هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في صدى الاهات. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
 

 

 

 

 

   

 

 
العودة   منتديات صدى الاهات > «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»الأقـســـــــام الـــــــعامة «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» > صدى الشريعة والحياة
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 

الإهداءات
: ماعاااد انا لي حاجتن بالتعاليل...... عفت المجالس كلها والبديده ـــــــ وعيني تهل الدمع مثل الهماليل...... وان قلت لاتبكين قامت تزيده

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع


قديم 06-24-2005, 12:18 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق
 










نسمة الشوق غير متواجد حالياً

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 66 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1385 / 1978

النشاط 3658 / 20540
المؤشر 95%

 

 

كتاب افلا يتفكرون


[TABLE=width:70%;background-color:black;background-image:url();][CELL=filter:;]


السلام عليك ورحمة الله وبركاته



كتاب افلا يتفكرون

الشيخ عبد العزيز بن ناصر الجليل

الحقوق محفوظة .. له

المصدر الموق المسلم






بائعة الورد

[/CELL][/TABLE]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

عدت اليكم من جديد

 

   

رد مع اقتباس


قديم 06-24-2005, 12:18 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق
 










نسمة الشوق غير متواجد حالياً

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 66 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1385 / 1978

النشاط 3658 / 20540
المؤشر 95%

 

 

افتراضي


تمهيــد
يبين الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - أنواع الفكر والتفكير: نافعه ورديئه فيقول: « أصل الخير والشرِّ من قِبَل التفكر؛ فإن الفِكْرَ مبدأ الإرادة والطلب في الزهد والترك والحب والبغض. وأنفعُ الفِكْرِ الفكرُ في مصالح المعاد، وفي طريق اجتلابها، وفي دفع مفاسد المعاد، وفي طرق اجتنابها، فهذه أربعة أفكار هي أجَلّ الأفكار. ويليها أربعة: فكر في مصالح الدنيا، وطرق تحصيلها، وفكر في مفاسد الدنيا، وطرق الاحتراز منها.
فعلى هذه الأقسام الثمانية دارت أفكار العقلاء، ورأس القسم الأول الفكر في آلاء اللّه ونِعَمِهِ، وأمرِهِ ونهيه، وطرُق العلم به وبأسمائه وصفاته من كتابه وسُنة نبيه _صلى الله عليه وسلم_ وما والاهما، وهذا الفكر يثمر لصاحبه المحبة والمعرفة. فإذا فكَّر في الآخرة وشرفها ودوامها، وفي الدنيا وخِسَّتِهَا وفَنَائِها، أثمر له ذلك الرغبة في الآخرة، والزهد في الدنيا، وكلما فكَّر في قصر الأمل، وضيق الوقت، أورثه ذلك الجدَّ والاجتهاد، وبذل الوسع في اغتنام الوقت.
وهذه الأفكار تُعْلي همته، وتُحْييها بعد موتها وسُفولها، وتجعله في وادٍ والناس في واد. وبإزاء هذه الأفكارِ: الأفكارُ الرديئة التي تجول في قلوب أكثر هذا الخلق؛ كالفكر فيما لم يُكلَّف الفكر فيه، ولا أُعطي الإحاطة به من فضول العلم الذي لا ينفع، كالفكر في كيفية ذات الرب وصفاته، مما لا سبيل للعقول إلى إدراكه.
ومنها الفكر في الصناعات الدقيقة التي لا تنفع بل تضرّ؛ كالفكر في الشطرنج والموسيقى وأنواع الأشكال والتصاوير.
ومنها الفكر في العلوم التي لو كانت صحيحة لم يُعْطِ الفكرُ فيها النفس كمالاً ولا شرفًا؛ كالفكر في دقائق المنطق والعلم الرياضي والطبيعي، وأكثر علوم الفلاسفة التي لو بلغ الإنسان غاياتها لم يكمل بذلك ولم يُزَكِّ نفسَه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

عدت اليكم من جديد

 

   

رد مع اقتباس


قديم 06-24-2005, 12:19 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق
 










نسمة الشوق غير متواجد حالياً

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 66 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1385 / 1978

