| | | | | الإهداءات | | | | |  |
06-22-2005, 04:46 PM
|
رقم المشاركة :
16 (permalink)
| | |  [TABLE=width:70%;background-color:black;background-image:url();][CELL=filter:;] الخفقات المنسية
وجودنا على هذه الأرض محكوم بمسارات ومسارب الأزمنة والأمكنة, تنبع حياتنا من أرحام الأمهات لتصبّ في باطن الأرض, ونحن على هذه المسارات مبعثرون.
تحكمنا الأقدار لا نستطيع التقدّم ولا التأخر, لا نستطيع الإسراع أو التباطؤ. هكذا قُدّر لنا وهكذا سنبقى, وهكذا حدّثت نفسها وهي تتأمله, وهو في مسار مختلف عن مسارها, وإن كان متوازياً معه إلا أن الأقدار شاءت ألاّ يلتقيان..
كتبت له ذات عمر يلفّه القلق. من هنا أكتب لك,حيث امتدت يدي إلى القلم أعبث بأوراقي فوجدت القلب يفيض برسائل شوق منسيّة, كنت خبّأتها إلى حين لقائك.
ولكن الأقدار أقسمت ألا نلتقي إلا على أرصفة الكلمات, وضفاف الأحبار، ومساحات الورق, بين سطور الروايات, ومفردات القصائد, ومعاني الهمسات, كم هي أرض الواقع ضيقة جداً ليست رحبة واسعة كأرض الخيال..
عندما تصلك رسالتي هذه سأكون قد هربت إلى( مستشفى الصحة النفسية) لربما أجد السكون والراحة, والعزلة التي تجعلني أتحدث معك عبر رسائلي من غير أن يزعج راحتي صوت يأمر أو ينهى, أو يتطفل أحد على خصوصياتي، ويقلق وجودك معي, أعرف أنك تفهمني، ولذلك أكتب لك، وأنت في المسار الآخر تشبه قمراً تتبعه نجمة صغيرة لا تكاد تبين، لعلها تقتبس من نوره ضوءاً خافتاً يمدّها بالحياة علّها تقدر على الصمود, ومواجهة الأعاصير..
عندما نشر النوم هواجسه حول فكري, ما عدْت قادرة على ترتيب أفكاري نهضت إلى السرير، وأخذت معي القلم والأوراق الزرقاء فوضعتها تحت وسادتي لأعاود الكتابة إليك عندما أعاود ترتيب أفكاري ثانية بعد الإفاقة من رحلة النوم في صباح الغد مع تغريد العصافير. نهضت من سريري فجراً كانت النافذة مفتوحة, والستائر تطير بهدوء مثير مع نسمات الهواء, وأصوات العصافير في شجرة (السّدر) تثير الفرح في صدري, دسست أناملي تحت الوسادة بحذر جميل تلمّست يداي( كنزي الصغير) القلم والأوراق التي وضعتها ليلة أمس تحت وسادتي, أمسكت بها بشوق عارم لأعيد قراءتها, وأعيد ترتيب أشواقي إليك يا أمير كلماتي, وملك حرفي, فتحت الأوراق المطوية, فأصابتني الدهشة, وملأتني الغرابة, لقد كانت الرسالة التي بين يدي رسالة منك, وبذات اللون المفضّل لكلينا, مكتوبة بخطك, أعرف أسلوبك، وأميّز شوقك وحرارة حروفك:أنت وصلني حنينك, وشوقك كيف عبرت المسارات, وأودية الرهبة؟ وكيف وصلت هنا حيث الأفكار ترفع راية الاستسلام, وتسجد للأقوى؟
نصوصك من أي شجرة مسحورة قطفت كلماتها, لتورق في قلبي؟ أتراك عثرت فجأة على مفتاح مدينة عبقر ملك الجن المختفي في عالم الغيب منذ أزمنة؟ أتراه لامس شفتيك بمس إبداع سحري جعلك تجيدين نظم عقود لآلئ اللغة في قصائد تنقلنا على مراكب الدهشة إلى مدائن الحلم الشهيّ والخيال المشتهى؟
حيث نُخلق من جديد كائنات شفافة لا تقبل الظلام ولا ترى بالعين المجرّدة وحيث نعيد صياغة أفكارنا الصدئة ،وتعاود قلوبنا نداء الرغبة، ووله (الخفقات المنسيّة)..
