هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في صدى الاهات. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
 

 

 

 

 

   

 

 
العودة   منتديات صدى الاهات > «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»الأقـســـــــام الـــــــعامة «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» > صدى الشريعة والحياة
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 

الإهداءات
كفااك غروورا : صدى الاهات صباحك نرجس وعنبر صباح احلى من السكر صباح العطر والكادي صباحك مسك وعنبر أهلا وسهلا بك سيدي الأرملةالسوداء : صباااااااح الورد منوورة دموووعة صدى الأهآت : اهلين وسهلين دمعة وفا الله محيييك عاش من شافك اكيد تنور السعوديه دامك فيها <-- بدى بالمدايح ههههههههههه منوره اختي دمعة وفا : صباح الخير عالكل احم احم ماتلاحظون ان السعوديه منوره اليوووم لووول صدى الأهآت : النور نورك الأرمله بجد انا مبسوط اني رديت الأرملةالسوداء : وعليكم السلام ورحمة الله وبركااااته منووووووور اخوووي صدى صدى الأهآت : السلام عليكم جيت كل شوق لكم وكلي محبه واتمنا لكم حيااه سعيده سندريلا الشمري : لا تسألي العين الحزينه كيف ادمتها المقل اسألي الطير الشريد لاي اسباب رحل شوفتو مقابله كاظم الساهر على العراب ياربي بيجنن جرح طاهر : ياللي تحسبين الهوى لعب ومزوح شوفي سواة الهم والعشق فيني بعض الغرام يجيله أيام ويروح وأنتي غرامك بالحشا مبتليني لاتتعبيني يادوى القلب والروح لاقلت أحبك اسكتي واحضنيني كفااك غروورا : لا تحسب اني يوم اقفيت ما تألمت ولا تحسب الشوق مالوعني في غيابك ـــــ انا دقت القهر باسبابك وما لنت تحديت الفراق وضعت بأسبابك الأرملةالسوداء : رويدك أيها الدمع الهتونُ = فدون عيان من أهوى عيونُ يظن بظاهري حلم وفهمٌ = ودخلة باطني فيه جنونُ : لا ما اصدق هاي العشره تضيع بسرعه تروح البسمه من الشفه وتنزل دمعه يعني مسافر يعني مهاجر وانا وقلبي نكسر خاطر نزرع حب ونجني جروح تريد تودعني وتروح : ماعاااد انا لي حاجتن بالتعاليل...... عفت المجالس كلها والبديده ـــــــ وعيني تهل الدمع مثل الهماليل...... وان قلت لاتبكين قامت تزيده

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع


قديم 07-04-2005, 02:59 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق
 










نسمة الشوق غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 66 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1385 / 1978

النشاط 3658 / 20562
المؤشر 95%

 

 

ناجح مكتبة الاسلامية



المكتبة الاسلامية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

عدت اليكم من جديد

 

   

رد مع اقتباس


قديم 07-04-2005, 03:01 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق
 










نسمة الشوق غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 66 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1385 / 1978

النشاط 3658 / 20562
المؤشر 95%

 

 

افتراضي


العمارة الاسلامية وآثارها

________________________________________
مقدمة
في فلسطين, حيث ورث الفن المحلي, قبل الاسلام, فنون الامم المختلفة التي اقامت وجودا سياسيا وحضاريا في ارضها,امتزج الفن المعماري الموروث بالخصائص التي طبع بها الاسلام عطاء الفنان المسلم, والزمه بعدم الخروج عنها, الامر الذي جعل فن العالم الاسلامي يتصف باسلوب متميز, يتطابق انتشاره مع الرقعة التي انتشرت فيها عقيدة الاسلام, بقطع النظر عن الحدود العرقية والسياسية للشعوب التي اعتنقت الديانة الجديدة.

واذا كان ما هو معروف عن فنون الاشغال المعدنية, او حياكة الانسجة, او زخرفة الخزف والفخار في فلسطين في العصر الاسلامي ضئيلا فان الامر مختلف بالنسبة الى الاثار والمخلفات الفنية المعمارية, اذ ان ارض فلسطين ما تزال تحتفظ بعدد لا بأس به من الابنية الدينية والدنيوية التي تعود لذلك العصر, والتي تحمل مؤشرات واضحة على الخصائص العامة لهذا الفن.
ان الفنانين المعماريين الاول الذين قاموا بتنفيذ المنشآت العمرانية في فلسطين ومن ضمنها القدس بع الفتح العربي الاسلامي, كانوا اما من العناصر السكانية المحلية التي دخلت في الاسلام, واما من العناصر البيزنطية المستقرة في البلاد, والتي بقيت على النصرانية, وقدمت خدماتها للدولة الجديدة, وطبيعي ان هؤلاء المعماريين نشـأوا في ظل المدرسة المحلية, والتي كان طابعها الفني هو الطابع البيزنطي, كانوا عليهم ان يظوروا فيهم ليتلاءم مع متطلبات الدين الجديد, وما يحمل من اوامر ونواه واغراض, الامر الذي ادى الى ولادة اسلوب معماري فيه بذور الماضي وملامحه, ولكنه متميز بطابعه الاسلامي الجديد.

ويستنتج من دراسة مخلفات فن العمارة في العصر الاسلامي الاول في فلسطين, وسواها من مدن بلاد الشام, ان العرب بعد اسلامهم تجنبوا عددا من المظاهر الموروثة لفنهم المعماري قبل الاسلام, كما عدلوا بعضها بما يتناسب مع الدين الجديد. فقد استعملوا الاجر مثلا, اكثر من استعمالهم للحجر, كما فضلوا الابنية ذات المخطط البسيط على ما كان يشيد من ابنية ذات تكوين معقد, ويصح الامر نفسه على الفنون الصغرى في مجال العمارة, فبعد ان كانوا يستعملون في ابنيتهم قبل الاسلام الحجارة المنقوشة لتزيين المباني من الداخل, اخذوا يستعملون الموزاييك والرسوم والنقوش والقيشاني المزخرف وسواه للغرض نفسه, ويصعب على الباحث ان يقرر ما اذا كان مسلمو بلاد الشام عموما. ومن ضمنهم سكان فلسطين قد ابتعدوا مباشرة عن الموروث من تقاليدهم الفنية في العمارة, ام تم هذا بشكل تدريجي بعد اعتناقهم الدين الجديد. ولكن يمكن ملاحظة استمرار وجود الكثير من الخصائص الفنية العربية التقليدية في المخلفات المعمارية في فلسطين خلال العصر الاسلامي المبكر. ومن الشواهد على هذا الذي يقال, ما يرى من خصائص معمارية في بناء قبة الصخرة, والمسجد الاقصى, وبعض القصور الاموية في القدس وغيرها من المدن الفلسطينية والشامية.

