 | |  |
| __((__شهريار وحافية القدمين __))__ 
كلما اقول اقتربت النهاية ,لاحت لي البداية .. التي عذبت قلبي بصمت
وانتهت بصرختي علنا من عذاب الزمن وقسوته ,, لاادري لماذا فقط مازلت اؤمن بحبه لماذ .. مازلت احن اليه !! رغم تبتعادة لماذا اشتاق اليه ؟؟؟فقد من تحت التراب تتردد نبضات الحياة من جديد .. وتخضر الارض مرة اخري.. لكي تبداء البداية وتنتهي النهاية كم تنهي شهرزاد الحكاية ..منذو اكتر من الف عام .. التقيته في اي حكاية لاادكر ولست اسطيع جزم اني كنت او لم اكن ولكن اشعر بشي ما يجعلني كاني اعرف منذو وقت واي زمن غير زمن الجاهلية .. بحكمه علي بنفي وقتل نبض مخنوقا ً ,, لماذا حكم علي بحكم جبروة فارس الفرسان كان اهون من تركي وحيدة .. بدون قلب .. 
اخرج لليل ونجوم تراقبني ..تتبع خطوي نسمة الشوق وقد اشعلت شموع الليل وكاني اشعل شموع قلبي الحزين .. ولم يراها احد لاني مجرد طيف يعبت مع نسيم اليل..
اتحدت ويتردد صوتي ... وعلي مركب ابحر حتي ضفة اخري للاصل الي غابة حبي المظلمة ؟ للابقي وحدي بعيدة عن ترترة النجوم حين تراني ..لكن الاشجار تحميني من عيونها الذهبية ؟...
فقد هي قوافل تمر في صحراء العشق تبتعر مابين القوافي والكلامات الشعر عن فارس الذي مازل محاصر في قلعة الخوف وتردد وتفوح منها رائحة الموت وتربطه السنة الصمت ... 
اترتر وكاني مجرد تمتال علي صخرة من نار التي تلتهب وتاكل جسدي .. في دروب الشتاء ..وانا حافية القدميا .. طرقت بابه في يوما ماطر ,, لجاءة اليه لكنه طردني بقسوته متحجا باني قاتلة بقلب خائنة .. اهذا جزاء حبي واحتمال عذاب وقسوة البشرية ولم ترحمني السنتهم الالدغة .. كتعابين ذو مخالب الذئاب .. فقد جئتك ارتجف خوف من صواعق القلوب .. الضاربة .. وظالمة حبي النقي..وبي قلبي جراح قديم فازداد بنيران جراحك عمقا .. فاغتسلت
تحت ضوء القمر .. بماء النهر .. فاتيتني وبقيت جالسا صامت كعادتك تراقبني بصمتك الرهيب .. نظرة اليك .. وكان بقلبي الم كبيرا .. لم اسطع التفوه بكلمات.. نعم قريب مني ولكنك بعيدا .. بعيدا المدي .. فرياحك ماعادة تمر من علي قلبي .. فان اقتربت .. تخدش ..بعد ان كان خدشك يمنحني القوة برائحة عطر الياسمين ..
فلا اسطيع ان افسر كل ماحدت .. لنا ولكن , اسائلك بالله لماذا اصبحت هكذا .. ام لم اسطيع ان اوجهك فذلك ليس خوفا وانما بقيت انتظر حتي صباح ليزح عنك ظلمة وتري الحقيقة 
علي جسدي ومايحمله من اتر عذاب ..تقترب مني تارة وتبتعد اكتر .. لماذ ا.. اريد ان تجاوبني لماذ تزيد من عذابي.. مازلت انتظر ان يحن قلبك وتروي قلبي عطشان بتسؤلات وتجبني فقد تركتك كتير ولم احاول ازعج خلوتك .. لا.,, لست اشحد حبك وحنانك بل الحقيقة ياسيدي .. بل الحقيقة التي اختفة علي مرة العصور وهكذا انت تقتلني بالبطئ ..
وبشدو الطيور تغني ترانيم العشق التي لطالم سكنا انا وانت ونستمع اليها ونحن ..ونحن علي الاورق نتغني للحب الذي
ملئ الافئدة .. باحلي كلام ..
فقد لاح الصباح يامولاي ..."شهريار" ....
ياظالم نساء ...
بالحروف ترفرف حول قلبك وتقبل شفتيك
وترسم الالحان الرحمة في قلبك...لعلها تعيد عصافير جنة رحمة بقلبك ...
فقد يامولاي النساء ليس كلهم مماتل كم رجال ...
لست خائنة الزمان لكي اخونك ...
لاني سمعت عنك الكتير ورفرف قلبي لك حالما بحبك رغم معرفني الحقيقة في صباح تامر سياف بقطع رقبتي فرميت نفسي بجنة عذابك .... رغم علمي بحقيقة مصيري ...
الي هنا اكتملت الحكاية
مولاي 
فقد رحل الليل وسكت شهرازد
عن الكلام المباح...
وبقية قصة شهريار وحافية القدمين .. علي مرة العصور
يعيشها كل عاشق قاسي القلب يقسو علي معشوقته بظنه خاطئ ان نساء
خائنات لايتسحقا الحب ونسي ان الاصابع يدية ليس مماتلة لبعضها ...
*
*
*
ويبقي سؤال ؟ هل سيرق قلبه علي معشوقته التي نست عالم كلة
وعبرة حافية القدمين درباً ملي باشواك . بقلم / بائعة الورد ((نسمة الشوق)) | |
 | |  |