حين انتهيت من قراءة الرسالة, ارتسمت على شفتي همهمة خفيّة لا أدري سرّها, وفي عيني علامات تعجّب, وألف سؤال حائر: كيف وصلت هذه الرسالة إلى هنا؟ في هذا المكان بالذات من غير أن أشعر؟ ومن الذي فتح النافذة؟ لاحظت أن أحد العصافير غريب اللون والشكل, يقف قريباً جداً من إطار النافذة, يرفع صوته بتغريد جميل وفي عينيه نظرة حب غريب, وكأنه يخبرني بأنه هو من حمل إليّ هذه الرسالة, وهو من أوصل رسالتي أمس إليك, ولديه القدرة على حمل رسائل الحب الصادق, فقد كان قبل موته (قهراً) في هذه المصحة منذ سنين,شاباً رقيقاً لديه الكثير من الأفكار المبدعة, وأديباً مبدعاً يملك الكثير من إبداعات (رسائل الحب) التي كان يكتبها لأصدقائه, كان يتمنى أن يوصلها إلى أصحابها,غير أنه مات فلم تصل الرسائل, فتحوّلت روحه إلى طائر غريب, مغرّد ينشر الحب والطمأنينة حول إطارات النوافذ القلقة, المقهورة, ويحمل نغمات الأشواق إلى أصحابها, على المسارات المختلفة.
غمزني بإحدى عينيه, وخلته ابتسم, فابتسمت له مما جعله يرفرف بجناحيه, ويدور بحركات راقصة مغتبطاً؛ لأني فهمت ما يريد تبليغه لي..الآن أدركت أنا أيضاً أنت (الطائر المغرد)؟ أنت هو؟ ثم صرخت بقوة(....) يا أجمل شاب في قريتنا البعيدة,أذكر أنهم أخذوك إلى مستشفى الصحة النفسيّة, بدعوى أنك أصبت بالفِصام؛ لأنك صوت الحب في تلك الكهوف المخيفة؛ لأنك حاولت اقتلاع الحجارة الضخمة التي تسدّ منابع الأنهار العذبة, وتمنعها من الجريان في جداول الحب؛ لأنك أردت أن تزرع الحقول بالسلام والقمح..
أذكر جيداً تلك الأيام, لقد كنت شاباً مبدعاً,ورمزاً لأحلام كل صبايا القرية, وأنا كنت إحداهن, أذكر الأحداث جيداً، وكأنها الآن, أذكر ملامح أغلب الفتيات اللواتي بعد رحيلك عن قريتنا للمصحة, أقصد للسجن فقدن كل الرغبات التي تحرّضهن على مواصلة الحياة, وعلى البقاء, وخاصة رغبة الزواج, فقد تأخرت سن الزواج جداً في قريتنا البسيطة, وعندما يُسألن عن سبب عزوفهن عن الزواج, يجبن بأسًى: لا نرى رجالاً في القرية, لم يتقدّم لنا رجل واحد, كان هنا رجل واحد ثم رحل. وأنهن قد ينتظرن أزمنة طويلة قبل أن يبشّرن بولادة رجل آخر مثل الذي رحل, وقد تلبث النساء أجيالاً حتى يتذكرْن كيف يلدْن الرجال من أصلاب الرسالات, وقبل أن يُولد رجل مثلك يا(...)..