ومن المفيد الاشارة الى بعض الخصائص التي اتسمت بها بعضها, لانها تبرز التطور الذي طرأ على فن العمارة السورية عامة بعد اعتناق سكان هذه البلاد الدين الاسلامي. فمن منطلق امتزاج الدين بالدولة في الاسلام يلاحظ المتفحص لمخلفات العمارة الاسلامية في فلسطين منذ الايام الاولى لقيام دولة الاسلام فيها ان هذا المنشآت صممت لتخدم الغرضين الديني والسياسي معا. وهذا ما يلاحظ بشكل واضح في بناء قبة الصخرة مثلا, التي بنيت في مدينة القدس, وانتقي موقعها الطبوغرافي في ساحة الحرم الشريف, وشيد بناؤها فوق الصخرة الشريفة. ولم يكن كل هذا عرضا او مصادفة: فالقدس موطن الديانات السماوية السابقة, وتقترن بمعجزة الاسلام الاولى. ولكل واحدة من هذه الحقائق مدلولاتها السياسية والدينية معا. واذا ترك جانبا مخطط القبة الهندسي, ومعادلة مخطط البناء وابوابه وبواباته, والتفت لى زخارف الفسيفساء الهندسية والنباتية (الارابيسك) التي توحي الصفاء الروحي, والكتابات الاسلامية التي تدفع الى التأمل في القدرة الالهية دل على مولد في عالمي جديد يتصل فيه ماضي هذه الامة بحاضرها الذي لونه الاسلام بلونه المتميز.

ان قبة الصخرة التي بنيت سنة 72ه\691-693م من ابدع العمائر في فلسطين واقدمها ويشبه مخطط بنائها مخطط بعض العمارات الرومانية والمسحية في العهد البيزنطي المثمنة الشكل وذات السطح المركزي. وقامت الفسيفساء الزجاجية المتعددة الالوان التي غطي ما ينوف على 1,200 متر مربع من مساحة الجدران بدور كبير في زخرفتها, وقوام ذلك افرع نباتية لولبية الشكل, وبعضها يخرج من آنية ذات شكل اغريقي. كما توجد رسوم اخرى لاشجار طبيعية او محورة عنها, فضلا عن تناسق الاجزاء وروعة اسلوب العمارة واتقانها. ولعد بقيت قبة الصخرة محل رعاية الحكلم من عباسيين وايوبيين ومماليك وعثمانيين. وفي الستينات من من القرن العشرين المنصرم كان اخر اعمار لقبة الصخرة, حين قام الفسيفسائيون الايطاليون, باشراف المهندسين المصريين باصلاح الاقسام الفسيفسائية المتضررة.

اما المسجد الاقصى, فهو احد النماذج البارزة الدالة على الطراز العربي الاسلامي وطابعه المتميز في العمارة, وبالرغم من ان عمارة المسجد اموية. فقد استمرت التجديدات تجري بحيث تتعذر نسبتها اليوم الى الطراز الاموي وحده. وذلك ان المسجد الاقصى تعرض لكثير من عوادي الزمن, فاهتم العباسيون بتجديد عمارته وتوسيعها. اما الفاطميون فقد تفننوا في زخرفتها بالفسيفساء والرخام والرسوم النباتية سنة 426ه\1035م. ولم يبخل الايوبيون في الانفاق على تجديد العمارة سنة 623ه\1236م. وادت عناية المسلمين المتتالية واهتمامهم بعمارته ان غدا درة مساجد فلسطين واروعها زخرفة وجمالا. كما استمرت العناية في العصر الحديث, ومن ذلك ترميم المسجد اثر زلزال سنة 1927م.

وقد عنى المسلمون باقامة المساجد في الكثير ن المدن الفلسطينية. وتطورت مع مرور الزمن. وزخرفت جدرانها بكتابة ايات من القرآن الكريم, وزينت اعمدتها بالجص والتيجان, واصبحت في معظمها مكونة من مساحة كبيرة مكشوفة في الغالب, يحيط بها العديد من الاروقة التي تسندها الاعمدة, والرواق المتجه نحو الكقبة واسع فيه المحراب والمنبر, ثم كان استعمال القبة, والاعمدة ذات التيجان, والاقواس نصف الدائرية فتحا جديدا في عمارة المساجد.

وقد ظهرت المآذن في العصر الاموي على شكل ابراج مربعة, ثم تطورت لتصبح في العصر العثماني مستديرة, وتنتهي المئذنة بخوذة كروية او مخوصة. كما اضيفت الى المساجد منابر كانت مربعة في القرن الرابع والخامس الهجري. ومن اجمل المنابر في فلسطين منبر حرم الخليل وهو نموذج لفن الفاطميين وصناعتهم. اما منبر المسجد الاقصى فهو يثير الاعجاب, مرصع بالعاج والصدف صنع بامر نور الدين ابن زنكي, ووضع في مكانه بعد ان استرد صلاح الدين الايوبي القدس من الصليبيين.

ولم تقتصر العمارة في فلسطين ومن ضمنها القدس خلال العصر الاسلامي على الجانب الديني فحسب, بل تجاوزت ذلك على جواتب اخرى كانشاء المدن الفلسطينية بطرز معمارية اخرى كالخانات والاسبلة والاسواق والحمامات والمدارس, وتكثر في البلاد لاضرحة التي كانت تبنى غالبا على شكل قبة او ابراج اسطوانية ذات سقف مخروطي.

وكان المماليك قد اكثروا من اقامة المزارات والمشاهد والمقامات والاسبلة من فنون العمارة المختلفة في فلسطين بعد استراجاعها من الصليبيين, ومنها على سبيل المثال: سبيل السلطان قايتباي المملوكي في حرم المسجد الاقصى الذي يثير الدهشة والاعجاب بزينته وزخارفه وقبته. كما انتشرت زوايا المتصوفين وبيوتهم التي عرفت بالخوانق الكرامية في القدس, والخانقاه الصلاحية الملاصقة لكنيسة القيامة والتي اشتهرت بمئذنتها التي بنيت سنة 820ه\1417م. هذا الى جانب التكايا التي انتشرت في العهد العثماني.