النشاط 3658 / 20540
المؤشر 95%

 

 

افتراضي


ومنها الفكر في الشهوات واللذات وطرق تحصيلها، وهذا وإن كان للنفس فيه لذة لكن لا عاقبة له، ومضرَّته في عاقبة الدنيا قبل الآخرة أضعافُ مسرَّته.
ومنها الفكر فيما لم يكن لو كان كيف كان يكون؛ كالفكر فيما إذا صار مَلِكًا، أو وجَدَ كنزًا، أو مَلَك ضيعة، ماذا يصنع؟ وكيف يتصرف، ويأخذ، ويعطي، وينتقم؟ ونحو ذلك من أفكار السفل.
ومنها الفكر في جزئيات أحوال الناس وما جَرَاياتهم ومداخلهم ومخارجهم، وتوابع ذلك من فكر النفوس المبطلة الفارغة من الله ورسوله والدار الآخرة.
ومنها الفِكر في دقائق الحِيَل والمَكْر التي يتوصّلَ بها إلى أغراضه وهواه؛ مُباحة كانت أو محرَّمة.
ومنها الفكر في أنواع الشِعْر وصروفه وأفانينه في المدح والهجاء والغزل والمراثي ونحوها؛ فإنه يَشْغَل الإنسان عن الفكر فيما فيه سعادته وحياته الدائمة.
ومنها الفكر في المقدَّرات الذهنية التي لا وجود لها في الخارج ولا بالناس حاجة إليها البتَّة، وذلك موجود في كل علم حتى في علم الفقه والأصول والطب؛ فكل هذه الأفكار مضرَّتها أرجح من منفعتها، ويكفي في مضرَّتها شُغْلها عن الفكر فيما هو أوْلى به وأعْوَدُ عليه بالنفع عاجلاً وآجلاً»(1) ا.هـ.
ويقول في موطن آخر: «مبدأ كل علم نظري وعمل اختياري هو الخواطر والأفكار؛ فإنها توجب التصوُّرات، والتصوُّرات تدعو إلى الإرادات، والإرادات تقتضي وقوع الفعل، وكثرةُ تكراره تعطي العادة. فصلاحُ هذه المراتب بصلاح الخواطر والأفكار، وفسادُها بفسادها. فصلاح الخواطر بأن تكون مراقبة لوليِّها وإلهها صاعدة إليه، دائرةً على مرضاته ومَحابِّه؛ فإنه _سبحانه_ به كلُّ صلاح، ومن عندِه كل هدى، ومن توفيقه كل رشد، ومن تولِّيه لعبده كل حفظ، ومن تولِّيه وإعراضه عنه كل ضلال وشقاء. فيظفر العبد بكل خير وهدى ورشد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

عدت اليكم من جديد

 

   

رد مع اقتباس


قديم 06-24-2005, 12:21 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق
 










نسمة الشوق غير متواجد حالياً

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 66 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1385 / 1978

النشاط 3658 / 20540
المؤشر 95%

 

 