لم تهاجر الأرواح الجميلة من الأجساد الآدميّة, لتسكن في مخلوقات أخرى؟ حيث تمارس إنسانيّتها وعطاءها بلا حدود، الإنسان المبدع الجميل وحده يموت عندما يصيبه اليأس من تحقيق أحلامه, أمنياته, وقد تتحول روحه إلى غيمة ممطرة بالخير تبعث الحياة أيّان اتّجهت, وقد تتحوّل إلى طائر جميل, مبدع, مغرّد ينشد الحب بجانب النوافذ المعذبة, كما فعلت أنت, وكما ستكون روحي بعد أن تفارق جسدي, فلا قدرة لي على الحياة في عالم تسكنه الأجساد العفنة. عند سماعه لكلامي فاضت دمعة من عينيه, وأطرق رأسه قليلاً بأسًى ثم رفعه برجاء للسماء في محاولة للبحث عن معبر يأخذه لأرض السلام المنشود, وفجأة غمرتنا غيمة تبعث الحياة أنّى أمطرت. 
نسمة الشوق [/CELL][/TABLE] | التوقيع | | عدت اليكم من جديد | | |
| | |  | | | | |  |
06-22-2005, 04:47 PM
|
رقم المشاركة :
17 (permalink)
| | |  [TABLE=width:70%;background-color:black;background-image:url();][CELL=filter:;] خواطر رومانسية 
نسمة الشوق [/CELL][/TABLE] | التوقيع | | عدت اليكم من جديد | | |
| | |  | | | | |  |
06-22-2005, 04:52 PM
|
رقم المشاركة :
18 (permalink)
| | |  [TABLE=width:70%;background-color:black;background-image:url();][CELL=filter:;] وردتي ... ليتك تعلمين كم عانيت بعد فراقك ... كم تجرعت لوعة الحنين إلى همساتك ... كم عانقت الشوق في غيابك وزرعت أمل لقائك ... بعد رحيلك لم أعد اشعر بما حولي .... جعلت الصمت مجدافي..ذكريات الماضي تعصرني وتجعلني أتعثر في مسافاتي ... ترتمي أفراحي حزينه في أحضان الشوق ... تنطفئ أنوار آمالي في ظلام اليأس ... وتغرق عبراتي في دموع الآهات فتنمو جذور الألم وتنبت في طرقاتي ... وردتي يا من أودعت قلبي في أحضانها ... دعيني أحفر أسمك في عروقي وأجعلك جزءا من أنفاسي وأرسم فوق دموعي حبك!
*** رحلت ... وتركتني وحيدا في صحراء الهجران بين جبال الأحزان وعلى سهول الحرمان ... لا أسمع إلا صدى صوتي وصفير آذاني ... حبك تسلل إلى قلبي فأحببتك ... وبعدها رحلت وثارت براكين الشوق بداخلي واهتزت أركان فوادي ... رحلت فأمطرت سحابة دمعتي وتكثف ضباب حيرتي رحلت ومازال طيفك يزورني فيلهب مشاعري ويؤجج نيران اشتياقي لك ويثير أمواج هيامي ... فإلى أين رحلت ... إلى أين؟! ليتني اعلم!!
**** سافرت بك في سماء عشقي يا حنيني الأبدي ... يا طيف أحلامي وفرحة سنيني ... متى تجمعني بك الأيام ؟؟؟ لقد أحببتك لا بل همت بك وتعذبت من أجلك ولا زلت أعاني من لوعة الحرمان تقهر سنيني وتذيب أيامي عرفتك أنشودة من الحب يخفق لها القلب وتهتف لها المشاعر ... أنت قصيدة حياتي أنت لحن السعادة أنت أغنية الفرح التي ستملأ حياتي طربا وتلامس مشاعري الظامئة فتعيد لها توازنها وما فقدته في سنين الحرمان العمر ليس فيه متسع للفراق والحرمان يكفي ما عانيت من لوعة البعد وقهر الزمن .. والحياة لا تنتظر أحدا ولكن مهما تغيرنا ..فالحب سيظل رابطنا الأبدي!!
**** عشت الخيال في بحور العشق ... أبحرت في عالمي بلا أسباب ... ضاعت مجاديف غرامي ... وأصابني الحزن ... وأقبل من على البعد مركب إحساسك... يزفني لعالم الحب ... ويسقي ورود الشوق في داخلي وينبت زهور الوله في عالمي ... 