وكان, بالاضافة الى فنون العمارة السالفة ان برز فن العارة الحربية في القدس ومدن فلسطين, فاحيط كثير منها بالاسوار, ذات الابراج ومثال ذلك: سور القدس الذي بني عدة مرات, كان اخرها في عهد العثمانيين.

وكما تطورت العمارة الاسلامية في بناء المساجد والقصور وغيرها, فقد تطورت ايضا في بناء الاسوار والاربطة والتحصينات الدفاعية فادخلت احدث الطرق في بناء المزاغل وفتحات السهام والشرفات التي يحتمي خلفها المدافعون وقت الهجوم, ودعمت التحصينات العسكرية بالابراج الضخمة والقلاع والاعمدة والممرات.

وقد توفرت في فلسطين الحجارة الصلبة, والرخام الجيد, كما امكن توفير الاخشاب مما اسهم في ازدهار العمارة في البلاد واتاح للمعماريين فرص الابداع في استخدامها, وهو ما تجلى واضحا فيما تركوه لنا من مخلفات واثار, اية في الفخامة والابداع.. والجمال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس


قديم 07-04-2005, 03:02 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق
 










نسمة الشوق غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 66 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1385 / 1978

النشاط 3658 / 20562
المؤشر 95%

 

 

افتراضي


المدينه المنوره


مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومثواه.. دار الاسلام الأولى التي ناصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتلت معه معارك تاريخية فاصلة كان لها اثرها في انتصار الاسلام وانتشاره فيما بعد .مدينة الانصار، واخوتهم المهاجرين ، الذين شكلوا القوة الاولى للاسلام، والذين دخلوا مكة المكرمة ظافرين بعد ثماني سنوات من الهجرة النبوية الشريفة . المدينة التي احبها رسول الله صلى الله عليه وسلم واحبته،فبنى على ارضها مسجده الشريف ودفن فيه بعد ان وافاه الاجل. مدينة الخلافة الراشدة، التي قامت على اكتاف رجالها مسؤولية الجهاد في سبيل الله، ومحاربة المتمردين ، والدعوة الى دين الله في شبه الجزيرة العربية، مقر الدولة الاسلامية الاولى التي شهدت كبار الصحابة وهم يسوسون امور المسلمين ، ويجمعون كتاب الله الكريم،ويوجهون الجيوش الى بلاد فارس والشام ومصر. وفي عصرنا الحاضر: مدينة ثاني الحرمين الشريفين، التي تفخر المملكة العربية السعودية مليكا وحكومة وشعبا بخدمتها، والقيام على شؤونها ، وتطويرها لتكون جديرة بالمكانة الفريدة التي تحتلها في تاريخ الاسلام.

الموقع والمساحة
تقع المدينة المنورة في الشمال الغربي للمملكة، شرقي البحر الاحمر، الذي يبعد عنها حوالي مئتين وخمسين كيلو مترا، وهي محاطة من الغرب بجبل الحجاج وجبل سلع من الشمال الغربي وجبل العير من الجنوب وجبل احد من الشمال.وتقوم المدينة المنورة على هضبة جبلية مسطحة عند تقاطع ثلاثة اودية هي وادي العقل ووادي العقيق ووادي الحمض، مما نجم عنه وجـود مساحات كبيرة خضراء، وسط منطقة جبلية جافة.

المناخ
شديد الحرارة في الصيف ومعتدل في الخريف والربيع وبارد في الشتاء.

بناء المسجد الحرام
عندما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة في عام 622 م كان اول عمل قام به هو بناء مسجد المدينة من الطوب اللبن ومن جزوع النخل، ولما توفي دفن بحجرة زوجته ام المؤمنين السيدة عائشة بنت ابي بكر رضي الله عنهما. وتمت اول توسعة للمسجد في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث اضاف رقعة من الارض من الناحية الشمالية واعاد بناءه ، ولما توفي عمر بن الخطاب دفن بجوار قبر الرسول صلى الله عليه وسلم والخليفة ابي بكر الصديق . وفي عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بدت توسعة المسجد ضرورة ملحة فقام بتوسعته وعمارته في عام 649ـ650 م . وعندما تولى الوليد بن عبد الملك خلافة الدولة الاموية امر بتوسعة المسجد واعادة بنائه، واهم ما ميز هذه التوسعة ادخال عناصر معمارية جديدة: كالشرفات والمآذن والمحارب المجوف في جدار القبلة كما اشتملت على الحاق حجرات امهات المؤمنين ضمن المسجد، وتقدر الزيادة بنحو 2369 مترا مربعا.

اهم المعالم الاثرية والدينية
المسجد النبوي
ثاني الحرمين الشريفين ومدرسة المسلمين الاولى تم بناؤه في موضع بركت فيه ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم وتم بناء المسجد بالحجارة وسقف بعضها بالجريد واقيمت اعمدة من جزوع النخيل وكان له ثلاث ابواب: باب الرحمة ، باب ابو بكر الصديق من جهة الغرب ، وباب آل عثمان من الشرق وكانت مساحة المسجد في عهد الرسول 100×100 ذراع. وفي عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه اضيفت ثلاثة ابواب للمسجد وتم توسيعها ثم حدثت زيادة في عهد ذي النورين الخليفة عثمان بن عفان كما انشأ محرابه المشهور باسمه وفي عهد الخليفة الاموي الوليد بن عبد الملك تم توسيع المسجد وتعميره باحدث وسائل العمارة من الفسيفساء والسلاسل والقناديل واصبح للمسجد عشرون بابا واربعة مآذن ثم توالت التوسعات للمسجد حتى اكبر توسع في تاريخ المسجد في عهد خادم الحرمين الشريفين بدأت عام 1405 هـ وبلغت مساحتها 400500 متر مربع. تستوعب 650 الف من المصلين واصبح عدد الابواب 81 بابا.

مسجد قباء
اول مسجد في الاسلام بناه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما وصل المدينة مهاجرا ونزل فيه قوله تعالى لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه وتقع منطقة قباء جنوب غرب المدينة واجريت له عدة توسعات على مر العصور. مسجد القبلتين: يقع في شمال غرب المدينة وسمي بذلك لان القبلة تحولت اثناء صلاة الظهر به الى المسجد الحرام وقد اجريت له تحسينات وتجديدات عبر العصور وحتى العصر السعودي.

