى، وشهب لا تذل وتقهر

اقذف بها راس اليهود فإنكم * * * بعقيدة الإسلام وعداً تنصروا

إن القصيدة لن تذل لكافرٍ * * * أبداً وربك -يا صغير- المبصر

هذي عقيدتنا ومبدؤنا الذي * * * رغم الأنوف بها زماناً نفخر

يهدي الإله عبيده لطريقه * * * ويضل أهل الكفر وهو يقدر






[/CELL][/TABLE]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس


قديم 05-25-2005, 11:27 AM   رقم المشاركة : 47 (permalink)

صدى ركن من اركان
المنتدى










البحــــــر غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 38 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 188 / 940

النشاط 746 / 9165
المؤشر 60%

 

 



[TABLE=width:80%;background-color:black;background-image:url();border:8 groove sandybrown;][CELL=filter:;]





- أدب المقاومـة ومتغيرات العصر



شاع مصطلح "أدب المقاومة" في الحياة الثقافية خلال النصف الآخر من القرن العشرين, تحديدا بعد معارك 1967 بين العرب وإسرائيل. فكانت الأشعار التي تسربت من الأرض المحتلة بفلسطين إلى عواصم الدول العربية بأقلام محمود درويش وسميح القاسم وغيرهما, لقبوا في حينه بـ "شعراء المقاومة". ولما تعددت الكتابات الإبداعية في أجناس الأدبية المختلفة في إطار النمط المقاوم.. كان "أدب المقاومة" مصطلحا جديدا.بعد مضى كل تلك السنوات, ربما يمكن تقديم محاولة لتعريف أدب المقاومة, الذي هو:"الأدب المعبر عن الذات (الواعية بهويتها) و (المتطلعة إلى الحرية)... في مواجهة الآخر المعتدى. على أن يضع الكاتب نصب عينيه..جماعته / أمته, محافظا على كل ما تحفظه الجماعة من قيم عليا."لا تعنى "الحرية" هنا معنى الخلاص الفردي, وفي هذا التحديد ما يميز أدب المقاومة عن غيره. كما تعد "التجربة الحربية" من أهم محاور أدب المقاومة. إن عمر الحرب يكاد يناهز عمر الإنسان على الأرض. منذ معركة قابيل وهابيل والصراع قائم , ولا يبدو زواله, ذاك الصراع الذي غالبا ينتهي بالحرب . لم تكن الفنون التي ابتدعها الإنسان, إلا لبث روح المقاومة في صراعه مع القوى الأخرى التي تهدده و تعرض كيانه للخطر. ما كانت النار, الأعاصير, والصراع, والحيوانات المفترسة وغيرها.. إلا قوى شريرة أو حتى نافعة, لكنها قادرة ومهلكة. لقد تعامل الإنسان مع فكرة الصراع.. فكانت الأساطير, الملاحم, والفنون.تجربة الحرب ليس لها مثيل. ربما لأن الرجال المشتركين في الصراع يشعرون أنهم تخطوا حاجز الموت.. على الرغم من كل المتناقضات التي عاشوها. ففي تلك التجربة يصبح الفرد وجها لوجه أمام الموت والحياة, الشراسة والشفقة, الدفاع عن الحياة في مقابل الهلاك. يخوضها المحارب مدفوعا من الجماعة, والتي تبارك موته, بينما جبلت النفس البشرية على حب الحياة. ومع ذلك مهما كانت التجربة كريهة فإنها تكشف عن الأصيل في حياة الفرد والجماعة مثل الشجاعة والإخلاص والفداء والإيثار, في مقابل الأنانية والغرور والباطل والظلم.والآن ترى ما هي أهم خصائص أدب المقاومة ؟.. التعبير عن الذات الجمعية والهوية... إنه أدب الوعي والحث على تجاوز الذات الفردية فترة الأزمات والحروب والاضطهاد... إنه الوعي بالآخر العدواني وكشف أخطائه وأخطاره, من أجل المزيد من الوعي بالذات والهوية.. من أجل مستقبل أفضل... إنه أدب إنساني من حيث هو دعوة لتقوية الذات في مواجهة الآخر, وليس دعوة للعدوان... تتنوع موضوعات التعبير في أدب المقاومة في المتناولات المختلفة منها: تناول موضوعات البطولة في مواجهة الآخر العدواني في الحروب أو في مقابل الظلم, ويتبنى مبدأ الدفاع عن الحياة الفاضلة.في إطلالة سريعة على معطيات الأدب العربي, تتجسد المحاور المقاومية, في الشعر العربي القديم المسمى بالشعر الجاهلي, سنتخير بعض منها... إن القاري الواعي والمسلح بالفهم النقدي الجديد, سوف يتأكد من مقولة مفادها: أن الشعر العربي القديم لم يكن وصفيا ولا مصدرا للرزق, كما لم يكن على هذه الدرجة من الحدة والانفعالية إلى حد الدعوة للحرب. فلم تكن البيئة بكل عناصرها إلا عناصر شيد بها الشاعر بذكائه الفطري بناء قصيدته المتأملة المعبرة, ولم تخل من القضايا الكونية التي بدت في الأسئلة التي طرحها, ولا من قضايا قبيلته الأيديولوجية.