نسمة الشوق [/CELL][/TABLE] | التوقيع | | عدت اليكم من جديد | | |
| | |  | | | | |  |
06-22-2005, 04:54 PM
|
رقم المشاركة :
19 (permalink)
| | |  [TABLE=width:70%;background-color:black;background-image:url();][CELL=filter:;] بينَ برودة الشتاءْ وأَوراق الخريفْ وحرارة الصيفْ ونسمات الربيعْ ... تأخذني قدماي تهرولُ بي إلى أين؟ لا اعرف لا ادري سوى إنني بدأت أرى نفسي تحتضن فراشات الربيعْ ... تُعانق ثلوج الشتاءْ تصافح أوراق الخريفْ تنتشر لشمسِ الصيفْ ... ترقصُ تحتَ زخات المطرْ تمنيتُ لو عدتُ لطفولتي ... اعبث بدميتي ... ابني بيتاً وأغرسُ حلماً وابتسمُ لغدي ...-------------**
بعدَ أن أحببتكِ تغيرَ كُل شي في الأكوانْ
توقفتْ الأرضُ عن الدورانْ ...
تكسرت عقاربُ الأزمانْ ...
أصبح النهرُ مالحاً ... وغدا البحرُ عذباً ...
صار القمرُ شمساً ... والشمس أقمارا ...
تغيرَ طعمَ قهوتي ... عدتُ لزمنَ ولادتي ...
غيرتُ موضوعَ قلبي ... صار في اليمينِ بعد أن كان باليسارْ !!
رأيتُ الليلَ كالأنوارْ ...
ذبتُ في مياه الأمطارْ وأطلقتُ سراحَ كل الأسرارْ
بعدَ أن أحببتكِ ... أَرجو أن يحميني قلبكِ من كل الأخطارْ
**
كانتْ وحيدةٌ ... تتكئ على جمرَ الآهاتْ والتنهدْ والحسرةُ ... حتى غدا الجمرَ رماداً يمزقها أنينُ الصمتِ ... داهمتها الذكرياتْ والأشواقْ تكدرت حالتها ... أصبحت أنثى ثكلى ... غاصتْ النفسُ بالمواجعْ كسفينةٌ غارقة في البحرْ فقدت النجاة ... أتحدثُ معها ... أسألها : من أنتِ وقد عرفها القلبُ المتيمِ ... أرى في وجهها ابتسامة حزينة ... عيناها غارقتانِ مملوءتانِ بالدموعْ ... الوجه شاحب معلنُ لليأسِ ... أصبح يرافقهاَ البكاءُ والألمِِ ... فقدت كل معاني الحياة حتى الأملِ ... لا ادري ؟؟
وعندما التقينا رأينا الأملَ موشحاً خلفَ القمرِ .. ماذا يعني ذلك ؟؟
** أُحبكِ يا من سهرتُ الليالي من أجلكِ ... أحبكِ يا أغنية رددها قلبي ورقصت لها مشاعري ... يا بحري الهادئ ويا سمائي الصافية يا زماني وأفكاري ... أحبكِ يا من دانتْ لها أحاسيسي واحتفى بها فؤادي واحتضنتها روحي ... يا كل همي ويا أجمل هم عشتهُ في حياتي ... في غيابكِ عرفتُ الشوقَ وعشتُ الوحدة والحرمان ... وفي حضوركِ أدركتُ معنى الحياة وعرفتُ البسمةَ ... علمتني كيفَ أحبُ واسهرُ الليلَ وأنت قمرهُ ... دعني أسألكِ كيفَ استطعتي أن تحتويني ... وتفعلي بي كل ذلك ؟!
هل أنا ضعيفٌ أمامكِ أم جرفني شوقكِ ؟!
صارحيني قولي ما شئتِ وأَبقيني بقربَكِ فأنا احتاجُكِ !!