العلا
مدينة العلا التاريخية تقع بين المدينة المنورة وتبوك وكانت تسمى قديما ( ديدان ) وتعتبر من اكبر المناطق الحضارية القديمة لوقوعها على الطريق الرئيسي للتجارة وكانت تقوم بدور الوسيط بين حضارات الهند وجنوب شبه الجزيرة العربية جنوبا وبين حضارات الشام ومصر والعراق شمالا ويوجد بها العديد من المقابر المنحوتة في الجبال نحتا هندسيا متميزا كما توجد النقوش الدادانية والمعينية واللحيانية والثمودية والنبطية والكوفية كما يوجد بقايا القلاع والسدود.

الحجر مدائن صالح
تقع منطقة الحجر على بعد 22 كلم من شمال شرق العلا وسميت بهذا الاسم منذ العصور القديمة وترجع شهرتها التاريخية الى طريق التجارة القديم الذي يربط شبه الجزيرة العربية والشام ومن اشهر من سكن المنطقة قوم ثمود الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم ومن آثار قوم ثمود الواجهات الصخرية المنحوتة في الجبال.

خريبة الحجر
موقع اثري قديم لمدينة قديمة ضمن مواقع مدائن صالح سكنها الثموديون ثم الانباط وقد عثر به على اعداد كبيرة تمثل عمـلات واوان مختلفة واحواض حجرية لسقي الدواب والمباخر والمسارج والتماثيل الطينية.

موقع خيف الزهرة
يقع شمال الخريبة بحوالي كيلومتر واحد ويحيط به سور مبني من الحجارة وكانت عبارة عن مستوطنة ريفية زراعية عند نهاية الوادي المعتدلة في الالف الاول قبل الميلاد وهذا الموقع يعكس مدى التطور الزراعي والري في الحضارة الديدانية وفي الوقت نفسه موقع للدفاع عن الخريبة.

السدود الاثرية
من اشهر تلك السدود سد البنت وسد الحصيد وسد معاوية بن ابي سفيان بوادي الخنق وسد رانوناء في جنوب المدينة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

عدت اليكم من جديد

 

   

رد مع اقتباس


قديم 07-04-2005, 03:04 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق
 










نسمة الشوق غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 66 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1385 / 1978

النشاط 3658 / 20562
المؤشر 95%

 

 