افتراضي


بقدر إثبات عين فكرته في آلائه ونِعَمه وتوحيده، وطرق معرفته، وطرق عبوديته، وإنزاله إياه حاضراً معه، مشاهدًا له، ناظرًا إليه، رقيبًا عليه، مُطَّلعًا على خواطره وإرادته وهمِّه. فحينئذٍ يستحيي منه، ويجلُّه أن يُطْلِعَه منه على عورة يكره أن يَطّلِعَ عليها مخلوق مثله، أو يرى في نفسه خاطرًا يمقته عليه. واعلم أن الخطرات والوساوس تؤدِّي متعلقاتها إلى الفكر، فيأخذها الفكر فيؤدِّيها إلى التذكر، فيأخذها الذكر فيؤدِّيها إلى الإرادة، فتأخذها الإرادة فتؤدِّيها إلى الجوارح والعمل، فتستحكم فتصير عادة، فرَدُّها من مبادئها أسهل من قطعها بعد قوَّتها وتمامها ... ومن المعلوم أن إصلاح الخواطر أسهل من إصلاح الأفكار، وإصلاح الأفكار أسهل من إصلاح الإرادات، وإصلاح الإرادات أسهل من تدارك فساد العمل، وتداركه أسهل من قطع العوائد.فأنفع الدواء أن تشغل نفسك بالفكر فيما يعنيك دون ما لا يعنيك؛ فالفكر فيما لا يعني باب كل شر،ومَن فكَّرَ فيما لا يعنيه فاته ما يعنيه،واشتغل عن أنفع الأشياء له بما لا منفعة له فيه، فالفكر والخواطر، والإرادة والهمَّة أحق شيء بإصلاحه من نفسك، فإن هذه خاصتك وحقيقتك التي تبتعد بها أو تقرب من إلهك ومعبودك الذي لا سعادة لك إلا في قربه ورضاه عنك، وكلُّ الشقاء في بُعدك عنه وسخطه عليك. ومَن كان في خواطره ومجالات فكره دنيئًا خسيسًا لم يكن في سائر أمره إلا كذلك ... وجماع إصلاح ذلك: أن تشغَلَ فكرك في باب العلوم والتصوُّرات بمعرفة ما يلزمك من التوحيد وحقوقه، وفي الموت وما بعده إلى دخول الجنة والنار. وفي آفات الأعمال وطرق التحرُّز منها، وفي باب الإرادات والعُزوم أن تشغل نفسك بإرادة ما ينفعك إرادته، وطرح إرادة ما يضرُّك إرادته. وعند العارفين أنّ تمنّي الخيانة وإشغالَ الفكر والقلب بها أضر على القلب من نفس الخيانة،ولا سيما إذا فرغ قلبه منها بعد مباشرتها، فإنّ تمنّيها يشغل القلب بها ويملؤه منها ويجعلها همّه ومُراده»(2) ا.هـ.
وقد ورد للفكر والتفكير معان متقاربة، منها:
التذكر، والنظر، والاعتبار، والتدبر، والاستبصار ... إلى غيرها من المعاني المتقاربة. وعندما أورد الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - هذه المرادفات للتفكر عقَّب على ذلك بقوله: «وهذه معان متقاربة تجتمع في شيء وتتفرق في آخر، ويُسمَّى تفكرًا؛ لأنه استعمال الفكر في ذلك وإحضاره عنده، ويُسمَّى تذكرًا؛ لأنه إحضار للعلم الذي يجب مراعاته بعد ذهوله وغيبته عنه، ومنه قوله _تعالى_: "إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ" (الأعراف:201).
ويُسمَّى نظرًا؛ لأنه التفات بالقلب إلى المنظور فيه، ويُسمَّى تأمّلاً؛ لأنه مراجعة للنظر كرّة بعد كرّة حتى يتجلّى له وينكشف لقلبه، ويُسمَّى اعتبارًا وهو افتعال من العبور؛ لأنه يعبر منه إلى غيره فيعبر من ذلك الذي قد فكّر فيه إلى معرفة ثالثة وهي المقصود من الاعتبار، ولهذا يسمى عبرة. وهي على بناء الحالات - كالجلسة والقتلة - إيذانًا بأن هذا العلم والمعرفة قد صار حالاً لصاحبه يعبر منه إلى المقصود منه، وقال الله _تعالى_: "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى" (النازعـات:26)، وقال: "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ" (آل عمران: من الآية13).