** كم هو مؤلمٌ أن نتلقى الطعناتْ ممن أسكنتهُ تجاويفَ قلبكَ ... إنسانٌ أحببتهُ بإخلاص ْووثقت بهِ ووهبتهُ الحبَ والمشاعر الصادقة ... بنيتَ معهُ أحلاماً جميلة ووعودا متواضعة ... نعم حبيبي المخادعْ جعلتكَ فوقَ كُل شي دون البشرْ ... حلقتُ بكَ عالياً ... بحثتُ في داخلك َعما يسعدكَ وقدمتهُ لكَ .
أخلصتُ لكَ وأفنيت زهرةَ عمري من أجللكَ ... صبرتُ على الألمِ لأهِبكَ الراحة ... أسكنتكَ جنة فؤادي وسجنتُ نفسي بين نيران الحيرة ... فرشتُ لكَ الأرضَ ورودا وعلقتُ على جدار قلبي لوحة حُبكَ للأبد ثم ماذا ؟؟؟؟
أَهديتني الكذبَ والخداعْ ... تركتني للحيرة والضياعْ ... وبقيتَ تبحثُ عن حبٌ جديد ... اختلقتَ الأعذارْ وضحيتَ بقلبٍ احتواك ... غير آبه بدموعي وعذابي ... ورغم ذلكْ ... مازلتُ عندَ حُبي وولعي بكَ ... أرحل أيها القلب المتحجر حيث شئت ... ولكن سيأتي الغدْ وتبحثُ عني ... وحينها سأدعكَ تذرفُ الدموعْ ... وأنساااااااك .
***
تعودتُ أنْ تكونَ لي ... حينَ لا يكونُ في الوجودِ سواكْ وأن لا أرى غيركَ ... فأنتَ كل الوجودْ ... وسر الوجودْ ... وحُب الوجودْ ... أنت كل الملاحمْ ... وكُل الصحاري ... وكل البحارْ ... وأنت من لهُ القلبَ هانْ ... ولغيرهُ فانْ ... فيكَ ارمِمُ الصدوعْ في بنياني المكسورْ ... وأخلعُ كُل مظاهر الخداعْ ... بينَ ثنايا حُبكَ الطهورْ ...
***
رحيلك ... أفقد الحياة معناها و رونقها فأصبحت ... كرواية مملة لكل من حولي و كزهرة حرمت من الربيع و زاد عطشي ... كعطش صحراء قاحلة في الصيف ليتك تعلم ... هناك قلب و روح لا ينبض إلا بذكراك ولا يتمنى سواك من الخلق .. يكفي ثم يكفي ... فقد مللت الحديث مع وحدتي و الشكوى و البكاء لها و أصبحت الأحلام عزائي الوحيد في تضميد جراحي هذا ما جنيته من حب ... رجلٌ لم أستطع دخول عالمه بأية هوية ... أرجوك اقرأ ما تحاول نظراتي قوله و ما توصله أناملي المرتعشة من رسالة و صوتي المتهدج كل ما ظهرت في خيالي ليتك تعلم ... قلبي يضم بحرا من شوق لتبحر فيه و تصل إلى بره ، و تهدأ من روعة أمواجه ... أرجوك ضع حدا لآهاتي و آلامي فقد أصبحت دموعي تكشف كل مكنونات قلبي للملا لا تدع اليأس يتسلل إلى كياني ... و يغتال هناء قلبي و يحطمني ... ليتني اعرف أتسلل إلى قلبك و حينها لن تمنعني أية حواجز من البوح إليك والاعتراف بالحب الذي قادني للجنون و أنساني كبريائي ... فليتك تشعر بي 
نسمة الشوق [/CELL][/TABLE] | التوقيع | | عدت اليكم من جديد | | |
| | |  | | | | |  |
06-22-2005, 04:56 PM
|
رقم المشاركة :
20 (permalink)
| | |  [TABLE=width:70%;background-color:black;background-image:url();][CELL=filter:;] لماذا احبك؟ أحبك لأنك شمسي التي تضيء بها حياتي وقمري الذي ينير طريقي وشمعتي التي تنور دروبي ... أحبك لأنك قلبي الذي أحسُ بهِ وعيناي التي أرى بها الدنيا أحبك لأنك أغلى من روحي علي احبك لأنك عمري ودنياي فبدونك لا أسوى شيئا ....احبك وسأظل احبك للابد لأخر لحظة في حياتي ولأخر نقطة دم في عروقي...