لعل قصيدة "زهير بن أبى سلمى" اللامية ومعلقته الشهيرة من النماذج التي تكشف عن ذاك الأدب الذي يشارك في هموم قبيلته وأهله مع الحفاظ على القيم العليا. تقع القصيدة في ثلاثة وستين بيتا, منها هذه الأبيات التي يخاطب فيها المترددين في نبذ الحرب بين قبيلتين من العرب "عبس" و "ذبيان" وقد طالت لسنوات وسنوات فيقول:"فلا تكتمن الله ما في نفوسكم.. ليخفى, و مهما يكتم الله يعلميؤخر, فيوضع في كتاب, فيدخر.ليوم الحساب, أو يعجل, فينقموما الحرب إلا ما علمتم و ذقتم..وما هو عنها بالحديث المرجم"على الرغم من تعدد صور أدب المقاومة في الشعر العربي, من إزكاء الثقة بالنفس في حالة الحرب أو الاستعداد لها أو الدعوة إلى الانتماء والتمسك بالهوية أو الافتخار بأيام الانتصارات الكبرى أو الإعلاء من شأن القوة وغيرها.. إلا أن قيمة نموذج قصيدة "زهير" تشير إلى أن أدب المقاومة لا يعنى العنف والصوت الزاعق لأنه أدب إنساني في المقام الأول.وقد خاض الأدب العربي تجارب شديدة الوطأة أثناء معارك الصليبيين والمغول منذ القرن الخامس الهجري ولمدة حوالي أربعة قرون.فكانت قصائد الدعوة للجهاد, والتغني بالانتصارات من أجل المزيد من الجهاد. ولا تخلوا الأعمال الإبداعية من المراثي بما يشعر به العامة من الناس, والخاصة, حزنا على أبطالهم الشهداء. وهناك "القدسيات" التي تتغنى بالقدس المحتل أو المسلوبة.ربما من المجدي التوقف قليلا أمام تلك النماذج التي كتبت في أدب المقاومة أثناء هجمة المغول الشرسة, فكانت القصائد التي تبحث في طبيعة الصراع بين المسلمين والمغول. فهو في جانب منه صراعا بين الإيمان والكفر, فعبر الشاعر عن ذلك بعد انتصار المسلمين. ت فى658 هجرية وقال:هلك الكفر في الشام جميعاواستجد الإسلام بعد دحوضهوفي رؤية لشاعر آخر, ترجع قوة الغدر القادمة من الشرق إلى ضعف ألم بخلافة المسلمين . وقد عبر الشاعر في ذلك قائلا:والله يعلم أن القوم أغفلهمما كان من نعم فيهن إكثارفأهملوا جانب إذ غفلوافجاءهم من جنود الكفر جباريا للرجال لأحدثت تحدثنابما عدا فيه أعذار و إنذارواضح ما يعنيه الشاعر من أن الترف والملذات أدت إلى غفلة الناس عن حقوق الله, فكان انتقام الله على يد المغول .وفي جانب ثالث يرى شاعر آخر أن سبب ما حدث من كارثة هو أن فقد العرب العون فيما بينهم فحلت المصائب. قال "أبو شامة المقدسى" في ختام قصيدته قائلا:"لم يعن أهلها وللكفر أعوانعليهم يا ضيعة الإسلاموانقضت دولة الخلافة فيهاصار مستعصم بغير اعتصام"أدب المقاومة إذن هو الكلمة المتأملة الناقدة التي تبحث عن الأسباب ولا تبرر الخطأ بل تدعو إلى تعضيد الذات في مواجهة الآخر العدواني.تكثر الأمثلة, وتتعدد الآراء ووجهات النظر, ويبقى أدب المقاومة دوما تعبيرا عن محاولة الإنسان منذ قديم الزمان وحتى الآن.. يبقى صوت الحق في مواجهة الباطل, ليس بتعزيز القدرة على مواجهة الآخر فقط, ولكن بتعزيز الذات (الجمعية) و تعظيم عناصر قوتها........... الآن ومع بدايات الألفية الثالثة حاصرتنا "العولمة" وكأننا أمام كائن مفترس غريب يغزو مضاجعنا فجأة. ليس تهوينا من ذلك المصطلح ولا تهويلا, لكنها الحقيقة الجديدة التي يستشعرها العامة والخاصة. وقد بات السؤال: هل نحن في مضمار سباق إلى القاع أم إلى قمة؟! أم نعيش وهما خالصا؟. لعل أهم الأسئلة: ماذا عن الهوية.. عن الذات الجمعية والانتماء الوطني والقومي.. في مقابل هذه الهجمة مجهولة المنبع والمصب؟أصبح مصطلح "العولمة" على درجة من الشيوع والانتشار بحيث يكفى الإشارة إليه لتتجدد الأسئلة.. هل هي نهاية التاريخ كما يقول "فوكوياما" اليابانى؟ أم هي صدام الحضارات المتوقع كما يقول "صامويل هنتينجتون"؟ .. ولا إجابة إلا القول بأننا نعيش عصرا جديدا, بحيث يجب ألا ننشغل إلا بالبحث في المزيد من عوامل الربط من أجل المزيد من الانتماء بالقبض على قيم الهوية الأصيلة وتشييد البناء من جديد.