ويُسمَّى تدبرًا؛ لأنه نظر في أدبار الأمور - وهي أواخرها وعواقبها - ومنه تدبّر القول، وقال _تعالى_: "أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ"؟ (المؤمنون: من الآية68)؟ "أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً" (النساء:82)، وتدبّر الكلام أن ينظر في أوله وآخره، ثم يعيد نظره مرة بعد مرة، ولهذا جاء على بناء التفعّل كالتجرّع والتفهّم والتبيّن.
وسمّي استبصارًا وهو استفعال من التبصّر؛ وهو تبيّن الأمر وانكشافه وتجلّيه للبصيرة. وكلٌّ من التذكّر والتفكّر له فائدة غير فائدة الآخر؛ فالتذكّر يفيد تكرار القلب على ما علمه وعرفه ليرسخ فيه وليثبت ولا ينمحي فيذهب أثره من القلب جملةً،والتفكّر يفيد تكثير العلم واستجلاب ما ليس حاصلاً عند القلب.
فالتفكّر يحصِّله والتذكّر يحفظه. ولهذا قال الحسن: «ما زال أهل العلم يعودون بالتذكر على التفكّر، وبالتفكّر على التذكّر ويناطقون القلوب حتى نطقت بالحكمة»، فالتفكّر والتذكّر بذار العلم، وسقيه مطارحته، ومذاكرته تلقيحه. كما قال بعض السّلف: «ملاقاة الرجال تلقيح لألبابها». فالمذاكرة بها لقاح العقل؛ فالخير والسعادة في خزانة مفتاحها التفكّر؛ فإنه لا بدّ من تفكّر، وعلم يكون نتيجته الفكر، وحال يحدث للقلب من ذلك العلم؛ فإن كلّ مَن علم شيئًا من المحبوب أو المكروه لا بدّ أن يبقى لقلبه حالة وينصبغ بصبغة من علمه، وتلك الحال تُوجِب له إرادة، وتلك الإرادة تُوجِب وقوع العمل، فهاهنا خمسة أمور:
الفكر وثمرته العلم، وثمرتهما الحالة التي تحدث للقلب، وثمرة ذلك الإرادة، وثمرتها العمل. فالفكر إذن هو المبدأ والمِفتاح للخيرات كلها، وهذا يكشف لك عن فضل التفكّر وشرفه وأنه من أفضل أعمال القلب وأنفعها له حتى قيل: تفكُّر ساعة خير من عبادة سنة، فالفكر هو الذي ينقل من موت الفطنة إلى حياة اليقظة، ومن المكاره إلى المحابّ، ومن الرغبة والحرص إلى الزهد والقناعة، ومن سجن الدنيا إلى فضاء الآخرة،ومن ضيق الجهل إلى سعة العلم ورحبه، ومن مرض الشهوة والإخلاد إلى هذه الدار إلى شفاء الإنابة إلى الله والتجافي عن دار الغرور، ومن مصيبة العمى والصّمَم والبكْم إلى نعمة البصر والسمع والفهم عن الله والعقل عنه، ومن أمراض الشُّبُهات إلى برد اليقين وثلج الصدور. وبالجملة فأصل كل طاعة إنما هي الفكر، وكذلك أصل كل معصية إنما يحدث من جانب الفكر»(3) ا.هـ.
الاشتقاق اللغوي للتفكر:
ذكر صاحب اللسان في مادة (فكر) قوله: «الفَكر والفِكر: إعمال الخاطر في الشيء ... والفكرة: كالفكر، وقد فكر في الشيء وأفكر فيه وتفكر بمعنى. ورجل فكيِّر. أي: فسيق. وفكير: كثير الفكر. وقال الجوهري: التفكر: التأمل. والاسم: الفكر والفكرة. والمصدر الفَكر بالفتح»(4) ا.هـ.
وقال في مفردات القرآن: «الفكرة: قوة مطرقة للعلم إلى المعلوم. والتفكر جولان تلك القوة بحسب نظر العقل، وذلك للإنسان دون الحيوان، ولا يقال إلا فيما يمكن أن يحصل له صورة في القلب. ولهذا روي «تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله؛ إذ كان الله منزهًا أن يوصف بصورة»(5) قال الله _عز وجل_: "أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمّىً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ" (الروم:8).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