افتراضي


العمارة الاموية : الانجاز والتأويل -- عمارة المسجد الاموي الكبير في دمشق

يشغل المسجد الأموي الكبير بدمشق، موقعاً في وسط المدينة التاريخي في ذات البقعة التي كانت في السابق مكاناً لأبنية ذات طابع عبادي وديني منذ قرون. فقبل تشييد المسجد الأموي، كان قد أقيم في الموقع نفسه في العهد الآرامي أوائل القرن العاشر قبل الميلاد معبد "حَـدَدْ" إلـه العاصفة والمطر والخصب في سورية. ثم أنشيء على أنقاض معبد "حدد" القديم، معبد آخر هو "جويبتير" في العهد الروماني وكان هذا الأخير يشمل منشآت عديدة " كالهيكل " أو " السيلا Cella " ـ وهي قدس الأقداس، تقع في منطقة وسط المعبد؛ ثم ساحة التيمينوس Themenos التي تحيط بالهيكل؛ وثمة ساحة أخرى وهي البيربول Peribol بأبعاد 310 × 380 متراً تحيط بهما. ويحد ساحة البيريبول سور خارجي وأروقة داخلية أو مخازن تفتح على أروقة تحمي المارة والمشترين. وبقي من آثار السوق الخارجي والأسواق بعض الأعمدة والأروقة مع طنفاتها في الجهة الغربيـة (باب البريد) وفي الجهة الشرقية (باب جيرون) وفي الجهة الشمالية (الكلاسة) " ويعتبر الجدار الجنوبي للمسجد " الذي ينفتح في وسطه الباب الرئيسي الثلاثي الفتحات.. من مخلفات المعبد الروماني القديم" (1) وتحول المعبد في وقت لاحق الى " كنيسة "، عندما استعمل " تيودوس " المنشآت المتبقية في المعهد الروماني ليحولها الى " كنيسة مسيحية "، في عام 379 م تحت اسم كنيسة القديس يوحنا المعمدان (2).
لقد رافق انشاء مسجد خاص بالمسلمين في موقع المعبد القديم بمدينة دمشق عند فتحها عام 10 هـ (636م) (3) كثير من الحكايات المختلفة والمختلـقة التي ارتقى بعضها، حد الأساطير الخيالية فيما يخص تاريخ ومكان وكيفية بناء أول مسجد بالمدينة القديمة الذي تم لاحقـاً في موقعه وعلى أنقاضه تشييـد المسجد الأموي الكبير إبان عهد الخليفة الوليد، فـي بدايات القرن الثامن الميلادي. إذ أشارت هذه الحكايات الى قصة " اقتسام " المسلمين لكنيسة المسيحيين التي كانت موجودة في موقع المعبد. وقد وصل الالتباس والتشويش في هذه القضية ـ قضية اقتسام الكنيسة ـ ذروته عندما تبنى بعض المهتمين من العرب والأجانب في تاريخ وعمارة المسجد الاموي مشروعية عملية " الاقتسام الفيزياوي " لفضاء الكنيسة، الأمر الذي يحتم على الطرفين المسلمين والمسيحيين في النتيجة إجراء طقوس العبادة في فضاء واحد، وهو " أمر لا يقبله الواقع " كما يؤكد الدكتور عبدالقادر الريحاوي في كتابه " العمارة والحضارة الإسلامية، ويشير المؤلف بأن مرد خطأ الرواة والمؤرخين الذين اشاروا الى هذا الموضوع " … لم يميزوا بين معبد، وكنيسة ؛ فقالوا باقتسام الكنيسة، وهم يريدون اقتسام المعبد، وفعلاً فان المسلمين أخذوا النصف الشرقي للمعبد وأقاموا عليه مسجدهم وتركوا الكنيسة القائمة في القسم الغربي للنصارى، واستمـر الحـال على هذا المنوال قرابة سبعيـن عاماً إلى أن تمكن الوليـد من تشيـيد جامعه الكبير " (4).
ومهما يكن من أمر فان جميع الدلائل تشير بأن الوليد بن عبد الملك كان قبل الشروع بتشييد المسجد الأموي بدمشق الذي عرف أحياناً بمسجد الوليد، قد أزال غالبية المنشآت السابقة الموجودة في الموقع. ويذكر ابن الفقيه (توفي عام 290 هـ ـ 903 م) بأن الوليد حاول في البدء إقناع المسيحيين بإعطائهم موقعاً آخر بدلاً عن كنيستهم التي رأى فيها نوعاً من العرقلة لما نوى عليه من أعمال زيادة في المسجد واعادة بنائه بصورة لائقة، فأبوا ولم يوافقوا على مقترح الوليد " … إنا نريد أن نزيد في مسجدنا كنيستكم هذه ونعطيكم موضع كنيسة حيث شئتم، فحذروه ذلك وقالوا : إنا نجد في كتابنا أن لا يهدمها أحد إلا خنق. فقال الوليد : فأنا أول من يهدمها. فقام عليها، وعليه قباء أصفر فهدمها بيده، وهدم الناس معه، ثم زاد في المسجد " (5. وإثر ذلك بدء العمل في تشييد المسجد في ذي الحجة من عام ستة وثمانين (86 هـ) للهجرة (705 م) وانتهي منه بعد عشر سنوات من العمل الإنشائي الواسع والمتواصل ، في96 هـ (715) م (6 (أي في السنة التي مات بها الوليد). وباكتمال تشييد المسجد الجامع بدمشق فان مرحلة جديدة من التطور المعماري في العهـد الأموي قد أنجزت، وظهر المنشأ الجديد بصيغته الفنية المتكاملة كأنه مأثرة معماريـة حقاً أبانت للعالم بأسره نضج القيم التكوينية الجديدة واكتمال المفاهيم التصميمية تلك المفاهيم التي لا يتعدى عمرها عمر ظهور الاسلام نفسه، أي قبل أقل من ثمانية عقود لاغير!
أثارت الأبعاد القياسية للمسجد الجامع بدمشق وأسلوب ترتيب فضاءاته ودقة ورهافة الأعمال التزيينية وسعتها وكذلك حذق العمل الإنشائي وأساليبه البنائية، أثارت دهشـة واعجاب جميع مشاهديه، ومازالت ذات الدهشة والإعجاب تستـولي على مستخد ميه وزوّاره حتى الوقت الحاضر.