أمام بشائر الثورة المعلوماتية وإمكانات ثورة الاتصالات الجديدة.. اكتشف الإنسان المأزق. عرف أن زيادة السكان على الأرض تنمو بمتوالية هندسية, وأن المعرفة الإنسانية تتضاعف مرة كل 18شهرا, وأن ثورة التكنولوجيات الجديدة تغزو جسده وترسم خريطة دينية تحدد مستقبل أمراضه المتوقعة, كما لو كان "الرجل الأخضر" الشخصية القصصية سوف نصنعها عنوة أو هكذا ظن البعض. عموما شاع مصطلح العولمة بالعقد الأخير من القرن العشرين, خصوصا بعد انهيار سور برلين, وسقوط الاتحاد السوفيتي, وقد شاع من قبل الشعار: "فكر عالميا ونفذ محليا". وتعمدت في القرن الجديد برسوخ عوامل محركة ودافعة, منها: ثورة التكنولوجيا والاتصالات, طبيعة السوق الجديدة مع اعتبار المواد الخام والمنتجة كلها ذات طبيعة دولية, سقوط نظرية الاقتصاد الموجه, مع تغير في خريطة ميزان القوى السياسية في العالم.وبالقدر نفسه تخوف البعض من آثار العولمة, وهى تتمثل في اضمحلال دور الدولة الذي ينحصر في وضع السياسات, التخوف من التغييرات الاجتماعية المتوقعة عن سقوط وارتفاع اقتصاد الدول على حسب قدرتها على مواجهة أو التعامل مع مفاهيم آليات السوق الجديدة, الخوف على شعار بيئة عالمية نظيفة, كما تتبدى بعض المخاوف الأمنية وظهور بذور جماعات إرهابية وغيره. لذا تعد "الثقافة" وعلاقتها أو تأثرها بالعولمة فهو محور الارتكاز هنا, لأن سيطرة التكنولوجيا الفائقة ربما يخلق الانحلال الخلقي, التفكك الأسرى, العنف وأشكال جديدة من الجريمة, وربما الانتحار. ربما بسبب زوال الفاصل بين الواقع الحقيقي والخيال, وربما لأسباب أخرى. أما وقد نوقشت تعريفات القومية أو الوطن بالمعنى المعاصر مع القرن الثامن عشر نظرا للمتغيرات الصناعية والاقتصادية, بينما كان مفهوم الهوية والانتماء مرتبطا من قبل بالنظر إلى الحاكم.. أتسع الأمر في القرن التاسع عشر مع اتساع التجارة العالمية كي يتضمن المفهوم (أي القومية) مفهوم الهوية الوطنية وبالتالي ارتبط بالمصالح الاقتصادية للدولة.الطريف أنه مع بداية القرن العشرين تنبأ البعض بتلاشي القومية وهو ما جاء نقيضه على أرض الواقع.. بل رسخت أكثر عما قبل , خصوصا وقد كانت أحداث الحرب والاستعمار تعم العالم كله. وعلى الرغم من تعقد العلاقة بين القومية والوطنية, إلا أنه يبقى للوطنية تميزها الثقافي الذي يربط بين أفراد المجتمع المرتبطين برقعة أرض ما, أو بالوطن.. وبالتالي تأتى مفاهيم "الانتماء" و "الهوية" بما يؤكد الجانب العاطفي والشعوري لهؤلاء وهؤلاء.. في الوطن الواحد.لكن السؤال الآن: هل البحث عن الهوية الآن في مقابل كل التخوفات من العولمة يعتبر نقيض القول والفعل مع المتغيرات.. أو دعوة للانغلاق في مقابل العولمة والانفتاح. الحقيقة أن الانتماء والوطنية هما جوهر الهوية. فالوطنية ثقة بالأنا الجمعية, لمجموعة تعيش على أرض مشتركة, يشعرون بالولاء والانتماء للأرض والالتزام بمجموعة المفاهيم الرابطة مع استيعاب لذاكرة جمعية تتمثل في جوهر العادات والتقاليد والقيم العامة. كما أن الوطنية ليست التعصب ضد الآخر, ولا الغرور بالذات ولا الانغلاق على الذات, ولا هي دعاوى باطلة للاعتداء على الأخر.الوطنية هي محور الارتكاز لاستيعاب الماضي والانطلاق إلى المستقبل... ولا نتصورها ضد العولمة, بل انفتاح على العالم بلا غرور ولا انبهار أو إحساس بالدونية. وبالتالي انفتاح على الإنسانية بكل مفاهيمها وأننا جزء من عالم أرحب. لذا فالمشاركة مع الآخر وبلا افتعال بالتشدق بمصطلحات أكبر هو جوهر العلاقة بين الهوية والعولمة.لكن السؤال: كيف يمكننا الدخول في فعاليات العولمة والمشاركة الايجابية معها وفيها؟لا يتم ذلك إلا بعد التسلح.. بالوعي بملامح هذا العالم الجديد, ومفاهيمه وملامحه.. وأن نكون على أرض صلبة وواعية لأمراض العصر مثل الإيدز كمرض بيولوجى, وأمراض السوق الحرة (انهيار الاقتصاديات الصغيرة) كمرض اقتصادى. أن تصبح ثورة المعلومات إلى جانبنا وليست ضدنا, بالمشاركة في وسائلها التكنولوجية, والتأهيل العلمي والمعرفي لاستيعاب المعلومات والتعامل معها بموضوعية علمية للاستفادة منها بأكبر قدر وليس للوقوف أمامها بالرفض المطلق. <<< يتبــع





[/CELL][/TABLE]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس


قديم 05-25-2005, 11:35 AM   رقم المشاركة : 48 (permalink)

صدى ركن من اركان
المنتدى










البحــــــر غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 38 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 188 / 940

النشاط 746 / 9165
المؤشر 60%

 

 



[TABLE=width:80%;background-color:black;background-image:url();border:8 groove sandybrown;][CELL=filter:;]





- تابــع .. أدب المقاومـة ومتغيرات العصر



نحن في حاجة إلى آفاق للتعامل وللمعرفة قبل أي شيء آخر.. وفي كل الأحوال مسلحون بحب الوطن, بالانتماء الموضوعي الايجابي وليس العنصري, مع الاحتفاظ بمجموعة الثوابت والقيمة العليا, خصوصا القيم الدينية. فليست العولمة والدخول فيها كي نخسر أنفسنا.. وليست للأضرار والقصر. الهوية الواعية تضيف إلى الأفراد قوة دافعة للمشاركة الايجابية وليس العكس. ولا يبقى إلا البحث الواعي لوسائل التحقيق والتنفيذ.. فلا شك إن للتعليم (المعلم والمناهج والعملية التعليمة) دوره, وأن للثقافة العامة والخاصة (بكل وسائل التثقيف) أهميتها. وفي إطار ذلك تتعاون كل وسائل مؤسسات الدولة المتاحة و الواجب إضافتها. كان التطور الحضاري للإنسان سريعا من أي كائن آخر, إلا أن البعض يرى أننا نعمل بعقل لا يناسب إلا القرن الثامن عشر, برغم كل المنحازات العلمية الهائلة للقرن العشرين. ومع ذلك يحذرنا الكاتب "روبرت أنشتاين" و "بول ايرليش" من خلال السؤال: "كيف نغير طريقة تفكيرنا لنحمى مستقبلنا؟". (عقل جديد لعالم جديد" الذي صدر مترجما بقلم "د.أحمد مستجير")عموما كان استخدام الإنسان للأدوات سببا في سيادة الإنسان على الأرض. ذلك الذي بدأ بنزول الإنسان من فوق الأشجار والاستقامة على قائمين وتطور جهاز التكيف على ذلك الوضع الجديد. وانتهى بدرجات تكيف هائلة الآن. والحقيقة التي لا يجب أن ننساها أن ثمة عالم شكل جنس البشر على الأرض.. من بيئة كاملة العناصر, على الأرض وفي الجو.بدأ تدخل الإنسان بالثورة الزراعية ومعطياتها. فكان النمو السكاني.. حيث تحول الإنسان من كائن يتطور بفعل الطبيعة إلى فعل وصانع. صحيح حلت الخرسانة والصلب محل التراب والشجر.. وأمكن للإنسان توصيل المياه إلى الصحراء وتغيير الأجواء وحرارتها وغيرها. لكن المشكلة أن ذلك كله على حساب التوازن البيئي بين الكائنات الأخرى والإنسان.أما كيف يتهيأ الإنسان للتغييرات من حوله الآن.. فيقترح البعض بتلقين المفاهيم الجديدة للوعي بهذه المتغيرات.عرض المشاكل على أصحاب القرار والقلم وأهل الفكر في كل البلدان. مع زيادة المتاح من المعلومات بين الجماعات الإنسانية و البلدان.كما أن البدء مع الأطفال من خلال اللعب وغيرها, لأنهم أصحاب القضية.يلعب التليفزيون تحديدا دورا أساسيا في هذا المجال, فعرض إحصاء بعدد المرضى المعرضين للموت بسبب التلوث أو الحروب في بلد ما, يقرب الصورة إلى العقول والنفوس.إذن "الوعي" بكل أبعاده العلمية والثقافية والموروثة, وسيلة هامة للمشاركة, مع تبسيط المعلومات وتوفير طرق توصيلها البسيطة للجميع, ومن هنا تأتي أهمية التليفزيون وغيره من وسائل الإعلام. لعل النمط أو الشخصية الثقافية من أهم محاور "المقاومة" في مواجهة متغيرات العصر.. حيث كانت أثينا وإسبرطة أهم دليل لإبراز هذا الجانب. فالأولى تهتم بالنمط الفكري والعقلي للشخصية الإنسانية. والثانية تهتم بالنمط العفى أو بالقوة كشكل آخر لحياة ووجود الإنسان الثقافي. ولأننا في الوطن العربي لم نلتفت إلى النمط الثقافي على ثرائه.. فلا بديلا عن البحث الجاد عنه, بما يعبر عن هويتنا.ومع ذلك فلا مستقبل بلا ماضي مهما تنوعت الاتجاهات والأفكار. فالثقافة لا يمكن لها أن تنمو بلا تأصيل دائم ومستمر لجذورها, مع البحث عن روافدها التي ترعى كل المستجدات. لذا فالاهتمام بالأدباء والشعراء الأقدمين لا يقل أهمية عن البحث الدءوب على المجدد من الشباب. ولعل الكتاب ووسائل الإعلام مرئية ومسموعة, منوط بها هذه المهمة قبل أية جهة ثقافية وإعلامية أخرى. ويأتي الوعي بالتفكير العلمي والتناول ثم المعالجة العلمية. وهو ما لا يمكن إغفاله ونحن نتحدث عن المواجهة لمتغيرات العصر والتعامل معها. فقد تحول العلم إلى الجانب التطبيقي ودخل إلى حياتنا منذ قرنين من الزمان بعدما كانت النظرة إلى العلم والعلماء, نظرة إلى البعيد. لذا وجب وضع العلم في موضعه الصحيح والثقافة العلمية باتت من أهم الثقافات التي تتسلح بها الشعوب الآن. وقفة مع الانتماء والوطن..يعد مصطلح "الانتماء" من أكثر المصطلحات ذات الصلة بموضوع "المقاومة" وأدبها. ليس فقط للدلالة المباشرة الشائعة, حيث يعنى الوفاء/ الإخلاص/ المشاركة الايجابية.. الخ, وكلها ذات مغزى أخلاقي. أما وقد بات المصطلح ذات دلالة سياسية وثقافية.. فليس أقل من التوقف مع المصطلح والبحث عن تلك العلاقة الهامة والمباشرة حين البحث في موضوع الهوية/ الوطن...يعنى الانتماء بداية, انتماء الفرد لجماعة معينة والعمل على تقديم التضحية الواجبة تجاهها إن لزم الأمر. لذا فهو قوة دافعة في ذاته, أي أن الانتماء روح وسلوك لا ينفصلان. كما يتصف الانتماء بـ "الالتزام", حيث تصبح مفاهيم الجماعة وقوانينها وقيمها هي المعيار الذي يلزم به المرء نفسه, دون إجبار.غالبا ما يكسب الانتماء بعض الصفات للمنتمى, منها التخلص من الذاتية الفردية الأنانية, الشعور بالسعادة حين مشاركة الجماعة وخدمتها, الموافقة المطلقة على أفكار الجماعة وإن بدت غير خيرة, وبذلك يصبح الفرد متكيفا مع الجماعة.. وما البطولات الفردية إلا من بواعث روح الانتماء.وقد فسر الكثيرون الانتماء على أنه فطري, حيث أن الإنسان ضعيفا بطبعه وفي حاجة إلى الآخر/ الجماعة كي يشعر بالاطمئنان. كما أن الذات الإنسانية لا تتحقق إلا من خلال علاقتها بالخارج حيث الجماعة. كما أضاف البعض أن وجود "قضية" يزيد من الانتماء, حيث يتحول الكل إلى وجهة مشتركة تجمع الأفراد وبالتالي الجماعة حولها.كما فسر البعض ظاهرة الاستشهاد والتضحية حتى الموت بسبب الانتماء, فتحقق الذات بالانتماء, والولاء لقضية الجماعة, ويعبر الانتماء عن نفسه بالفناء في القضية أو المشروع العام الجامع لأفراد الجماعة.. وليس الاستشهاد إلا أقصى مدى للتعبير عن ذلك الولاء للجماعة والدفاع عن القضية, فتتحول التضحية بالذات إلى تأكيد لها, وتلبية نداء الجماعة (بالاستشهاد) تعبيرا عن قوتها الداخلية.إلا أنه يلزم الإشارة إلى أن مقولة أن الانتماء فطري, في حاجة إلى إضافة حقيقة موضوعية, ألا وهي أن كل فطري في حاجة إلى تهذيب وتوجيه أو إلى "تربية".. أي أن الانتماء في حاجة إلى الصقل بالخبرات اليومية المضافة والتدريب. فتكون البداية بتحديد قضية/ قضايا الجماعة, والتدريب على حب الجماعة وقبولها بكل تناقضنها (إن وجدت), وهو ما عبر عنه البعض بالتدريب على الولاء عند الأطفال أولا. وفي فترة المراهقة يعتمد على الولاء للجماعات الطبيعية, مثل الأسرة والفصل وفريق الرياضة.. وهكذا.وأخيرا فعلاقة الفرد بالمجتمع هامة في تحديد حريته وفي التماسك الاجتماعي نفسه. ولأن مسألة الوحدة الوطنية قضية هامة ومصيرية, فإن موضوع "الانتماء" من أهم الموضوعات الواجب تزكيتها دوما في مجال الحديث عن "الوطن" والمواطنة, وبالتالي حب الوطن وحمايته والدفاع عنه إلى حد الفناء من أجله.لعل نمو وإزكاء روح البطولة لا يتشكل إلا من خلال "الانتماء", حيث الصراع بين رغبات وشاطحات الذات الفردية, وحاجات الجماعة ورغباتها, فتتولد روح البطولة أولا من خلال وعي الفرد بتحقيق حريته من خلال جماعته, وفي مرحلة تالية تعبر روح البطولة عن نفسها, من خلال الفناء من أجل قضية الجماعة للتعبير عن الانتماء وقوة الذات المنتمية. "مراعى القتل".. للروائي فتحي امبابي.. كانوا ثلاثة أصدقاء, جمعتهم "قروانة" الوحدة العسكرية, ومعارك الاستنزاف (ما بين عامى67حتى1970), ثم معارك أكتوبر73. ضاقت بهم سبل العيش (كما أغلب شباب مصر في تلك الفترة) بعد تسريحهم من الجيش. سافروا إلى "ليبيا" حيث الأمل في مصدر رزق جديد في مكان جديد. فكانت الرواية التي تلخص شكوى الاستلاب والتهديد بالموت حتى من أبسط حقوق الإنسان في لقمة تسد الرمق وفي صباح هادئ جديد...عالج الروائي فكرته من خلال التوازي والاسترجاع, فلم تكن الحياة قبل التسريح من الجيش أقل أو أكثر من الحياة بعده.. في كل منهما التهديد بقنص الحياة, ربما يبدو ذلك مبررا وواضحا لمثل هؤلاء المعرضون لغدر عدو لا يبعد عن وحدتهم العسكرية سوى عرض المجرى المائي لقناة السويس. غير المبرر هو أن يبقى الإحساس نفسه, على الرغم من غور ملاجئ الأعداء إلى أغوار سيناء البعيدة (قبل التحرير الكامل لسيناء).وقد استعان الروائي بحيلة فنية أضافت بعدا جماليا إلى سخونة الموضوع وأهميته. استعان بأحد النصوص الشفهية (المعاصرة) لتغريبة بنى هلال الشهيرة. وهذا الاستحضار التراثي أضاف إلى الحالة بعدا فكريا يستثير العقل للتأمل أيضا.يقول فيما قال:"كنت في جلدي زي بعدي عن ملاحيوأوثق صدهم قلبي جراحيفسرت من الهوى قدرا وصاحألا يا ليل .. هل لك من صباح..؟"في البداية نلحظ تكرار الجملة: "الزمن قطر غشيم لا يرجع للوراء". وهي إسقاطه لمعنى ما يريد الروائي تبليغه للقارئ, مع التكرار نتعاطف ونسأل: هل يعني القطار حقا أم الزمن؟؟. أما وقد بدأت الرحلة الغامضة, فلا حيلة إلا اعتلاء الذكرى والتذكر. لم يكن "التذكر" عنا حيلة فنية مقحمة ومفتعلة, كان ضرورة فنية.. أما أن يقف "عبدالله" ورفقائه لسؤال المرشد من قبيلة "أولاد علي" عن طريق اختراق السلك أو الحدود الرسمية بين ليبيا ومصر, فيقول لهم بتعال وغرور غير مبرر:" كنك يا تيس يا عرس.. راع تنطق بكلمة ولا نضربك بالنار, عهد الله بنترك فيك هون للديابة"وفي لحظات الغروب تزداد مشاعر الاغتراب, فليس في لون المياه الزرقاء البعيدة جمال, ولا في غروب الشمس وشروقها على أرض الأفق والصحراء. <<< يتبــع





[/CELL][/TABLE]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس


قديم 05-25-2005, 11:44 AM   رقم المشاركة : 49 (permalink)

صدى ركن من اركان
المنتدى










البحــــــر غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 38 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 188 / 940

النشاط 746 / 9165
المؤشر 60%

 

 



[TABLE=width:80%;background-color:black;background-image:url();border:8 groove sandybrown;][CELL=filter:;]





- تابــع .. أدب المقاومـة ومتغيرات العصر



ويتذكر الجميع أحداث مظاهرات الجامعة بعد النكسة حيث جندي الأمن المركزي يقاتل الطلبة بكل جدية ونشاط!. ولا يبقى أمام القارئ سوى الربط الخفي / الظاهر بين قهر ومأساة المقاتلة على خط النار مع العدو الإسرائيلي, وعدو آخر على خط نار آخر !! ومثلما كانت مشاهد القتلى والجرحى على أرض المعارك هناك, كانت المشاهد نفسها على أرض أخرى وعدو آخر.. لكنه هذه المرة ليس إسرائيليا.. وهو ما يعد تفسيرا ومبررا للعنوان الأصلي للرواية "مراعي القتل".كتب في ص47: " استيقظوا واحدا بعد الآخر, وأمامهم كانت تسبح سبع جثث من المتسللين المصريين الذين جرفتهم سيول الأمس بينما كانوا عائدين, تسد مدخل مخر السيل".تتواصل فصول الرواية.. ما بين إعادة حوارات وأحداث ما كان بعد معركة 67 وحتى 73, وما هو كائن وممارس فعليا في طريقهم البري إلى أعماق ليبيا.وصلوا حدود طبرق, وما زال الغموض يكتنف مصير الجميع, فيأتي الليل.. الليل الحقيقي ويأتي معه الليل النفسي المليء بالخوف من صباح جديد, فيقول أحدهم:"ألا يا ليل ..هل لك من صباح؟؟" ص111وتعد الرواية من الروايات القليلة التي تناولت موضوع مصير الجندي العائد من الحرب, بالإضافة إلى كونها كتبت بقلم أحد المحاربين, كما أنها كتبت بعد فترة مناسبة من انتهاء المعارك, وهو ما تجلى في وضوح البعد الجمالي الفني, الذي انعكس وعبر عن نفسه بتلك التقنيات الفنية المستخدمة, وبما يمكن أن نطلق عليه "النفس الهادئ" في التناول والصياغة, وهو ما أكسبها مذاقا خاصا. الرجل والموت.. للروائي محمد الراوي.."هتف بي الصوت أول مرة بعد مرور يوم على الواقفة. أخذتني سنة من النوم الخفيف وسمعته همسا في أذني: "قم أيها الرجل وتحرك وإلا غلبك الموت...".".."ولم أعد أسمع إلا كلمة الموت... أسمع صوتا وإذا به وهما...".."لماذا الركض في هذا الشارع؟ في لحظات الخطر تتجه الأقدام نحو الداخل..".."يتسلل الصوت إلى سمعي على هيئة صور غامضة وأشكال مجهولة...".."كان هذا أفضل بالنسبة لي لأنني كلما فتحت عيني على الشارع أجد هذه الجثة أمامي...".."كنت أجتاز الشارع الجانبي في طريقي لزيارة إسماعيل. بعد أن ابتعدت شممت رائحة الخطر, وأتاني الصوت يهز طبلة أذني..".."تطوف بي أشباح الآدميين, أشباح قليلة تعبر بي ولا تلتفت إليّ, ولا تعرني انتباها...".."لوهاجمني الموت وصحت مستغيثا لم انفتح من أجلي باب من الأبواب..."انه "الموت".. الغائب/ الحاضر, المنفصل/ المتصل, المشخص/ اللاشيء, الآخر وقد توحد مع "الأنا". "الأنا" في الرواية القصيرة "الرجل والموت" هي الراوي, السارد, البطل بمعنى محور شخوص الرواية. أما وقد استخدم الراوي كل ميزات التوظيف البصري, فقد أغنى العمل الفني, وأغنانا عن البحث والسرد التقليدي المستفيض, والذي قد يغري البعض على الثرثرة. وكيف فعل ما فعل وهو يتناول تجربة "حصار مدينة السويس" عام 1973م.. وحدة يعنى أننا أمام عمل فني يتناول التجربة الحربية التي قد كثر النقد حولها (حول ما كتب عنها عموما) أنها كتابات تسجيلية, دعائية وتقريرية في النهاية..!في المقابل اشترك صاحبنا مع زميليه "إسماعيل" و "زكريا" في مغامرة لرفض الموت. ففي أوقات الحصار والتوحد مع الموت لا يبقى إلا الرغبة في مزيد من التعلق بالحياة. إنها جثة أنثى جميلة ممشوقة.. لم يلتفتوا إلى رائحة العفن المنبعثة من جثتها, ولا من تشوهات هذا الجسد بعد أن نال إصابة الموت. التفتوا إلى كل إناث العالم, إلى "الأنثى" أية أنثى تستطيع أن تضيف إلى زمانهم المهدد أتتلاشى مزيدا من الحيوية, ربما تزداد ساعات أو دقائق أو حتى ثواني الحياة.. ثواني جديد, ممتعة وجميلة..."ذهب إسماعيل إلى زكريا بمفرده. إسماعيل يريد أن يعرف سر المرأة التي يتوهم وجودها عنده. لن يستريح إلا إذا رآها وعرف حكايتها من زكريا. قال إذا لم تكن زوجته أو أمه , فلماذا تكون له وحده.." ص36.."من أنت؟ إنني أبحث عن زكريا.. لم أقصد أن, بالطبع..., هل أنت هو؟. كان يجب أن أحضر في الصباح. أردت.. الاطمئنان عليه, فهو مجروح.. إذا كنت أنت هو , أقصد إذا كان هو أنت, أو إسماعيل , فإنني كما تعرف, كما تعرفان... الشعر الطويل يستقر على الكتفين, الجسم عار وحار, البطن مكور وملمسه أكثر نعومة. ارتفعت يدي إلى الصدر..."ص39زاد الوهم, بل كشفت الحقيقة عن نفسها, لا أحد يدري, فالراوي بدأ مرحلة جديدة مع أنثاه.. أن يجعلها تتدرب على الجلوس والوقوف والسير, وسوف يكلفها لإنجاز مهام تخصه. وفي النهاية ستكون له وحده. يقول في السطور الأخيرة: "هل تسمعين..؟ لقد أتوا, لن يعثر عليك أحد, سأعتني بك, لن يعرف أحد أنك كنت جثة..... كفى لقد أرهقتني" ص63. في الأسبوع سبعة أيام.. للروائي يوسف القعيدكما ألزم القاص والروائي يوسف القعيد نفسه بالكتابة حول التجربة الحربية أثناء فترة تجنيده, حيث تناول تفاصيل حياة الجندي, وأخبار الجبهة وأحوالها أثناء حرب الاستنزاف وما بعدها بعد مبادرة "روجرز" وتوقف إطلاق النيران منذ مارس 1970م حتى أكتوبر1973 حيث معارك العبور.كتب الروائي عن معارك أكتوبر73 رويته القصيرة "في الأسبوع سبعة أيام" وروايته التي أنتجت فيلما في السينما المصرية "الحرب في بر مصر"."مصطفى" من سكان "الضهرية" أنموذج لكل شباب مصر خلال تلك الفترة, حيث تقع الرواية خلال الأسابيع القليلة قبل وبعد السادس من أكتوبر. لعل كل الشخصيات الأخرى إضافة للبناء الداخلي لتلك الشخصية. وكيف لا يكون ذلك متحققا.. والأم تستقبل خبر استدعائه للحرب في قلق وحزن دفين, وفي صمت. كما أن شيخ مسجد القرية ليس له دورا واضحا في الرواية إلا الإشارات إلى تاريخ مصر الحديث وخصوصا أيام "عرابي" وثورته. كل أفراد أسرة مصطفى لعبت دورها كي تودعه في البداية, وتتذكره طوال أيام الحرب, وحتى عندما صمتت المدافع لم يصمت السؤال حول مصير رب العائلة. فكان دور أصدقاء مصطفى في العمل (في حمامات القرية) ورفقاء السلاح على الجبهة.. أن طلبوا من الأم المتشوقة لعودة ولدها.. أن تذهب كل شهر جديد إلى "الحمامات" كي تتسلم راتبه..!وكانت الأيام السبعة هكذا: "مدخل لا مبرر له, ولكنه يقوم مقام المقدمة".. وفيه يعرض الروائي لمكان وزمان الرواية وكذلك لبعض شخوصها. ثم "عندما ذهب مصطفى إلى المركز وعاد منه بملابس الجيش".. جاء الأمر بالاستدعاء إلى وحدة الجيش, وانتشر الخبر بعد أن تسلم مصطفى ملابس الجندية, وكان قد سلمها من قبل. ثم "النار تشتعل, الماء يغلي, الغزالي ونورا يحاولان الغناء ويشعران بمشاعر غريبة".. أنها الحرب إذن وقد كشفت الأحداث عن اقتراب اندلاعها, فزاد القلق. ثم "مسألة السفر في رمضان والإفطار في الطريق والعوم في بحر الكلمات مع الأصدقاء القدامى".. <<< يتبــع





[/CELL][/TABLE]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس


قديم 05-25-2005, 11:47 AM   رقم المشاركة : 50 (permalink)

صدى ركن من اركان
المنتدى










البحــــــر غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 38 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 188 / 940

النشاط 746 / 9165
المؤشر 60%

 

 



[TABLE=width:80%;background-color:black;background-image:url();border:8 groove sandybrown;][CELL=filter:;]





- تابــع .. أدب المقاومـة ومتغيرات العصر



إنها إذن خبرة خاصة يعرفها من عاش وخاض تجربة تلك الحرب التي اندلعت في شهر "رمضان", حيث كان إفطار مصطفى أثناء ذهابه إلى وحدته, وحيث كانت أحاديثه كلها حول الذكريات القديمة, والتي تشكل البعد الخلفي الخفي من أحداث لم يسردها الروائي بسردية مباشرة. ثم "القلب يدمع قبل العين أحيانا, أحاديث ومشاعر أصدقاء الغزالي ليلا".. ترى لماذا؟؟. ثم اليوم السادس حيث مزيد من الإيضاح "ثبت أن دعاء الأم حجاب, فصل فيما جرى لمصطفى بعد وصوله إلى المعسكر بالسلامة.. وتعرض الشاب مصطفى للموت لولا لطف الله ودعاء العجوز هناك في القرية. وكان اليوم السابع "عن الرقم سبعة, الحرب الطائرة, شجرة التوت, ثم السبب في وقوع الغزالي على الأرض فجأة.. فيكون السبب عنوة أو مثل شعبي "ماله الدست بيغلي قال من كتر ناره".ثم أخيرا يسجل الكاتب لوحة أخيرة بدلا من الخاتمة التقليدية, ونعرف أن أصدقاء الإبن يذهبون إلى الأم بالورقة المشئومة لاستلام راتب ولدها أول كل شهر بدلا عنه!!قدر وافر من الشعرية, قليل من العنف التسجيلي لروائي عاش تفاصيله. ويبدو أن حجم الرواية مع التكثيف والشعرية اكسبوا العمل مذاقا خاصا. زقاق المدق.. للروائي نجيب محفوظالرواية من أولى أعمال الكاتب الكبير نجيب محفوظ, وقد حملت في طياتها أبعاد فكر وقدرات الكاتب الفنية بعد الثلاثية الشهيرة. إذا كانت "الحارة" هي "المكان" المفضل عنده, فزقاق المدق حارة لها خصوصيتها الجغرافية والسكانية خصوصا عندما يقتطعها الروائي خلال فترة زمنية حرجة من تاريخها (وتاريخ مصر) حيث زمن الحرب العالمية الثانية.قليلة هي الروايات التي تبرز فيها شخصية "المرأة" كعنصر محوري في العمل الروائي, على الرغم من ثراء كل النماذج النسائية الروائية التي طرحها في مجمل أعماله, حتى أنه يمكن التأريخ للحركة الاجتماعية والسياسية في مصر من خلال الشخصيات النسائية في أعماله. هذا لأن "حميدة" في زقاق المدق كان لها مذاقا خاصا ..طاغيا ودالا. وهو ما جعل الكثير من النقاد إلى القول بأن حميدة هي مصر. ولا يعنينا الأمر هنا بهذا الترميز أكثر من دلالة عمق الشخصية وقدرتها على تحمل كل الرؤى. يعنينا أكثر زقاق المدق خلال التجربة الحربية بكل شخوصه وعناصره.صدرت الرواية بعد نهاية الحرب بعامين (عام1947م), الاحتلال الإنجليزي مازال جاثما فوق صدر الجميع, ملامح المجتمع المصري تحت أنين الحرب التي لا ناقة له فيها ولا جمل."حميدة" فتاة الحارة, وقبلة العشاق.. جميلة جذابة وخفيفة الدم والروح, بنت البلد بكل ملامحها (في تلك الفترة) فلا هي مادية تماما ولا هي رومانسية تماما. وقد أفاض الكاتب في أوصافها, حتى جعلها نموذجا لجمال الروح والجسد. ومع ذلك فهي فقيرة, تحلم بالحياة خارج دائرة الفقر, متمردة على الجميع, ومع ذلك فالجميع أما يشتهونها أو يتعاطفون معها أو يشاركونها الرغبة في حياة أفضل.ولأن حميدة كذلك, فهي تعبر عن أحوال الحارة كلها (وربما عن كل مصر خلال فترة الحرب العالمية الثانية). أليست الحرب هي السبب الخفي وراء ما هي عليه والحارة.. من فقر, وصراعات صغيرة بين أفراد الحارة انعكاسا للقلق العام, من مناخ سياسي سيئ تجلى في الانتخابات المزورة والقائمة على رشوة المنتخبين. بل والمهانة التي تعيشها الحارة وسكانها من جراء انتشار جنود الاحتلال فوق الطرقات لا يرعون حرمة الطريق ولا السائرين عليه.أما وقد أحبها "عباس الحلو" جار حميدة وحبيبها, فقد اضطر للعمل مع المحتل حتى يجد ما يستطيع أن يمهرها به. إنها الحرب التي روجت للتواجد المحتل حتى أن أهل البلد لا يجدون ما يسد رمقهم وبناء حياتهم إلا بالعمل لديهم, على الرغم من كرههم.. منتهى التناقض, لكنها الحقيقة التي فرضتها الحرب.ولما كانت التجربة الحربية على مصر كلها قاسية وضاغطة, لم تجد حميدة إلا الرجل الذي يوزع الأموال في الانتخابات (المزورة) المزعومة حتى تتعلق به, ليخرجها من الحارة إلى (الدنيا). ثم إلى "الكباريه" ثم إلى أحضان الزبائن وخصوصا الجنود الإنجليز الذين أفلتوا من الموت خلال الأيام القليلة الماضية, ولا يعرفون ماذا سيحدث غدا؟المفارقة الفنية عندما عاد "عباس" من اللأورنس أو المعسكر الإنجليزي, ليجد حميدة قد خرجت من الحارة. بحث عنها في كل مكان. وجدها أخيرا راقصة بين أحضان الإنجليز, هاج وماج فقتلوه.. أليست حربا, الكل فيها متهمون والكل أبرياء!!المراجـــع- "في نظرية الرواية" – د.عبد الملك مرتاض – عالم المعرفة – الكويت 1998م.- "الاتجاه القومي في الرواية " – د.مصطفى عبد الغني – عالم المعرفة- الكويت1994م.- "ببليوجرافي الرواية العربية"- إشراف د.حمدي السكوت, الجامعة الأمريكية- القاهرة-97- "عن الحرية" – جون ستيوارت مل- ترجمة"عبد الكريم أحمد"- هيئة الكتاب 2000م.- "الكتابة والحرية" – د.فوزي فهمي- هيئة الكتاب 1999م.- "جماليات الرواية المعاصرة"- مجاهد عبد المنعم مجاهد- دار الثقافة للنشر1998م.- "الإبداع والحرية"- د. رمضان بسطويسي- هيئة قصور الثقافة 2002م- "تكنولوجيا السلوك الإنساني"- ب.ف.سكينر- ترجمة: وجيه سمعان- سلسلة1000كتاب- هيئة الكتاب عام 1988م.- "الإنسان بين الجوهر والمظهر"- اريك فروم- ترجمة:سعد زهران – عالم المعرفة- الكويت - "سيكولوجية التطرف والإرهاب"- عزت سيد إسماعيل- حوليات آداب الكويت 1998م- "الأدب في مواجهة عصر مختلف"- مجموعة دراسات – هيئة قصور الثقافة2002م. - "الحرب: الفكرة-التجربة- الإبداع"- السيد نجم- هيئة الكتاب 1995م.- "المقاومة والأدب"- السيد نجم- هيئة قصور الثقافة 2001م- "المقاومة في الأدب العربي"- السيد نجم- هيئة قصور الثقافة (تحت الطبع)- "أدب المقاومة" – السيد نجم – اتحاد الكتاب العرب (تحت الطبع).- "المقاومة والرواية العربية"- السيد نجم.- دار الجمهورية للنشر (عدد ابريل2005م).- النص الإبداعي المشار إليه.