عدت اليكم من جديد

 

   

رد مع اقتباس


قديم 06-24-2005, 12:23 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق
 










نسمة الشوق غير متواجد حالياً

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 66 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1385 / 1978

النشاط 3658 / 20540
المؤشر 95%

 

 

افتراضي


ورجل فكيِّر: كثير الفكرة، قال بعض الأدباء: مقلوب عن الفرك لكن يستعمل الفكر في المعاني؛ وهو فرك الأمور وبحثها طلبًا للوصول إلى حقيقتها)(6).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

عدت اليكم من جديد

 

   

رد مع اقتباس


قديم 06-24-2005, 12:24 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق
 










نسمة الشوق غير متواجد حالياً

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 66 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1385 / 1978

النشاط 3658 / 20540
المؤشر 95%

 

 

افتراضي


المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد:
فلقد أنعم الله _عز وجل_ على بني آدم بنعم عظيمة سخرها لهم ليعرفوه بها _سبحانه_، فيعبدوه ويوحدوه، ويقوموا بمهمة الخلافة في هذه الأرض، ويحققوا الغاية التي من أجلها خلقهم الله عز وجل. وإن من أعظم هذه النعم نعمة العقل والتفكير التي هي خاصية من خصائص الإنسان التي يتميز بها عن سائر الجمادات والعجماوات.
وقد جاء التنويه بهذه النعمة العظيمة التي يعرف بها الحق من الباطل، والنافع من الضار في أكثر من آية في كتاب الله _عز وجل_ كما في قوله _تعالى_: "وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (النحل:78)، وقوله _سبحانه_: "قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ" (الملك:23).
ونبَّه سبحانه في مواضع كثيرة من القرآن الكريم إلى أن آياته سبحانه المتلوة، والمشاهدة، وآياته في آلائه ونعمه لا ينتفع بها إلا أولو العقول والألباب والتفكير الصحيح؛ من ذلك قوله تعالى: "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" [النحل: 12]، [الروم: 24]، [الرعد: 4]، وقوله _سبحانه_: "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" [الروم: 21]، [الزمر: 42]، [الجاثية: 13]، [الرعد: 3]، وقوله تعالى وهو يحض على التفكير في الفرق بين الهدى والضلال: "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ" (الأنعام: من الآية50)، وقوله _تعالى_: "قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ" (سبأ: من الآية46).
وقد شنَّع الله _عز وجل_ على أولئك الذين عطَّلوا عقولهم وبصائرهم وأفكارهم؛ فلم يستدلوا بها على خالقهم ورازقهم سبحانه، ولم ينتفعوا بما يشاهدونـه من آيـات الله سبحانـه في الآفـاق وفي الأنفس، ولم يتدبروا آياته المتلوة وما فيها من النور والهدى والشفاء.
قال الله _عز وجل_ عن هؤلاء المعطِّلين لعقولهم: "وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ" (الأعراف:179)، وقال _عز وجل_: "أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" (الحج:46)، وقال _تعالى_: "أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ" (الأعراف: من الآية184)، وقال _تعالى_ في الحث على إعمال العقل في تدبر القرآن: "أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" (محمد:24)، وقال _عز وجل_: "أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ" (المؤمنون:68).
وفي ضوء الآيات السابقة يتبين لنا أن الله _عز وجل_ يدعو عباده إلى التعرف عليه وعلى أسمائه وصفاته وآثارها عن طريقين:
أحدهما: بالنظر في آيات الله المشاهدة في الآفاق والنفس وما فيها من العظمة والحكمة والرحمة والإتقان، والتي تدل على خالقها _سبحانه_ وعلى أسمائه وصفاته.