لقد تناول المؤرخون العرب والمسلمون على مدى قرون ؛ وصف عمارة المسجد الجامع الكبير بدمشق، بكثير من الدقة المشوبة بالفخر الحقيقي، لما تمثله عمارة المسجد من مستوى مهني وثقافي رفيعين، ولعل كلام ابن جبير الرحالة المعروف الذي سجله أواخر القرن الثاني عشر (1184م) عن المسجد وعمارته من أنه " … اشهر جوامع الإسلام حسناً، وإتقـان بناء ؛ وغرابة صنعة، واحتفال تنميق وتزيين، وشهرته المتعارفة في ذلك تغني عن استغراق الوصف فيه … " (7). لعلّ كلماته تلك تختزل أوصافاً عديدة ذات منابع مختلفة قيلت في وصف المسجد الكبير.
حافظ المسجد الجامع بدمشق على معظم عناصره المعمارية وأشكال معالجاته التزيينية على الرغم من " … أن القبة التي تتوسط بيت الصلاة فيه، والتي أقيمت هي ودعاماتها في عهد السلطان ملكشاه في سنة 475هـ(1082م) قد غيرت من مظهريه الداخلي والخارجي (8. وعلى الرغم مما تعرض له من أحداث كبيرة طيلة القرون اللاحقة لبنائه كالكوارث الطبيعية والحروب والفتــن، والحرائق، فضلاً على أعمال الترميم والتجديد التي تمت فيه وكانت حصيلة ذلك كله اتلاف اجزاء كبيرة منه وتشويه بعض آثاره، على الرغم من كل ذلك فان نوعية الحلول التصميمية الأساسية وطريقة المعالجات التكوينية الرئيسية ظلت هي ذاتها التي اتخذت إبان مرحلة الشتييد الأولى في عهد الوليد بن عبد الملك !!. (9)
تتشكل عمارة المسجد الجامع بدمشق من مكونات أساسية، لاحظنا مثيلاً لها في عمارة مساجد أخرى بنيت وفق تلك النمطيةTypology التي كانت مألوفة في بناء المساجد الجامعة والمتكونة من الظلة (بيت الصلاة) والصحن المكشوف بالاضافة الى المجنبات التي تحيط بالصحن، ثم الجدران الخارجية، التي تخترقها الأبواب العديدة والموجودة في جميع هذه الجدران ؛ وثمة إضافة نوعية هنا في " مسجد الوليـد " وهي الأبراج الموجودة في أركان الجدران الخارجية التي استخدمت مآذن تتلى منها نداءات الصلاة، والتي ستحظى باهتمام معمـاري خاص، وسيتم تكريس حضورها عنصراً دائماً في المعالجات التصميمية لجميع المساجد الجامعة التي بنيت بعد مسجد دمشق !.
تبلغ أبعاد المسجد الجامع الكلية 156 م طولاً و 97 م عرضاً (10)، ويقع الحرم ـ أو بيت الصلاة في الجانب القبلي/الجنوبي من مبنى المسجد ؛ وتقدر أبعاده 136 م طولاً و37 عمقاً، ويتشكل فضاء الحرم من ثلاثة أساكيـب عريضة نسبيـاً يبلغ عرض كل منهما 12 متـراً، وثمة ممر وسطـي يقع أمام المحـراب بعرض 22 متراً يخترق طولياً هذه الأساكيب، ويكـون اتجاهه عمودياً على جدار القبلة. كما تنقسم الظلة الى 22 بلاطة تقدر أبعاد كل منهما خمسة أمتار ونصف بالاضافة الى بلاطة المحراب، وتقع أحدى عشرة بلاطة على الجهة اليسرى من بلاطة المحراب ومثلها في الجهة اليمنى منه. وتتألف بلاطة المحراب من بائكتين من العقود المستـندة على دعامات في كل دعامة ثلاثة عقود متجهة عمودياً على جدار القبلة. في حين تمتـد عقود الحرم بصفوف من الأعمدة موقعة بصورة موازية لجدار القبلة، بيد أنها لا تخترق بلاطـة المحراب الواسعة الوسطية. وكان يعلو بلاطة المحراب في عهد الوليد، ثلاثة قباب : " … قبة تتصل بالجدار الذي الى الصحن، وقبة تتصل بالمحراب، وقبة تحت قبة الرصاص بينهما ". كما يقول ابن جبير. ويوجد في جدار القبلة أربعة محاريب.
يلي الحرم مباشرة من الجهة الشمالية صحن مكشوف على شكل مستطيل يبلغ طوله 132.5 متر شرقاً وعرضه 50 متراً من الشرق يتناقص الى 47.87 متراً من الجهة الغربية (11) يحيط بالصحن من جهاته الثلاث الشرقية والغربية والشمالية رواق عرضـه عشرة أمتار تقريباً، ويتألف هذا الرواق من صف من القناطر المفتوحة على الصحن والمحمولة على " العمد والعضادات بحيث يتناوب عمودان مع عضادة. وهكذا. والأعمدة قطعة واحدة من الحجر الكلسي الصلب او الغرانيت القديم تتوجها تيجان من طراز كورانثي. أما العضادات فمبنية من الحجر ويعلو القناطر طابق آخر من القناطر الصغيرة، اثنتان فوق كل قنطرة كبيرة. محمولة على عضادات (12)، وكانت أرض الصحن وأروقتـه مبلطة بفصوص الفسيفساء الحجرية، بيد أن معالمها تغيرت نتيجة لأعمال الترميم والتحديث الكثيرة التي اجريت على مبنى المسجد.
يحدد كل من ديكي Dickie و ك. كرزويل (13) تاريخية السور ـ الجدار لمبنى المسجـد الجامع في مخططين أعدهمـا كل منهما للمساقـط الارضية له. ويستدل من هذه المخطـطات أن بعضـاً من الجدار والسور يعـود الى الحقب ما قبـل الاسلامية ؛ رومانية وبيزنطية، ثم في العهود الاسلامية : أموية، وهذا السور ـ وهو عبارة عن جدار مرتفع مبني بالحجر المنحوت ومزوداً في أركانه بأبراج مربعة استخدمت في صدر الاسلام للآذان وقد بقي اثنان من الجهة الجنوبية اقيمت عليها مئذنتان، وفي المسجد الأموي حالياً " ثلاث مآذن " المئذنة الشرقية وتسمى عيسـى، والمئذنة البـيضاء والمئذنة الغربية وكلتاهما أنشئت على قاعـدة البرج أو الصومعة القديمة، أما الصومعتان الواقعتان على طرفي الجدار الشمالي فلقد أزيلتا. والمئذنة الثالثة هي مئذنة العروس " (14).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