--------------------------------------------------------------
أفكاري تهرب منك لا أدري إلى أين ... و لماذا تهرب منك لا أدري ... كنت أنتظر هذا الحب منذ زمن ... ليعيد لي أنوثتي ... ليعيد إليّ طفولتي ... ليغسل عني غبار أزمنة ممزقة... و يعيدني إلى الحياة ... وحين أتيتني ... زرعت في قلبي الصغير ألف ياسمينه ... و ألف وردة جورية ... وألف أقحوانة ... ولكنك فضلت أن تبقي لي معها بضع أشواك ... كلما فاح عطر زهري ... اشتد شوكهُ وأدماني ... و كنت دوما أترقب إطلالة عينيك و أسأل نفسي : هل تراني أستطيع الصمود أمامهما ؟ و كان منطقي حارسي دوما و يؤكد لي " بنعم " مفخمة أنني أستطيع ... لكنه و حين ابتسمت عيناك لي في أول فرصة ... خذلني و جردني من عقلانيتي و أطلق مشاعري للفضاء ... وأغدق على جوارحي الألفاظ و السحر و البيان ... و دججني بفوران الحب و قال لي : اعشقي ولا تبالي ... و اغرمي ولا تترددي ... و كان أن لفظ قلبي الصغير اسمك ... و كان ذلك أول درس في أبجدية الهوى ... و كنت أنت حبيبي أول ريحانة ترسمها ريشة جوارحي و تقدسها محبتي ... وتعشقها ذاتي ... وها آنذاك أقول لك الآن بملء فمي الوليد ... أحبك حبيبي ... فاسقني حباً ... وامتلكني قلباً ... واصنعني نبضاً في قلب الحياة الجميلة.....
سيدي الرجل عندما عرفتك ... كنت أظن إن الفرحة طرقت بابي ... وان الحزن طار من شباكي ... وان القدرَ لقي السعادة على داري ... عندما أحببتك ... كنت أتشوق إلى لقاءك ... وأذوب بإحساسك وكنت أتمنى بأن احضن قلبك ... وان امسح بحبي كل حزنك ... سيدي ... بدم قلبي خططت لك عذب المشاعر ... وبكل إحساسي أحببتك ... وبروحي فديتك ... وفي عيناي حملتك ... ولكنك ... جازيت حبي بالصدود ... وعشقي بالبرودة ... وجنوني بالسكوت ... وكلماتي بالجمود ... عندما كنت احبك.... كنت تحبني ... وعندما عشقتك... خذلتني ... وعندما جننت ... أصبحت لا تعرفني ... سيدي ... سيدي ... ألان أعلن قلبي التمرد عليك ... أيريد أن أرى الدمع في مقلتيك ... أريد أن اشقي عينك ... فالحب ليس له أي قاموس لديك ... فما عدت أنا ... أنا ... ولم اعد تلك الإنسانة التي أرادت رضاك ... ولست التي أحبت فيك كل شيء وكانت تتوه لسماك ... ولست العاشقة المجنونة في هواك
--------------------------------------------------------------
تركتني ضيعتني من يديك ... وأنا الذي مجنون فيك ... يا خسارة حبي فيك ... ضيعت أحلامي بيديك ... كنت أنا أتمنى رضاك ... كنت طاير بهواك ... كنت بعيوني ملاك ... كنت أشوفك بالدنيا غير ... كنت بدنيتي طي ... ما توقعت بسهولة تتركني للغير ... عادي اهجر يا حبيبي ... منت أول من نساني ... وتركني لزماني ... إلي مرة ما هناني .