الثانـي: بالنظر في آياتـه المتلوة في كتابـه العزيز كما في قوله _تعالى_: "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ" (صّ:29)، وقوله _تعالى_: "وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" (النحل: من الآية44).
وهذان الطريقان من النظر والتفكير يؤديان إلى إدراك عظمة الخالق عز وجل، وحكمته ورحمته وسعة علمه وقدرته وقوته وعزته وسائر صفاته العليا وأسمائه الحسنى، وهذا بدوره يؤدي إلى إفراده سبحانه بالمحبة والتعظيم والـذل والخضوع والعبـادة، وإلى اليقيـن بـأن هـذا الكـون قائـم على الحـق وبالحـق، وأن الخلـق سيرجعون إلى ربهم سبحانه في يوم لا ريب فيه، فيستعدوا لذلك ويعملوا الفكر في الدنيا والآخرة وحقيقة كل منهما. قال تعالى: (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) (البقرة: 219، 220).
وإن المتأمل في أحوالنـا اليـوم وأحوال الناس بعامـة - لا أقول الكفار منهم بل الكثير من المسلمين - يرى البعد الشديد عن التفكير الصحيح النافع الذي يقود صاحبه إلى الخير في الدنيا والآخرة، وإنما نجد أن جل التفكير وقوته وكثافته قد وجه في ما لا ينفع في الآخرة؛ بل فيما يضر صاحبه هنالك من التفكير في شهوات محرمة أو في خواطر وشبهات وأماني باطلة ورديئة.
والموفق من وفقه الله عز وجل فصرف فكره وهمه في معرفة ربه سبحانه، وذكره وشكره وعبادته، والاستعداد للقائه في الدار الآخرة، ولا يعني ذلك ترك التفكير في الدنيا وما فيها من المعاش والتمتع بما فيها من الطيبات، وإنما المقصود أن لا تكون هي الهم الشاغل الذي ينسي صاحبه الآخرة والاستعداد لها، أو تنسيه ربه سبحانه والتعبد له بأسمائه وصفاته. ثم إن استحضار النية في طلب الدنيا، والاستعانة بها على عبادة الله عز وجل يُصيِّر ذلك الطلب عبادة، ويكون التفكير فيها حينئذٍ ممدوحًا ونافعًا.
وإضافة إلى ما سبق بيانه من أهمية التفكر والتبصر أذكر فيما يلي بعض الدوافع التي دفعتني إلى الكتابة في هذا الموضوع المهم ومن ذلك:
أولاً: ندرة التفكير أو ضعفه عند كثير منا؛ وذلك فيما ينفع العبد في آخرته، وبخاصة بعد هذا الانفتاح الشديد على الدنيا مما أدى بكثير من الناس إلى أن تكون الدنيا هي الهم الشاغل، ومحل التفكير الدائم حتى أصبح الكثير في دوامة من التفكير فيها: شغلٌ في النهار وهَمٌّ في الليل، ولم يعد هناك مجال للتفكير النافع، فتشوَّشَت العبادات، وقلَّ التفكير والاهتمام بالآخرة، ونسي الكثير منا نفسه ومحاسبتها وتذكيرها بما خلقت له وإلى أين مصيرها؛ فلعل في هذه الدراسة ترشيدًا لتفكيرنا واهتماماتنا بما ينفعها في الدنيا والآخرة.
ثانيًا: تبلد التفكير والإحساس تجاه آيات الله عز وجل في الآفاق وفي الأنفس، وفي آيات الله المتلوة؛ حيث قل المتفكرون منا في هذه الآيات العظيمة التي تدل على عظمة خالقها سبحانه، وقل المتدبرون منا في آيات الله المتلوة وما فيها من الإعجاز والمصالح والوعظ والإصلاح والوعد والوعيد؛ فلعل في مثل هذه الدراسة تنبيهًا للنفوس إلى ضرورة التفكر في ملكوت الله عز وجل، والتدبر لآياته؛ لأن ذلك يزيد في الإيمان واليقين ويثمر في القلب محبة الله عز وجل ومعرفته بأسمائه وصفاته وإجلاله وتعظيمه، والإخلاص له والخوف منه والتوكل عليه وحده(1) مما من شأنه القيام بالعبادة الحقة لله عز وجل بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، والرضا بأحكامه الدينية والقدرية، والاستعداد ليوم العرض الأكبر على الله تعالى.
ثالثًا: جنوح بعض الناس في تفكيرهم إلى ما وراء حدود العقل، واقتحامهم لأمور لم يعط العقل القدرة على إدراكها والتفكير فيها؛ مما نشأ عنه الحيرة والشكوك، والقول على الله تعالى بلا علم.
