__((^((سلة المهملات))*))__
عذرا سيدي ....اقدم اعتداري علي طبقا من ذهب حتي
يلايق بك رغم معرفتي انه لايحتاج الي ذلك ..
عذرا لاني اضعت من وقتك الثمين .. بخرفاتي المجنونة
عن قصة حبا مكتومة ..كان اعترافي ... ورقة محروقة منذو
البداية لاني اعلم جيد انك تقراء مايدور في خلدي وتعلم بكل
مايجول فالصمتك يقتحم الجدران بنظرة تاقبة .. اقتحمت قلبي
واجبرتني ان اعترف لك عن حبي .. ولكن الي اين وصلنا؟؟؟؟؟؟؟!
في ذروة الالم .. ام تحت البلاط الملكي ..اقسم حينها كنت مجرد مجنونة ..
.لاني قدمت لك باعترافي علي طبقا من فضة ..فارتشفتها كماء العذب .
.وحبك عذاب ..!لماذا .. اتسائل اعلم انك لم تجبرني ..؟!
ولكن تصرفاتك وردة فعلك اجبرتني لاني ضعيفة امامك ياسيدي.. لماذا .؟؟؟
جعلتنا نشترك في بناء ذلك السد مرة اخري .؟؟ كنت لااعتقد ان هناك شي
يعيق خطاي نحوك ,كل ماكنت ارنو اليه هو رؤيتك ..نوعا ما .. شعور بك .. ربما ..!
لاادر فقط ماشعر بهي الارتياح اليك .. والاطمائنينة بوجودك الذي يزيدني قوة .
اوشعور بشي ينمو بجوفي .. لكي يخرج مني شي جديد ..شي ارده بقوة رغم نفيته من حياتي ..
لكن بوجودك شعرت بهي ...ومع مرور الايام تحطمت الاسوار ووجدت نفسي امامك ..
وقوف يملي قلبي اخشي ان اعترف بخطئيتي .. تتركني ..
او تتهمني او تشفي علي قلبي لاادري كل ذلك كان جائز
وحين وجدت نفسي علي مركب .. وحدي .. واجدف لنجاة لم اجد سبيل للمخرج
فاستسلمت امتم واعترفت بكل ماحملة ..
وقلت لي ليس خطئة وانما شي جميل ..
حلقت في سماء عاليا ً لانه قد قالها ...
وقد ارشدني لطريق الصوب واعلم انه نحو قلبه ولكن لايهم الاهم اني احبه ................
ياسيدي ... بعد مضي تلك الايام ..تفجرت كالبركان في وجهي واحرقت قلبي ..
واصبحت طريقا كالاسواق ونبدتني مع مرورالوقت ماذا فعلت لك ...ياسيدي ..
هل اخطاءت .. هل ارتكبت جرما ؟!؟
اسفي انك بقيت خائف وراء الجدرا ولم تجبني ايام وليلي انا اشعر بالاختناق
وضيق .. اريد الخروج من حيت انا اريد الانطلاق اليه ولكني خشيت ان يطردني
لذا التزمت مكان وانتظر حتي صباح واشوق احرقتني وادبت الفؤاد اليك
وفجائتني .. بكلماتك وشك بقلبي وانهارت كل الحب الذي بنينها عل مر اشهر ..
احببتك فيها كم لم احبب شي اخر كنت كل شي لي.. لااشعر بشي الا وانا معك
ولكن .. غرسب بقلبي خنجرا لم يسطيع الزمن ان يمح اتره لو .. لو ياسيدي...
وضعت السم بكوكب من شاي . لكان ارحم ان اموت بتلك الطريقة .. جعلتني
اشعر بخطائ واعترافي لك بحبي كنت التزم الصمت ويكفيني الو بجور قصرك
الصامت .,, كنت اشعر بسعادة ..
فاعتدر ياسيدي الغالي , ان اضعت وقتك الثمين ..وابعدت تفكيرك بتفاهات
طفلة صغيرة .. قد عشقت ومات نبضها ..من اجل حب ,,من اجل حبك ياسيدي
فلا سهر ليالي يفلح ان ينسني مرارة الايام ولا .. ماضي يسطيع احد ان يمسحه لكي لاادكر ماكان ..
سيدي الغالي ...
تبتعد كل يوم ببطئ ... شيديد
جعلتني اشعر بنبدك لي ..
اكنت وقتها تشفق علي قلبي ...من الهوي
ام كرهك لي .. منذو البداية لاني قد ازعجتك بمروري
وترترتي في حديقتك الخلفية .. حيت اقطف الورد واتيك
ابتعره علي فستاني .. فقد كان دوقك يعجبني ..
اراني كنت غبية وقتها ..نعم اعلم انك تكرهني..............
وتعمدت من انتقام من قلبي .. هذا هو التفسير المنطقي
لاادري .. هل كل لحظة عشتها معك كانت كذبة ..
لاادري ..
اتعلم .. اتعلم ..كم كنت حمقاء وانا اتجاه صوب قصرك الصامت ..
مخترق كل قوانين الطبيعة للوصل اليك ..
اختلقت طرقا كتير فقط لتقرب اليك وتعرف عليك ومعرفت من تكون لا ..
ياسيدي ..لم يكن وقتها احمل شي بجوفي
ولكنه نمي مع الايام .. شعرت انك مختلف عن بقية الرجال الذي في
اقرية كنت فريدا وهذا ماجعلني اقترب ..
حتي ملللت ازعاجي ..
فاجببتك بالقوة واحتفظت بسري ...
علي مدي شهور ..
مضت ...
وحين حانت لحظة ..شعرت بالخوف
والاختناق لاني ماعدت احتمل اكتر ..
نعم .. كم تنميت ان مت تلك لحظة
دون ان تعلم عن يحبي شي
لم وصل االحال الذي نحن عليه الان ..
فاقدم اعتذاري علي اعترفي ...........
فلم يعطر وجداني غير حبك ياسيدي وكم اشتاق الي
ماكان عليه الحال قبل ان ابوح لك بحبي ...
فانا لم يكن في حياتي غيرك ياسيدي ...
فانا طفلة غبية في كل الاحوال .. لااجيدي الحب
الا باحساس فطري الذي ولد .. معك وبين يديك ..واحتضانته ام رميت بهي
في سلة المهملات ........
فكيف اكون في نظرك ...........؟!هكذا
اسفه لاني اضعت من وقتك الكتير ....
تحمل حقائبك ..ولم تسطيع حمل قلبي وتريحه من العذاب
وتشفيه من جروح ... الكلمات .. وقسوة عيناك ؟؟
في امان الله ...........؟!
بقلم : نسمة الشوق