-------------------------------------------------------------
سألوني عن حياتي ؟ ... قلت كأنها بحر لا يتوقف موجه ... سألوني عن سعادتي ؟ ... قلت كأنها طفل يتمنى لعبه ... سألوني عن همي ؟ ... قلت كأنه جنين في بطن أمه ... سألوني عن حبيبي ؟ ... قلت كأنه حلم لا أتمنى انتهائه ... سألوني عن أصدقائي؟ ... قلت كأنهم فلم يموت أبطاله ... سألوني عن قلبي ؟ ... قلت كأنه وقت يتمنى خلاصة ... سألوني عن روحي ؟ ... قلت كأنها فتى مغرور بجمالة ... سألوني ؟ وسألوني ؟ ... حتى سألوني عن مماتي ؟ ... فقلت لهم ابعد كل هذا تسألوني عن حياتي ! (هو قريب حتى لو كان عني بعيد)
--------------------------------------------------------------
في خاطري اكثر من سؤال
و على شفتي الكثير من الكلام
و في حياتي يأس و آمال
أول السؤال هو أنت؟
أين أنا منك؟
أين أجدك؟ أين أنت
أريد أن أبحر معك
و أحلم و أتكلم معك
تعال وعيش في روحي
حتى تداوي جروحي
هل صحيح أني ليس لي في الحب نصيب
هل حقا هو بعيد عني و غريب؟
أمرك معي أيها الحب عجيب
أحقاً سيأتي الربيع على عمري؟
أحقا لن يكون الزمن ضدي؟
تناجيني في ليلك أن أعود
رغم الهوان ورغم القيود
لم يعد في جوفي بقايا حنين
أبثه إليك و تحمله الورود
لم يعد في ألحنا يا إلا صقيع
أشلاء ذكرى و قلب شريد
لم يعد في الجفون إلا دموع
سكبتها أشواقي فوق الخدود
دعني أحيا في حضن الحياة
طائر مراح في سماء الوجود
دعني لغد سوف أراه
يحمل لقلبي جنات الخلود
فإذا ناديت و طال النداء
فلن ألبي و لن أعود
--------------------------------------------------------------
تعال 00 لنختار لوناً كي
نرسم أبهى صورة
للحب تبقى كعنوان
اختر ما شئت من لون
00اليك كل الألوان
لونا من وجهك البدر 0
0فضيا يداعب موج الخلجان
لوناً من عينيك 0
نرجسيا تتلاشى
فيه كل الأزمان
اختر ما شئت من لون 00
موافقة أنا دون استئذان
لوناً تبحر فيه بأمان
قل ستعود
أبقني على وهم الرجوع
فكم أعشق الأوهام
ودروب الرجوع
و كم طرقت باب الأمل
أدفع به بعض الألم
املهُ في حل عقدة المساء
لكن لا جدوى مما قيل و سيقال
فأنا أعلم أن علتي هوجاء
عاصفة مثلي تهوى البكاء
معلقة في السماء لا تجيد حتى الاختباء
تهوى كل ما ثقلت العطاء
لترتطم بصخرة ملساء
تنسى معها عذابات المساء
أو تغرق في بحر من صمت
دون أن تفكر في عناء أو حتى البكاء
و هكذا أتبعثر بعد الشقاء
لأجد نفسي دون كبرياء
وألملم ما بقي مني في أقلام
لكنها تعصيني و أبعثر الأوراق
و أظل لأبحث عن ذاتي كل مساء
آملةً في إيجادها دونك و دون عناء 
نسمة الشوق [/CELL][/TABLE] | التوقيع | | عدت اليكم من جديد | | |
| | |  | | | | |  |
06-22-2005, 05:00 PM
|
رقم المشاركة :
21 (permalink)
| | | 
سلمت غاليتي الله يعطيك العافية
على هذا الموضوع الذي يحدد معاني الحب بشتى أنواعه
تحياتي
| التوقيع | | 
| | |
| | |  | | | |