عدت اليكم من جديد

 

   

رد مع اقتباس


قديم 07-04-2005, 03:05 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق
 










نسمة الشوق غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 66 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1385 / 1978

النشاط 3658 / 20562
المؤشر 95%

 

 

افتراضي


<<<يتبع

وثمة أبواب في هذا الجدار تؤدي الى الصحن مباشرة من الجهات الشرقية (باب جيرون) والغربية (باب البريـد) ثم (باب الفراديس) في السور الشمالي، أما الباب القبلي، وهو الباب الرابع فيمسى باب الزيادة فانه يفتح على فضاء الحرم مباشرة. لعبت كتلة المسجد الأموي دوراً مهماً وخطيراً في فعالية التخطيط الحضري لمدينة دمشق ؛ منذ إنشاء المسجد في بداية القرن الثامن الميلادي ولحين الوقت الحاضر. وتنبع هذه الأهمية التخطيطية جراء فعالية التنطيق المفرداتي الواضحة التكوين؛ وكذلك بسبب أبعاد المسجد الواسعة والكبيرة ؛ فضلاً عن الأسلوب المختار لإجراءات توقيعه ضمن النسيج التخيطيط، ذلك الأسلوب الذي لا يترك مجالاً وفراغاً يذكر بين مبنى المسجد وكتل النسيج المرصوصة المجاورة.
ويغدو التكوين العام للمسجد المؤلف من ثنائية مفردتي الفعل وضده، أي من مفردة الصحن، ذي الطبيعة المكشوفة؛ والخالية تقريباً من البناء، ومفردة الحرم ذي التشكيلة المغلقة المليئة بالعناصر التركيبية السائدة والرابطـة؛ يغـدو ذلك التكوين الحدث الأساسي في إجراءات التخطيط المديني؛ من هنا تتكرس طبيعة المنشأ. كمفردة تخطيطية، تتجاوز بأهميتها أهمية أية مفردة أخرى داخلة ضمن النسيج البنائي.
ولئن اختفت تقاليد تخطيط، وإنشاء ميادين وساحات عامة ـ التي كانت في السابق تحيط بأثر معماري ما وتطوقه. وغالباً ما يكون مبنى مهماً وأحياناً مقدساً ـ من فعالية التخطيط الحضري في نسيج المدينة الإسلامية، فان كتلة المسجد الجامع تبرز الان، وكما يوضحها بجلاء. مبنى الجامع الأموي بدمشق، بديلاً وتعويضاً عن غياب تلك المفردة التخطيطية. فالمسجد بأبعاده الواسعة، الفسيحة، يعتبر بمنزلة الميدان الرئيسي في التخطيط الجديد ؛ كما أنه عدّ بمثابة قاعة المدينة الأساسية، نظراً للسعة الاستيعابية الكبيرة له، ويرسخ المسجد جراء التلاحم الكتلوي بينه، وبين مجاوراته، مفهوم الإحاطة الفضائي المتفرد. التي جبلت عليها نوعية تطبيقات العمارة الأموية وأسلوبها، ذلك الأسلوب، الذي سيضحى أحد أهم معالم العمارة الاسلامية عموماً، والقاضي بأن تحدد وتحيط الكتلة البنائية بالفضاء ؛ وليس الفضاء يحيط بالكتلة.
تدلل الأبواب الكثيرة العدد في مبنى المسجد الموي الكبير، والموقعة في جميع جوانبه على عمومية الاستخدام وعلى " عاموية " المنشأ.ويظهر أسلوب توقيعات تلك الأبواب، عن كفاءة اشغالية نظراً لأنها تقع في نهايات خطوط مسارات الحركة، والتي بموجبها تم ترسيم شبكة شوارع المدينة الرئيسية وجاراتها. ويثير أسلوب ترتيب المساند الحاملة للتسقيف في المسجد، وكذلك اشكال هيئاتها، كثيراً من الاهتمام لدى دارسي عمارة المسجد، وهذا الاهتمام مرده النوعية المتفردة التي جاءت بها المنظومة التركيبية للمنشأ، واحتمالات التفسير العديدة لها. وابتداءً، تنبغي الإشارة بأن النظام التركيبي للمساند الحاملة، المستعملة في أروقة المسجد، هو ذاته المستخدم في بيت الصلاة. ويتألف هذا النظام من مستويين : أسفل، وأعلى، يتضمن القسم الأسفل سلسلة من العقود، ترفعها أعمدة وعضائد. وعلى الرغم من أن الجانب الشمالي نم الأروقة كله يرتكز الآن على عضائد، فانه كان في السابق، يتبع نظاماً آخر، يتمثل أن موقع العضائد فيه يتناوب مع زوج من الأعمدة، تماماً، كما هو حاصل في نظام العناصر السائدة في الرواقين الشرقي والغربي. ويحتل الجزء الأعلى من النظام التركيبي، سلسلة أخرى من العقود الصغيرة، حيث يكون كل عقدين مزدوجين، مرفوعين بوساطة عقد كبير واقع أسفلها، ويشير كريزويل، نقلاً عن ابن عساكر وكذلك العمري من أن أحد بنائي الوليد قال " ينبغي أن يبنى فيه قناطر، وأن يعقد ببعضها الى بعض، ثم تجعل أساطين وتجعل عمد، وتجعل فوق العمد قناطر تحمل السقف ويخف عنا لعمد البناء ويجعل بين كل عمودين ركن " (15)
على العموم فاننا إزاء تركيبة انشائية، تتكون من جزئين، الجزء الأسفل بارتفاع (9.75) م، يتضمن سلسلة من الأعمدة والعضائد وجزء أعلى محمول يتألف من سلسلة أخرى من العقود الصغيرة بارتفاع (2.80) م، يستند عليها التسقيف. ونعتقد أن هذا الأسلوب الانشائي كان ضرورياً لرغبة المعمار لجعل الأعمدة الحاملة ذات أشكال دقيقة، وبأقل قطر ممكن ؛ وبالتالي تحقيق مسعاه في تبيان سيطرة وسيادة الفضاء على عناصر المنظومة الانشائية، وتأكيد أهميته (أي أهمية الفضاء) كعنصر تكويني أساسي في مجمل المعالجات المعمارية ـ الفضائية، ولا سيما داخل الحيرز الذي يشكله الحرم، ذلك الجزء من التكوين المغطى والمحصور. وعدّ هذا النوع من النزوع التكويني إضافة تصميمية، اتسمت بها عمارة المسجد الأموي الكبير، ولقت أصداء واسعة في تراكيب إنشائية تعود لمبانٍ، أنشئت في أماكن متعددة وفي أوقات مختلفة. ولعل أسلوب النظام التركيبي الذي استخدم في مسجد قرطبة الكبير، وخصوصاً في حيز بيت الصلاة فيه، يشير بوضوح إلى التقاليد البنائية التي شاعت أثناء تشييد المسجد الأموي الكبير بدمشق.
في صفحة الاضافات التصميمية التي سطرتها الممارسة البنائية للمسجد الأموي الكبير، نلاحظ بناء المآذن، كعناصر تصميمية ضمن المعالجات الكتلوية لمبنى المسجد. وقد أثيرت أقاويل كثيرة عن مرجعية هذه العناصر التصميمية، وجذور أشكالها. لكن الثابت بأن تلك العناصر الرأسية ذات الارتفاع العالي نسبياً كان وجودها يعد أمراً مناسباً وملائماً لجهة تأشير موقع المسجد ضمن مفردات النسيج الحضري لمدينة دمشق، وبالتالي تأكيد وتعزيز أهميته المعمارية والوظيفية معاً.
ومآذن المسجد الأموي الكبير هي " الأولى في الإسلام " (16)، وكان موقعها في الأبراج المربعة على زوايا المسجد. ويذكر ابن الفقيه " بأن المئذنة التي بدمشق كانت برجاً للروم في كنيسة يحيى، فلما هدم الوليد الكنيسة وأدخلها المسجد تركت على حالها "(17). ولم يبق سليماً من تلك الأبراج الأربعة، سوى البرج الشمالي الغربي، " الذي تعلوه مئذنة بناها السلطان قيتباي عام 1488، أما الأبراج الأخرى فقد اختفت وشيدت في مواقعها مآذن على ما يبدو في عام 1340 م،وفي الجهة الشمالية مئذنة ثالثة يعود تاريخها الى نهاية القرن الثاني عشر، ولكن كانت هناك مئذنة في هذا الوقت شيدت قبل عام 985 لأن المسعودي يذكرها " (18)
لقد عاكست مآذن المسجد الأموي الكبير، بهيئتها الشاقولية، الامتدادات الأفقية لكتلة المسجد، وأضفى ارتفاعها العالي على عمارتها نوعاً من الجلال، عدا من أن شكلها المميز وسموها في سماء المدينة إكسابها طاقة جمالية مضافة.

تجسد ظاهرة التزيينات المستخدمة في المسجد الأموي الكبير، حدثاً مؤثراً في عمارة المسجد. فلم يقتصر استعمال التزيينات على جزء معين من المبنى، وإنما كانت تغطي بمواضيعها المختلفة مساحات واسعة من سطوح وتسقيفات عناصر التراكيب الإنشائية له. وتعد كمية ونوعية تلك التزيينات الموظفة في المعالجات التكوينية ـ الفنية للمسجد أمراً رائداً وجديداً لجهة تفعيل المداخلة التزيينية في الحل التصميمي، والارتقاء بها كعنصر مكافيء ومماثل لقيمة العنصر التركيبي ذاته.
من هنا، ينبغي أن يتم تقييم مسعى معمار المسجد الأموي وتقدير جهده، في عملية ترسيخ تقائية التزيين مع التركيب وفعلهما في استيلاد الحل التكويني لعمارة المبنى المنفذة.
فالجهد التزييني المتمثل أساساً باللوحات الفسيفسائية، ذات المواضيع المختلفة، كانت تغطي مساحات واسعة جداً من سطوح العناصر التركيبية المشكلة للمبنى. وبقيت سالمة مساحات كبيرة منها غطت الوجه الخارجي الشمالي للرواق الأوسط، وتحت القوصرة Pediment تماماً، حيث تظهر الأشجار والمقصورات الحدائقية فوق خلفية من الذهب، كما يوجد بعضها في أروقة المدخل الغربي المعمد وعلى أقواس المدخل. ولكن أروع قطعة من اللوحات الفسيفسائية هي منظر نهر " بردى" التي يبلغ طولها (34,5) متراً وارتفاعها اكثر من (7) أمتار والتي تم الكشف عنها مؤخراً (19).
ويدل وصف الرحالة والمؤرخين القدامى لفسيفساء المسجد الأموي عن روعة تلك اللوحات ودقتها وأماكن مواقعها، فيذكر المهلبي بأن " حنايا المسجد وحيطانه كلها الى حد سقفه كانت منقوشة أبدع نقش بالفسيفساء الملون، المدهون أو المذهب يخطف الطرف، وكذلك حيطانه كلها في صحنه وسائر أروقته منقوشة مذهبة بالفسيفساء وقد كتب في حائطه القبلي سور من القرآن بالفسيفساء المذهب في تضاعيف النقش " (20) ويشير أحد الدارسين بأن اللوحات الفسيفسائية في المسجد الأموي الكبير قد احتوت على ثلاثة أنواع من المنظور : المنظور الخطي، والمنظور الصيني، الذي يجعل نقطة النظر خلف الناطر فيشعر الإنسان انه مندمج بالمشهد، محاط به، ثم المنظور الروماني الإسلامي الذي يبدو في كثير من المواضيع التي أخذت طابع الزخرفة (21)
ويظل حدث الاستخدام المكثف للوحات الفنية في الصياغة المعمارية جزءاً من المفهوم التصميمي الذي رسخته عمارة المسجد الأموي الكبير ؛ ذلك المفهوم الذي اعتبر فيما بعد كونه أحد الإضافات التصميمية المهمة الذي أفرزته الممارسة المعمارية في العصر الأموي ؛ وبعبارة أخرى فان ثراء المعالجات التصميمية للمسجد الأموي بدمشق، يعود في الكثير منه إلى فعالية وحدة الجانب الفني مع الجانب التركيبي، ليشكلا في النتيجة تكوينا؟ً معمارياً غاية في الأصالة وغاية في الإبداع، الأمر الذي حدا " بابن جبير" أن يقر بأن شهرة المسجد المتعارفة في ذلك تغني عن استطراد الوصف فيه "

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

عدت اليكم من جديد

 

   

رد مع اقتباس


قديم 07-04-2005, 03:06 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)

صدى له حق الفيتو
بالمنتدى

 
الصورة الرمزية نسمة الشوق
 










نسمة الشوق غير متصل

 

آخـر مواضيعي
 

معلومات إضافية

المستوى: 66 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1385 / 1978

النشاط 3658 / 20562
المؤشر 95%

 

 

افتراضي


عشر قواعد في التعامل مع الشهوات

إن الناظر بعين بصره وبصيرته في عالم اليوم ، يرى حقيقة ما وصل إليه أبناء هذا العصر مما
يسره الله لهم من اكتشافاتٍ واختراعات في وسائلِ متعددة وتقنيات مختلفة من أنواعِ الهواتف
وشبكات المعلومات وقنواتِ البث وغيرها من وسائل الاتصال والإعلام من مسموع ومقروء
ومشاهد ، مما حدا بالقائمين عليها إلا ما رحم ربي بتسخيرها وتوظيفها واستغلالها في إثارة
الشهوة وإخمار العقل وإفساد الروح من نشر للأغاني الساقطة والأفلام الآثمة والقصص الداعرة
وإشاعة الفاحشة ونشر بواعثها ومثيراتها وتعرية المرأة وتحريرها واستعبادها وإخراجها من بيتها ،
حتى هلك الكثير من بني الإنسان في مستنقع الرذيلة ومغريات الشهوة ، وانسلخت من النفوس
المروءة والعفة والغيرة والطهر والعفاف ، نعم .. إنها الشهوة الباعثة على مقارفة المنكرات وإتيان
المعاصي واقتراف المحرمات ، إنها الشهوة الفطرةٌ الغريزية البشرية واللذةٌ الجثمانيةٌ الجسدية .

نعم .. تلك الشهوة ، إن لم تُضبط بضوابط الشرع فإنه يزداد سعارها وتتأجج نارها وتهوي
بصاحبها في مهاوي الردى وتلبسه لباس الحيوانات والبهائم التي تحركها غرائزها وتدفعها
شهواتها ، إنها الشهوة إذا انفلت سعارها وانخرط خطامها فإنها ما تزال تعظم وتعظم حتى تقع
الفواحش وتنتشر الأمراض وتكثر المحن وصدق الله " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة
واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا " وإليك أخي الكريم .. أختي العفيفة عشر قواعد للتعامل مع
هذه الشهوات في النقاط التالية :
1. التربية الإيمانية المتكاملة التي تتضمن معاني التقوى والمراقبة والخوف والرجاء والمحبة ، حتى يصبح العبد إنسانا سويا شابا تقيا نقيا لا تستهويه مادة ولا تستعبده شهوة " قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي " " ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال ، فقال : إني أخاف الله "

2. الحذر من النظرة المسمومة ، فهي رائدة الشهوة وسهم من سهام إبليس ، فالنظرة تولّد خطرة ، والخطرة تولد الفكرة ، والفكرة تولد الشهوة ، فاحذر هذه النظرة ، وقديما قيل : حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات ، وصدق القائل :
كل الحوادث مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر

3. التفطن لمدافعة الخطرات إذا تولدت في الذهن ، لأنها مبدأ الخير والشر ، ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم ، ومن ثم توجب التصورات ، والتصورات تدعو إلى الإرادات ، والارادات تقتضي الفعل ، ولذلك فإن من راع خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه وشهوته .

4. لزوم الاستقامة والسعي الجاد في تحقيقها ، والاستعانة قبل ذلك بالحي القيوم الذي لكمال حياته وقيوميّته لا تأخذه سنة ولا نوم .

5. التعفف والاستعانة بالصوم ، فإنه يكسر جماح الشهوة ، ويخفف من لهيبها " يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " [ رواه البخاري ] .

6. المسارعة إلى الزواج وتحصين الفرج واختيار الزوجة الصالحة فبها تحصل العفة ويتزن العقل وتخبو الشهوة " ثلاثة حق على الله عونهم .. ومنهم : والناكح الذي يريد العفاف " [ رواه الترمذي ]

7. الابتعاد عن كل ما يثير مكامن الشهوة من ألفاظ غزلية ، ونكت فاحشة ، وقصص هابطة وروايات تافهة " ليس المؤمن بالطعّان ولا باللعا