ومما هو معلوم ومسلم به عند أهل العلم والعقول السليمة أن للعقل مجالاً رحبًا يسمح له بالتفكير فيه، وإعمال الفهم والاستنباط، ومجالاً آخر يحظر على العقل اقتحامه والتفكير فيه؛ لعدم قدرته على ذلك، وعدم حاجته إليه، وهذا الجنوح والشطح في التفكير إنما نشأ من الغلو في العقل والغرور به، وممن جنح بالعقل عن وظيفته وغلا فيه من يُسَمَّون بأصحاب المدرسة العقلية، الذين جعلوا العقل ندًا للنقل بل مقدماً عليه، فإذا تعارض العقل والنقل عندهم - مع أنهما لا يتعارضان - قدموا العقل، وردوا النقل، أو أوَّلوه، فلعل في هذه الدراسة بيانًا لحدود العقل والتفكير السليم.
رابعًا: ما طرأ على بعض الناس من خلل في التفكير والتصور والنظرات؛ مما كان له دور في بعض المواقف والممارسات والمعالجات الخاطئة، وقد تسبب هذا في بروز بعض المواقف المتناقضة والمضطربة وعدم الثبات على حال واحدة، ومجانبة الوسطية في الأمور؛ إما إلى الإفراط أو التفريط، ولو أن الخلل في التفكير اقتصر على الأفراد لكان الأمر أهون، ولكنه تعدَّى إلى أن يكون في بعض المناهج والمواقف الجماعية، مما تسبب في إحداث الفرقة والاختلاف والمفاسد بين المسلمين.
خامسًا: تعطيل بعض الناس تفكيره، وإسلام عقله وتفكيره لعقل غيره وتفكيره؛ فلا يرى إلا بعين غيره ولا يفكر إلا بتفكير غيره. وهذا هو التقليد الذميم الذي لا ينشأ عنه إلا التعصب والتفرق والتحزب. ومنشأ هذا ضعف همة وتفكير من هذا شأنه، وغلوه في حب من يقلده، واتباعه في كل أفكاره ونظراته ومواقفه. كما أن التربية التي تربَّى عليها أمثال هؤلاء تكرس عندهم مثل هذا التفكير؛ لأنه لم يتربَّ على معرفة الحق بدليله، وإنما تربَّى على التقليد وتقديس الرجال والتعصب لهم.
سادسًا: ما خرج علينا في الآونة الأخيرة مما يسمى بالإبداع الفكري، والبرمجة العصبية مع ما تحمل من مخالفات وبُعدٍ عن المنهج الشرعي؛ لأن مصدرها من الشرق أو الغرب الكافرين الذين لا ينضبطون بدين ولا شرع، ومع ذلك تلقفها بعض أبناء المسلمين بالانبهار والقبول وشغلوا أوقاتهم وأذهانهم بها، كما فتن بعض أهل البدع بكتب الفلسفة والمنطق اليوناني في الخلافة العباسية، وبخاصة في عهد المأمون الذي ترجمت فيه هذه الكتب فصرفت الناس عن الكتاب والسنة واتباع الأثر.
وبعد هذه المقدمة عن الموضوع وأهميته فإنه يمكن تقسيم الرسالة إلى تمهيد، وثلاثة أبواب وخاتمة.
الباب الأول: ذكر بعض ما ورد في الكتاب والسنة وأقوال السلف في فضل التفكر والحث عليه.
الباب الثاني: أقسام التفكر ومجاريه ومجالاته:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

عدت اليكم من جديد

 

   

رد مع اقتباس


قديم 06-24-2005, 12:27 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق
 










نسمة الشوق غير متواجد حالياً

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 66 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1385 / 1978

النشاط 3658 / 20540
المؤشر 95%

 

 

افتراضي


وتحته فصول:
الفصل الأول : التفكر في آيات الله عز وجل المتلوة وتدبرها.
الفصل الثاني: التفكر في آيات الله عز وجل في الآفاق.
الفصل الثالث: التفكر في آيات الله عز وجل في الأنفس.
الفصل الرابع: التفكر في آلاء الله عز وجل ونعمه المتواصلة الظاهرة والباطنة.
الفصل الخامس: التفكر في سير الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - مع أقوامهم وعاقبة الفريقين.
الفصل السادس: التفكر في النفس ومحاسبتها فيما قدمت وأخرَّت.
الفصل السابع: التفكر في الدنيا والآخرة والأمثال التي ضربت لهما.
الفصل الثامن : التفكر في آيات الله عز وجل الخارقة.
الباب الثالث : الخلل في التفكير مظاهره وأسبابه وعلاجه.
الخاتمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

عدت اليكم من جديد

 

   

رد مع اقتباس


قديم 06-24-2005, 01:05 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق