[TABLE=width:90%;background-color:black;background-image:url();border:10 groove silver;][CELL=filter:;]
((_((_((_((حمقاء طفلة غبيه ))_))_))_))
__((__((رن جرس الهاتف))__))__
&))__**((مع))**__((&
))__((شاعر بلا مشاعر))__(( هل حقا تركني للاجلها ؟ ام للاجل مكانة عاليه ؟!
الم يقل لي انه لايبالي بها ولا بمصالح ؟!...اذا لماذا اجدة معها ؟!
ولماذا اجده من منصب الي الاخر وترك حبيبته ؟! التي ضحت بالكثير
للاجله ؟!....اذا اين حبه ودموعه ؟! اين هي ؟! تلك شهور العشق والحب ؟! اين هي ؟!
هو شاعر بلا مشاعر ؟! قضي وقته وهو يلهو بمشاعرها لانها صغيرة
لاتفقه في الحب شي تركها جريحة القلب ؟! ولاتسطيع حتي ان تعود
كما كانت لمجرد انها مازلت تحبه لمجرد انها مازلت تؤمن بهي لمجر
د انها مازالت غبيه لاتريد ان تصدق ماقيل عنه الا حين ياتي لعله ينفي
ماحدث وماقيل وسظيل كذلك ...
حمقاء غبيه طفلة ....
قلت لها مرار وتكرار هو لايستحق حبكي هو عديم المشاعر والاحساس
يرد كل شي له هو فقط ملئ بالغرور والكبرياء رجل علي لاشي هو
لايملك حتي ذرة حيا حقيقة ومجرد من الاحاسيس يرد الحب له ولايكلف
نفسه للحصول عليه مجتهد
تان وتبكي الصغيرة لمجرد انها تشتاق اليه وهو الي الان لم يرق قلبه ؟!
اذا اي حبا واي مشاعر ويلقي شعر وهو عديم المشاعر ؟!

حمقاء غبيه طفلة ....
اذا لانها احبته بصدق وشعرت بخفقان القلب لانها احبته .؟!قلت لها
هو لايستحق حبكي ياطفلتي الصغيرة وسيتتي يوما وتنصدمي
صدمة كبيرو . صدمة مع مشاعركي فالي متي ؟! ستبقين توفين
لحبه وتخلصين له وهولم يبالي بكي او يبحت عليك ...طيلة الوقت
وانتي معها وهو لم يشعر بكٍ فكيف تريدنه ان يبحت ؟! اليس له ضمير
.. لااعتقد انه يملك ذرة .. فقد احبكي كزوة عابرة في حياته والان
هو يتطلع الي الامام الي مستقبله الزاهر وشهرته ..وانتي مجرد ذكريات
اصبحتي اقول لكي انسيه ياصيغرة انسية .. فلن يشعر بكي ؟؟!
الا حين يفتقد ذلك الحب الحقيقي ويبقي وحيد مع الزمن وينفر ناس من
حوله وجميلات سيبقي وحيد حينها فقد سيندم لانه تركي...!
لذا ياصديقتي انسي ذلك ؟! فهو لايستحق حبكي حتي ولو عاد نادما
فليس له امان بعد ذلك ؟! فهو لايستحق حبكي ودرف دموعكي ياحلوتي
انظري من حولكي ومن حقا يحبكي من وريد الي وريد والي هذه لحظة
لم ياس رغم معرفته بانكي لاتبادلينه وتعشقين الاخر الا انه مازال يحبكي
ومازال الامل يدغدغ وجدانه ..!؟
قالت وهي تبكي : لكني لااحبه واحبه من اشرقت الدنيا بوجوده.
.
.
حمقاء غبيه طفلة !....
.
.
ابعد كل ذلك ومازلتي تحبينه .. ابعد ان رمي بكي وتركي وحيدة ؟!
بعد ذلك اليوم ؟! ولم يجراء ان يرفع الهاتف ويسائل عنكي ؟! ... حتي
انه لايتذكر اسمكي من بين معجبينه !؟... انسي امره فهو يسظل شاعرا بلا مشاعر !؟
احساس نابض في كلماته وهو جسد اجوف قلب عديم شفقة قاسي بارد كبروة
الشتاء وكلماته دافئة كدفء الصيف لكن كلهما لايتلقينا
وهو كذلك ؟؟ فلن يري الربيع بين ظلوعه لانه فقد قيمة االحب الحقيقه بنسيانكي ..
حمقاء انسي امره بعد صدمة مشاعر فلن تامني له بعد ذلك مكان ؟!
.
.
قالت : لكني احبه ....
.
.
نظرة اليها بغضب .... الي متي ستظيلن تحبينه ... الي ستبقين تنتظرينه ؟!
الي متي ستبقين تسامحينه حين يعود اليك والي دفء حظنكي ...
ثم في صباح يتركي ؟؟! ويذهب ؟!الي ان ياتي يوما او اسبوعا
او شهر ...يضربه حائط البرد يعود لحظنكي والي دفء حنانكي تم يعود
وينساكي ؟!؟ ولايكثير للامركي ؟!؟ لانه لم يحبكي يوما !؟؟ ولن يحكبي
.. ولن يشعر بكٍ؟! فهو شاعر بلا مشاعر ؟! يكفية جمهورة ومعجبينه ؟!
لكن تقي ان سياتي يوما ويبقي وحيدا ؟!
لانه سيشعر بالغربة الروح ؟! بين ظلوعه ولن يشعر بالحب الحقيقي لانه
يفتقدة من اعماقها ..وستزول كلماته .. لانها ليس بها دفء حقيقي للحب ؟!
لانها الان مفعمه بالحياة لمجرد انها ساخنه ...ينبهر بها الجميع ولكن سرعنما
سينيسها الجميع حين يغوصاً! بها الي الاعماق الي الاعماق ويكتشفون انها
ليست بها ذرة حبا حقيقة وانم مجرد كلمات ودفئها رحل مع الايام وبقيت مجرد
كلمات بارده عدية الاحساس ومشاعر !
.
.
قالت: انه شاعر قلبي !
حمقاء طفلة غبية ؟!
.
.
تتركين من يحبكي بصدق متاملة في ذلك الحبيب الغدار من طعنك في دهر
وترك جرحكي ينزف الي متي تسبقين كذلك...؟! او متي ستيقظي من حلمكي
ياصديقتي ؟! الي متي ستحنين اليه ؟! وهو مازال لم يذكركي ؟!
الي متي فقد مللت من الايام وانا اراكي تدبلين يوم بعد يوم واني علي امل
بالعودته ؟! حتي اني لم اسمع يوما انه قال يحبكي او حتي يغار عليكي ؟!
اذا هو لايكثير لكٍ؟؟ فقد يردكي انتي تردداً الحب علي مسامعه وهمسك
عشق بين حناي القلب لعل ذلك يدفعه لتفوة ببعض حمقات والكلمات جديدة
ونسي حبكٍ .. حمقاء الا تدركين بعد انه شاعر بلا مشاعر ؟؟!!! لايكثير لهذا او ذاك
لانه يحب ذاته الاناني .. عديم الاحساس لايهمه غير مصالحة !؟ وانتي مجرد
دميه بين يديه .! افيقي ؟؟ استيقظي من سباتكي ؟؟ كفي عن العبث بنفسكي !؟
ارجوكي ارحمي نفسكي من حبه .. فهو لايسحق دموعكي وحبكي ؟؟! حتي الوفاء والاخلاص !؟
:
.
:
ورن جرس الهاتف

رن جرس الهاتف
:
.
:
ودق نبض قلبي خوفا .....
ردت علي الهاتف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكان هو حقاً.........؟!!!!!!!!
لماذا يالهي ؟! لاترحم هذه الفتاة هذه نفسها وتنساة
نعم كلما اريدها تنساه ياتي هو ؟!؟ ليعيد نبضها له
ايها العديم !؟ الاحساس
نعم اره وافقت للخروج معه ...........؟!
اقفلت الخط ؟!
نظرة اليها ؟!
لماذا؟!! هكذا سائلتها ؟!
قالت : لاني احبه علي الخروج للمقابلته ؟!
وطلبت الخروج معها ؟!
وللاجلها هي وافقت ؟!
وخرجت معها ؟!
وفي منتزه التقيان !؟
واصبح يترترة عن اشواقه وانه نادم ولكن الوقت سرقه؟!
ولان اعماله كثيرة ... كعادته ؟!
يترترة وكانه اصبح مهما .. في مجتمع حتي انه لايبالي بحبيبته ؟!
نظرة اليه بصمت ؟؟!
اكاذ اجن مازلت تحبة !؟
يالهي ؟!
لماذا ؟! تترك الاخر للاجلة ؟!
تترك من احبها بصدق ؟!؟ ويعشقها حتي نخاع ولايبالي بشي رغم مكانته
المرموقة حقا ولايتباهي بمكانته ..؟! الا انها لم تبالي يوما له ؟!؟
لانه تحب هذا العديم الاحساس؟!
هو لايبالي بها ودوما منشغل في اعمالها ومعجبيه ؟! ولايكثير لها !.
اكاذ انفجر لكني حافظت علي هدوئ..
وكل مارين معجبات وهو كالابلهاء لايراعي مشاعر معشوقته ... لا ..
وكيف فهم جميلات ....! فيكف سيفوت تلك لحظات !؟!!نظرة
اليها وهي مازالت في ملكوت الله تتامله ؟!
بلهاء حقا ؟!
حمقاء ؟!! فهي ؟ حقا!!
.
.
حمقاء طفلة غبيه !؟!
.
.
كيف لها ان تحتملة ؟!اخير عاد لها ؟؟! وهو يقول اني واني ؟؟!
واعمالي اصبحت كثير والان شعرت اني اريد ان اتنزه واني حقا اشتقت اليك ؟!
ويرد قضاء يوما معها ؟! نظرة اليه ونظرة اليها ؟!
ماذا ستقول وماذا هو مازال في جعبه من اكاذيب اذا كنا نراه يوميا في نادي
بين معجبته ؟! لا ؟! انه حقا لايحتمل ايضا كاذب حقا شاعر بلا مشاعر ؟!
حقا هو لايستحق حبها ولا طهارة قلبها ونقائه واخلاصها له ؟؟؟
اليس لديها هي اخر اشغالها رغم ذلك تبقي تنظره ؟! الي مغيب ولا ياتي ؟!
اين حبه ؟! الذي كان ؟! نعم ؟! اهم اصبح المصالح المعجبات ومعجبين !؟ اصبح اهم منها ؟
.
.
اقسم انها حمقاء طفلة غيبه ؟
.
.
لكن هنا تحركت ؟؟ وتقدمت بايما نحو طاولة واصبحت تطرق باصابعها ؟!
حركات غريبه !. لكني اشهد انه كانت تفكر .. بطرقيتها ؟!
وبقيت انظر اليها !...
فقالت : ورن جرس الهاتف ..........؟!
ورن جرس قلبي ............؟!
وردد القلب همسات الحب ؟!
ورن جرس الهاتف ؟!
نعم بقيت انتظر ماذا ستقول !؟
وهو ينظر اليها بتعجب !؟ ودهشة ؟!؟
تم طرق وقال حقا انها معزوف رائعة وجديدة ؟!؟
نظرة اليه ؟!
ياله من احمق................؟!
ثم وقفت ؟! قالت بكل هدوء ؟.......
رن جرس الهاتف وانتهت المقابله..!
فقال : ماذا تقصدين ؟!
قالت : لن ازعجك .. اظن ان وراءك مقابلك حوريات ومالي الي ذلك ؟!
فقال : لا اليوم هو لكٍ ؟!
فقالت : اظنك مخطئ فقد اتيت لكي تتباهي بوجود انثي
بجوارك وعبت بمشاعري ؟! فقد اكثفيت ..!؟
نعم هي الضربه القاضيه ..
فقال : مابلكي ؟! لم
وقاطعته بجراءة غير معتادة ؟؟؟؟!
قالت : لم اكن ماذا كنت ساذجة بحبك ؟! كنت طفلة تلهو بها وبمشاعرها...!
والان استيقظت من سباتي العميق !...
و اكتفيت من لعب !. ....
لاني ماعدت احبك ؟!
ماعدت اشعر بك ؟! متل السابق ؟!
ماعذت اكثر لك !؟ لانك
*
*
شاعر بلامشاعر
*
*
اخير ... اخير نطقتها بجراءه له ..
اخير .. بردة قلبي ...!
فهو لايستحق حبها ؟.. ودموعها .!
وبقي وحيدا وعدنا للبيت
بعد مضي ايام ..
اخير رن جرس الهاتف...!!!
وقلبي لم يخشي من مكالمة ...؟!
اخير رن جرس الهاتف ..!!
واذا بهي ذلك فتي العاشق ذلك مازال لم يمل من
محاولته رغم معرفة قلبها الموصد ؟!
وحبها لشاعر عديم مشاعر ............
الا انه يعشقها ويحبها حقا وضحي للاجلها بكثير فقط للوصول لقلبها
ولم يبالي ويوم بشي غيرها ؟! لانه حقا يحبها ؟!؟
ومن احب فعل مستحيل .!... ليس متله ذلك الاحمق ..!
اخير اقول حقا... اني سعيدة بها ...!
لانها لم تعد حمقاء بعد اليوم ؟؟!
بعد ان نزعت قناع شاعر بلا مشاعر ؟!
ووفقت بكل هدؤ قبول عرضه عليها بزاوج
واراحت قلبي ..
*
*
ورن جرس الهاتف ودق قلبي فرحا وطرباً .!.
ويبقي وحيدا شاعر بلا مشاعر ؟!!!! احساس كاذب ..
لانه هو الاحمق حقا ... بلعب علي مشاعرها .!!؟
صديقتي ...
والان انا سعيدة واردد
رن جرس الهاتف ........
ودق قلبي فرحا وطربا ........
واشرقت سماء بعد غيوم
وتلونت الايام بالوان حبا حقيقي
فهذا هو الحب الحقيقي
ان يراع مشاعر من نحب قبل اي شئ..
ان نوزن بين هذا وذاك ...
دون العبت بمشاعر الاخرين ...
الحب ومظاهر لاتتفق ... !
وحياتها معه ستكون افضل ...
بعيد عن زيف واكاديب
بعيدا عن الخيال وحلم الواقع المرير...
..
[SOUND]http://www.q6of.com/she3r/moseka-klfyat/ram/2.ram[/SOUND]
[/CELL][/TABLE]