[/CELL][/TABLE]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس


قديم 05-25-2005, 11:57 AM   رقم المشاركة : 51 (permalink)

صدى ركن من اركان
المنتدى










البحــــــر غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 38 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 188 / 940

النشاط 746 / 9165
المؤشر 60%

 

 



[TABLE=width:80%;background-color:black;background-image:url();border:8 groove sandybrown;][CELL=filter:;]





- ليل الغربــاء



لَيْلُ الجِراح تَقَرَّحَتْ آناؤهُ ..
!وسَماءُ دنيانا بلا نجمٍ ..
يؤانسُ وَحشةَ الأغرابِ في تيـهِ الزَّمانْ .
!ياليت شعري هل أناإلاَّ غريبٌ في دروب السُّهدِ مِنْ فَرْط النَّوى .
بين الأماني الغاليات
وغُرْبَتِي
رَدْحٌ طويلٌ مِنْ عذاباتٍ
وَوَعثاءٍ وجانْ ..!
جَدَّ السُّرى ..
وكأنَّني بالفَجْرِ يُثْقِلُ خَطْوه نحوي ..
فَيَأبى أن يَفيئَ إلى الرّبوع بغير مهرٍ للحِسانْ !
والوجدُ أضناني وأَرَّق مهجتي .
هامَسْـتُهُ :
يا وجْدُ ، لـو تَبْغِ عبيداً في الهوى ..
فأَنا لِعِشْق القدس ماذونُ الجَنَان ؛!
هيَ حُبِّيَ المسكون في الوجدان إذ يسمو المكان ...!!
ومُنَى الشَّباب إلى الخلود بِخِدْر حورٍ في الجِنانْ .!!
هِيَ عِشقُ جَدِّي وأبِي ...
هِيَ حَبْلُنا السُّرِّيُ إنْ عَزَّ الفُتاتُ وضَنَّ أقوامٌ سِمانْ .!


* * * *

يا زهرة في الليل تنزف عِطْرَها الفوَّاحِ
في مُسْتَنْقَعاتٍ لِلقِيَانْ .!!
يا حَبَّةً في عِقْدِنا المَفْرُوطِ
يَذْرُوها الرِّهانُ ..؟!
هذي بقايا حُلْمِنا الموؤد
في غَفْو الجبَان ...!
والنَّاسُ في لُؤْمِ الذِّئابِ
يسوؤهاطوق النَّجاةِ إذاه فاء لِعانٍ .!


* * * *

يا قُدْسُ عُذْراً ، ليس لِي باعٌ طـويلٌ ..
ولَيْسَ لي حَتَّى يَدانْ .!!
كُلُّ الذي في طولِنا هذا اللسان !
فبما نُجِيب إذا السُّيُوف تَخَشَّبتْ في غَمْدِها .؟!!